23:16 10 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    أضواء وأصداء

    ارتفاع عدد المدارس التي تعلم اللغة العربية في ألمانيا

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    تراشقات سياسية بين ألمانيا وتركيا (50)
    0 31

    الضيوف : ناجي عباس – محلل سياسي من ألمانيا؛ انصاف عزام – المدير التنفيذي لمدرسة المركز العربي من برلين

    تشهد ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، تدفقا قياسيا للاجئين من كل أنحاء العالم، فلقد بينت مصادر إعلامية ألمانية أن أعداد اللاجئين في ألمانيا باتت تتزايد كل ساعة تقريبا، ما يجعل أمر وضع أرقام ثابتة أمر أقرب إلى المستحيل. إلا أن دراسة حديثة أعدها المكتب الاتحادي الألماني للاجئين والهجرة ومقره مدينة نورنبيرغ، بينت لمحة أكبر عن طبيعة المهاجرين القادمين لألمانيا.

      ووفقا للبيانات الرسمية الألمانية، فإن السوريين شكلوا النسبة الأكبر من عدد طالبي اللجوء في ألمانيا 22,7%. فيما حل ثانيا اللاجئون القادمون من صربيا بنسبة 9,9%. واحتل الاريتريون المركز الثالث ما نسبته 7,6 % من مجموع اللاجئين القادمين إلى ألمانيا.

     مما حدا بالمانيا أن تفتح عدة مدارس لتعليم اللغة العربية للأعداد المتزايدة،  لذلك طالب أستاذ جامعي ألماني بتدريس اللغة العربية في بلاده مادة إلزامية لمواجهة تحدي إدماج أكثر من 320 ألفا من أطفال اللاجئين الذين يتكلمون لغة الضاد.

    واقترح رئيس جامعة كوينه لوغيستيك بهامبورغ البروفيسور توماس شتروهوته تعميم تدريس اللغة العربية مادة إلزامية لجميع التلاميذ بكل المدارس الألمانية من السنة الأولى حتى الثانوية العامة.

    وأوضح الأكاديمي الألماني البارز بمجال المعلوماتية — أنه يدعو لحقوق متساوية بين العربية والألمانية لغتي تدريس إلزاميتين بالمدارس الألمانية، فيتعلم التلاميذ القادمون من الشرق الأوسط اللغة الألمانية، وتدرس العربية لكل التلاميذ الألمان.

    وخلص شتروهوته إلى أن الألمان سيقدمون أنفسهم من خلال هذه الخطوة شريكا اقتصاديا وثقافيا وسياسيا قادرا ومؤهلا لمواكبة التحولات المستقبلبة بالمنطقة العربية.

    وكانت إحصائية رسمية صدرت عام 2010 وقدرت عدد المتحدثين بالعربية في ألمانيا من العرب المقيمين فيها والمواطنين الألمان بأكثر من مليون شخص حينذاك

    ومعنا للتعليق حول الموضوع  من ألمانيا المحلل السياسي، السيد ناجي عباس

    الذي تحدث عن ظاهرة تزايد عدد المدارس التي تقوم بتدريس اللغة العربية في ألمانيا ضمن لغات أخرى بسبب احتياج المؤسسسات الألمانية الى تعييين من يتحدث اللغة العربية كالخارجية والبرلمان وثقه فيهم,, وكون المصالح الالمانيه زادت في الاونه الاخيره وايضا تزايد عدد اللاجئين في المانيا ادي الي اهميه لتعليم العربيه والان الالمان يتعلمون اللغه العربيه في مدارس للحاجه الي الدفاع عن المصالح الالمانيه في دول الشرق الاوسط والتوقع كما قال  خلال 10 سنوات بزياده كبيره في تدريس اللغه العربيه فالحكومه الالمانيه تستهدف ادخال قسم للغه العربيه في الوزارات وخاصه فيما يخص المكاتبات التي تتم بين المانيا والدول العربيه….

    واوضحت السيدة انصاف عزام  المدير التنفيذي لمدرسه المركز العربي في برلين

    ان هناك تزايدا كبيرا في عدد المدارس التي تقوم بتدريس اللغة العربيه في برلين واول مدرسة كان لها دور رائد هي مدرسه قرطبه  التي كان لها باع طويل في هذا الامروكانت تضم الكثير من اولاد الجاليات العربية   وتبعتها مدارس اخري في المانيا لتزايد المهاجرين القادمين الي المانيا … وتوجد في هذه المدارس مناهج اللغه العربية والتربية الاسلامية واوضحت ان هناك عدد من الاتراك والالبان ومن يوغسلافيا وان كان قليلا يدرسون اللغه العربيه… وقالت ان اتجاه ان تكون اللغه العربيه لغه الزاميه في المدارس هواتجاه مهم ولابد من موافقه البرلمان الالماني علي هذا الامر لان اقتراح ان تكون اللغة العربية الزامية هومطلب موجود حاليا في البلاد…وهناك توجه وهوفي صالح المانيا لتدريس العربيه في الناحيه الاقتصاديه والسياسه ايضا.

    إعداد وتقديم: حساني البشير

    الموضوع:
    تراشقات سياسية بين ألمانيا وتركيا (50)
    الكلمات الدلالية:
    تدريس اللغة العربية, أخبار ألمانيا اليوم, أخبار ألمانيا, اللغة العربية, ألمانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik