20:38 GMT05 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    هل أخفق العالم في حماية اللاجئين

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    في مؤتمر جديد لكبارالمانحين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، يستعد كل من الأردن والسويد لحشد الدعم السياسي والمالي للوكالة لتمكينها من القيام بتكليفها الأممي، واستمرار تقديم خدماتها الحيوية لنحو 5.6 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لدى "أونروا" في مناطق عملياتها الخمسة.

    ينطلق مؤتمر الوزارء اليوم الثلاثاء في نيويورك عبر الدوائر التلفزيونية برئاسة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيره السويدي بيتر إريكسون، وبمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش، ووزراء خارجية وممثلون عن أكثر من 50 دولة، فضلا عن ممثلين للمجموعات الإقليمية والمنظمات الدولية. 

    ويبحث المجتمعون سبل مساعدة الوكالة على تخفيض العجز المالي، وضمان تعهدات طويلة الأمد، وتحديد مصادر تمويل إضافية ومبتكرة من أجل ضمان استمرار برامجها وخدماتها للاجئين.

    ونجحت سلسلة مؤتمرات الدعم السابقة برعاية الأردن والسويد في تخفيض العجز المالي للمنظمة من 446 مليون دولار، عام 2018 إلى 55 مليون دولار في العام التالي لكنها لاتزال بحاجة للمزيد من العمل. 

    وخلال الأسبوع الجاري احتفل العالم أيضا بيوم اللاجئ العالمي في الوقت الذي اقترب فيه عدد النازحين حول العالم من ثمانين مليون نازح قسرا، يعانى معظمهم من ظروف معيشية ضيقة مابين مخيمات تفتقر إلى سبل الحياة وأطفال بلا فرص للتعليم أو العلاج، وعصابات الاتجار بالبشر وبيع الأعضاء، وغيرها من صنوف الشقاء، وقد زاد من قسوة هذه المعاناة انتشار الوباء وتبعاته الاقتصادية، وتشير تقارير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن 80 بالمائة من اللاجئين حول العالم يعيشون في مناطق تعاني نقصا غذائيا.

    قال المستشار الإعلامي للأنروا عدنان أبو حسنة إن "استمرار قضية اللاجئين يمثل اخفاقا من المجتمع الدولي في الوصول إلى حلول سياسية لقضية اللاجئين في العالم، وبالنسبة لقضية اللاجئين اللفلسطينيين التي استمرت سبعين عاما فهو اخفاق للمجتمع الدولي نتيجة العديد من التعقيدات، وهناك بعد أكبر من البعد الانساني في هذه القضية".

    وأكد المسؤول أن «وكالة أنروا قدمت لمؤتمر المانحين موازنة بمليارونصف المليار كمساعدات للتنمية البشرية والتعليم والتشغيل ومواجهة كورونا في مناطق العمليات الخمسة للمنظمة" موضحا أن "الولايات المتحدة كانت اكبر الممولين ومساهمتها تمثل ثلث ميزانية المنظمة وهو ما وجه ضربة للمنظمة ما أثر على عملياتها لكن المجتمع الدولي صوت لصالح استمرارها لذا فهي صامدة».

    قال الخبير في القانون الدولي الإنساني نعيم اقبيق "وفقا لاتفاقية اللجوء عام 1951 الذي أصبح اتفاقية عالمية فإن اللاجئ هو كل شخص لديه سبب يدفعه لمغادرة حدود دولته للبحث عن مكان آمن، وهذا يكفل له القانون الدولي الانساني حماية، ولا يجوز إعادته لبلد قسرا وتختص به المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وفي سوريا نتيجة وجود أعمال مسلحة عسكرية خرجوا كلاجئين وليس كمهاجرين اقتصاديين، والعهد الدولي لحقوق الانسان يتيح للاشخاص مغادرة البلاد التي لايتمتع فيها بالحقوق الأساسية».

    قالت الكاتبة الصحفية من باريس فابيولا بدوى "الدول تستخدم على اختلاف نواياها ملف الللجئين سلبا وإيجابا وأحيانا تريد بعض الدول أن تعلن أنها راعية لحقوق الإنسان عند اقتراب الانتخابات وعندما تريد استقطاب أصوات المهاجرين وحينما تريد دولة أن تطاحن في دولة أخرى وتكون دولة معبر قادرة على فتح الحدود مثل تركيا يكون هناك تهديد بملف المهاجرين كما تستخدمها أيضا دول أثناء الانتخابات إذا كانت هناك أصوات لليمين المتطرف يتراجع ملف اللاجئين آخر أولوياته وكل دولة تستخدم هذا الملف بحسب واقعها"  

    إعداد وتقديم: جيهان لطفي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook