Widgets Magazine
19:38 16 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    أضواء وأصداء

    الدراما العربية في رمضان بين النقد والإشادة

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    رمضان 2019 (78)
    0 10
    تابعنا عبر

    مع انطلاق "المارثون الدرامي الرمضاني" سنويا، ترتفع نسبة المشاهدة، لذلك يتركز الإنتاج الدرامي في الشهر الفضيل، ويُتابع النقاد وخبراء صناعة الدراما في عالمنا العربي، الأعمال المعروضة بغية تقييم مستواها.

    وفى مصر تشهد الدراما الرمضانية هذا العام منافسةً بين 25 عملاً، يتقلّد بطولتها عدد كبير من النجوم، وقد تعرضت العديد من المسلسلات لانتقادات كبيرة حيث يري المتابعون أن الأعمال الدرامية طغى عليها الملل في الأحداث كما أنها تدور في دائرة واحدة.

     أما الدراما العراقية فبعد غياب دام عدة سنوات، تنافس هذا العام بمجموعة كبيرة من الأعمال الرومانسية والكوميدية والاجتماعية، إلا أن هذه الأعمال أثارت عاصفة من الانتقادات عبرت عنها مواقع التواصل الاجتماعي لاحتوائها على مشاهد غير لائقة وألفاظ بذيئة.

     ويشهد رمضان هذا العام عودة قوية للدراما السورية، هذا بالإضافة  للدراما المشتركة (اللبنانية ــ السورية).

    وحول الإنتاج الدرامي العربي بشكل عام، قالت الناقدة الفنية المصرية، ماجدة خير الله، إن الدراما العربية هذا العام لم تختلف كثيرا عن العام السابق من حيث الجودة وتنوع الموضوعات ما بين التاريخي والاجتماعي والرومانسي والكوميدي، هذا بالإضافة إلي وجود حرية واضحة في طرح الموضوعات ليست متواجدة في الدراما المصرية بسبب وجود لجان الدراما التي تؤثر سلبا علي حرية الإبداع وتقوم بدور الوصاية الأعمال المقدمة.

    وأوضحت، خير الله، أن ما تم رصده من مخالفات في مسلسلات رمضان من قبل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، غير صحيح وهذا من وجهة نظر المجلس فقط لعدم معرفتهم بلغة الحياة اليومية.

    ولفتت الناقدة الفنية إلي أن التعاون الدرامي اللبناني السوري أثمر عن مسلسلات جيدة متنوعة.

    "أما الكاتب الصحفي والناقد الفني، أحمد عفيفي، فيرى أن هناك تراجعا في عدد الأعمال المصرية المقدمة خلال رمضان، كذلك هناك قلة في الأفكار الجيدة، التي أدت للاقتباس من الأعمال الأجنبية، منتقدا ما يسمي بـ "ورش كتابة المسلسل" التي "لم تقدم جديد في الدراما.

    مضيفا أن هناك أعمالا تستحق الإشادة وأخري سيئة جدا مثل مسلسل "زلزال" للمؤلف "عبد الرحيم كمال"، حيث اعتبر عفيفي المسلسل سقطة للمؤلف الكبير.

    وعن الدراما العراقية في رمضان قال السيناريست والناقد الفني، حامد المالكي، "إن دخول جهات إنتاج لها ثقلها علي خط الدراما العراقية أحدث عودة مبشرة للدراما العراقية بالرغم من أن الانتاج لازال قليلا، مشيرا إلي افتقاد الدراما العراقية لعنصر التسويق من أجل إدامة الانتاج وعدم اهتمام الدولة بالثقافة.

    وأعرب المالكي عن اعتقاده أن العراق يتعرض إلي هجومين، هجوم عسكري وثقافي والأخير يدعو لإلغاء الآخر وتكفيره، الأمر الذي يجب أن يواجه بثقافة التعايش السلمي  وذلك من خلال الدراما وبعض الفنون الأخرى.

    وانتقد المالكي وهو مؤلف مسلسل "الفندق" البيان الذي أصدره البرلمان العراقي وتبعه وزير الثقافة والذي كان يهاجم مسلسل" الفندق"، مضيفا أنه ألقي الضوء خلال المسلسل علي العالم الليلي في بغداد وضياع الشباب والدعارة والاتجار بالبشر والمخدرات، لذلك فكان يجب أن يكون المسلسل قاسيا، الأمر الذي تسبب في إدانته من قبل البرلمان ووزارة الثقافة، بدلا من إيجاد حلول لمثل هذه المشكلات الخطيرة التي تهدد المجتمع وتم حذف مشاهد من المسلسل بحجة أنها "مخلة بالآداب" وكانت مشاهد في ملهي ليلي، الأمر الذى ذبح العمل علي حد تعبيره.

    وتوقع السيناريست العراقي عودة الدراما العراقية قوية مثلما كانت بدخول مجموعة "إم بي سي" علي خط الإنتاج، وذلك في غضون خمس سنوات أو أقل وستغزو القنوات الفضائية الخليجية.

     بالمقابل قالت رئيسة لجنة الثقافة في البرلمان العراقي سميعة الغلاب إن "بعض الأعمال الدرامية المقدمة في شهر رمضان تتجاوز الأخلاق ولا تراعي حرمة الشهر الفضيل أو مهنية الدراما لذلك أصدر البرلمان بيانا لمنع الدراما التي تسئ للشعب العراقي، وليس تلك التي ترصد الحالات الانسانية للشعب العراقي وما يعانيه".

    وأضافت الغلاب أن لجنة الثقافة بالبرلمان طالبت وزارة الإعلام والاتصالات، ووزارة الثقافة برصد المخالفات ومحاسبة القنوات التي تصدر مثل هذه الدراما.

    الموضوع:
    رمضان 2019 (78)
    الكلمات الدلالية:
    رمضان, العراق, سوريا, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik