16:53 22 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    أضواء وأصداء

    أطفال سوريا...جيل ضائع وقنبلة موقوتة

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    0 2931

    ضيف الحلقة: الدكتور منذر علي الأحمد، المحلل السياسي ومدير الإعلام الخارجية وزارة الإعلام السورية

    هل يستطيع أحد غير المحاربين تحمل ويلات الحرب وأوزارها..بالطبع لا..فما بال اطفال لا حول لهم ولا قوة يملكون حلما اقترب من المستحيل..وقلما في أيديهم يخطون به مستقبلهم ومستقبل وطنهم…فانقصف القلم وتحطم حلم الصبي على صخرة الحرب..وذاك حال أطفال سوريا في مناطق الاشتباكات فضلا عن حال لاجئ ومشرد وطريد بلا صحة ولا تعليم ولا أمان والحرب تشكل وجدانهم أو تخرص ألسنتهم حسبما أشارت منظمة "سايف ذا تشيلدرن" أن الحرب في سوريا قد تولد جيلا "ضائعا" من الأطفال نتيجة للصدمات النفسية التي يعانونها بفعل القتال والاشتباكات في مناطقهم. حيث يعاني الكثير منهم التبول اللاإرادي أو صعوبات في النطق.

    فثلثا الأطفال في مناطق القتال في سوريا فقدوا قريبا، أو رأوا منزلهم يتعرض للقصف، أو عانوا أنفسهم من إصابات ناجمة عن الحرب

    حول هذا الموضوع قال  الدكتور منذر علي الأحمد، المحلل السياسي ومدير الإعلام الخارجية وزارة الإعلام السورية

    الأطفال هم الذين يدفعون الثمن منذ 6 سنوات وأكثر وحتي الآن هم ضحايا الأزمه التي يمارسها الإرهابيون من "داعش" و"النصرة" التي تجند الأطفال وتأخذهم كدروع بشريه وكجنود وتبعدهم عن المناهج التربويه بعيدا عن الإسلام الذي لا يرضى بذلك، لذلك يجب على الغرب أن يوقف الدعم لإيقاف هذه الايدولوجية المنحرفة ولذلك تقوم الحكومة السورية أعلنت أهمية الحفاظ على الجيل الحالي وهي تتحرك ولكن لا تستطيع التحرك بمفردها لذك يجب التواصل مع المنظمات الدولية فالدولة تعمل على إعاده فتح المدارس في مجتمع يضم العديد من العقائد والمذاهب حتى أنها ترسل المدرسين للبدو الرحل وهناك نداءات لهذه المنظمات وما يحدث ينعكس على جيل بأكمله مما يشكل خطورة كبيره في المجتمع.

    من جانبه أوضح د جلال شربا استشاري الأمراض النفسية والعصبية أن عددا كبيرا من الأطفال تعرض للعدوى من الظروف الصعبة مما انعكس علي أحوالهم الجسدية والنفسية وتحاول الدولة السورية أن تقدم لهؤلاء العلاج النفسي من خلال العلاج في المستشفيات وما يحدث لهؤلاء سينعكس على جيل بأكمله مما يجعلهم قنبله موقوته والخشية أن ينتج جيل مشوه نفسيا يستمر لسنوات طويلة وأوضح أن هناك منظمات عديده دخلت سوريا لم تقدم خدمات بالمعنى المفهوم فظروف الحرب دمرت الكثير من المشافي والمراكز الصحية.

    فكان الأجدى أن تقدم المنظمات الأدوية التي لا تتواجد بشكل كبير في البلاد.

    إعداد وتقديم: حساني البشير

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik