16:42 06 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    أضواء وأصداء

    التعلم مدى الحياة...اتجاه جديد في العالم العربي

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اختار أعضاء معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، الإماراتي جمال بن حويرب ليكون عضواً في اللجنة الدائمة للمعهد، وبذلك يكون العربي الوحيد في اللجنة التي تضم 4 أعضاء، وهي: كندا وألمانيا وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى الإمارات العربية المتحدة.

    وابن حويرب هو المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وهو مؤرخ وأديب إماراتي متخصص، وصاحب تجربة مهمة في توثيق الحركة الثقافية والإبداعية في الإمارات ودول الخليج العربي، إلى جانب اضطلاعه بالعديد من المهام الثقافية، واهتمامه بالشعر الشعبي والروايات المنقولة وكتب التراث العربي والإسلامي.

    كما أنه مُعد ومُقدم للبرنامج الشهير "الراوي" في تلفزيون دبي، وهو برنامج تاريخي أدبي يوثق لشخصيات عامة أثرت بشكل إيجابي في جانب من جوانب الحياة.

    والتعلم مدى الحياة أو التعليم المستمر هو أسلوب تعليمي يحرص فيه الإنسان على تعلم أشياء جديدة طيلة سنوات حياته، والاستمرار في تحصيل العلوم المختلفة في مجموعة من المجالات المعرفية سواء بالاعتماد على دافع شخصي أو مهني أو تدريبي دون الارتباط بعمر محدد أو فترة زمنية أو مرحبة دراسية أو مكان خصص للتعليم.

    وتوفر الكثير من المؤسسات التعليمية هذه النوع من الدراسات فيما حققت منصات التعليم على الانترنت انتشار كبيرا خلال الأعوام الأخيرة.

    قال المستشار السابق شؤون الثقافة بمؤؤسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في دبي خلفان المهيري، إن دولة الإمارات تولي التعليم أهمية كبيرة منذ عام 1971 وتخصص نحو 25 بالمئة من ميزانية الدولة للتعليم في موازنة العام المقبل وهى تراهن على التعليم وتعتبره محرك الاقتصاد والمستقبل. ومن هذا المنطلق فقد أولت أهمية خاصة للتعليم المستمر، ومن هذا المنطلق بحيث يحق للموظف في الإمارات الحصول على التعليم في أي وقت و حتى الوصول إلى درجة الدكتوراة ومن حقه الحصول على إجازات مستمرة من أجل هذا الغرض فضلا عن التدريب والتعليم.

    وأكد المهيري أن الإماراتيين يعيشون في مجتمع يمثلون به 15% وقد أصبحوا مؤخرا يواجهون تحديات كبيرة وأصبح يتعين على الراغبين في الحصول على وظائف أن يتميزوا نظرا للمنافسة المفتوحة ولتوفر الوظائف عبر الانترنت وهو ما دفع الكثيرين لمواصلة التعلم. 

    قال د أحمد مجد حجازي أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة  والمنسق العالم السابق للتعليم المفتوح بالجامعة:

    التعليم المستمر تعليم جيد إذا كانت المناهج والأساليب تؤدي إلى زيادة درجة المعرفة وتنظيم العقل وتعليمه حل المشكلات الأساسية فيما يتمتع التعليم التقليدي بنوع من المرونة في التعامل مع المناهج والأساليب المتبعة.

    وحول الاستراتيجيات المطلوب توفيرها من قبل المؤسسات التعليمية للتعليم المستمر، قال حجازى "إن فكرة التعليم تعتمد على بث المعرفة بشكل أساسي ويتعين من أجل هذا معرفة وقياس قدرات الطلاب ودرجة إلمامهم بالعلوم والثقافة والمجال العام والقضايا المختلفة التي يعيشونها وهذا يؤدي إلى وضع التخطيط السليم الذي يمكنه تحقيق أهداف بث المعرفة بشقيها العلمي والثقافي.

    قال وليد حجاج، الباحث في أمن المعلومات، إن التحول الرقمي في التعليم واستخدام التكنولوجيا والاعتماد عليها يلزمه توعية بالاستخدام السليم بحيث يؤدي إلى النتائج المطلوبة. وبالنسبة للجيل الحالي، لن يكون التعليم عن بعد بديلا عن التعليم التقليدية لكنه سيصبح الحل الوحيد المتاح للناس نظرا لسهولة الوصول إلى الجامعات.

    وأكد حجاج أن فكرة رجل الأعمال إيلون ماسك بشأن تحميل المناهج التعليمية كبديل للتعليم "لن تكون قابلة للتحقيق بشكل كامل، ويجب أن يتوفر شكل من التعليم وخاصة في الجزء العملي، مشيرا إلى أن الاعتماد على بدائل افتراضية في التعليم خاصة في مجال الطب سيكون مهم أثناء العملية التعليمية، لكن لن يمكن الاعتماد عليه بشكل كلي".

    إعداد وتقديم: جيهان لطفي

    الكلمات الدلالية:
    العالم العربي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik