14:59 GMT27 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    مع عودة الدراسة هل يواجه العالم موجة ثانية من كورونا؟

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مع اقتراب العودة إلى المدارس في مختلف دول العالم بما فيها الدول العربية، بات الجميع يعيش في حالة من الترقب والقلق، خاصة بعد إطلاق العديد من التحذيرات من انطلاق موجة ثانية من فيروس كورونا، الذي أثر على أكثر من مليار طالب في نحو 160 دولة وفق منظمة الأمم المتحدة.

    وكان باحثون بريطانيون قد حذروا من أن العالم مهدد بموجة ثانية من فيروس كورونا المستجد، أقوى بنحو مرتين من الموجة الأولى، ما لم يتم وضع استراتيجية عزل محكمة مع عودة الطلاب إلى المدارس.

    منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" تحدثت عن أهمية عودة الأطفال للمدارس، لكنها أشارت إلى تفاوت الحماس لدى الأطفال لفكرة استئناف الدراسة خاصة مع شعور بعضهم بالقلق أو الخوف من هذه الخطوة في ظل جائحة كورونا؛ لذا يتطلب الأمر تأهيلا نفسيا.

    تعليقا على هذا الموضوع قال أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، الدكتور اسلام عنان،
    إن عودة الدراسة يجب أن يرافقها بعض القواعد والإجراءات الاحترازية مثل قلة عدد الأطفال في الفصل الواحد، وهو الأمر الذي لن تستطيع بعض المدارس تحقيقه بسبب وجود كثافة طلابية في الفصل الواحد.

    وأضاف، إسلام، خلال حديثه لـ "راديو سبوتنيك"، أن بعض الولايات في أمريكا عندما فتحت فيها المدارس ارتفعت نسبة الإصابات بين الأطفال من 2 % إلي 7.3 %، وتابع "أن الأطفال غالبا لا تظهر عليهم الأعراض، إلا أنهم قادرون علي نقل العدوي سواء للمدرسين أو إلي أهاليهم"، موضحا أنه تم وضع بعض الشروط لعودة الأطفال للمدراس مثل استثناء البعض من العودة للمدارس مثل الذين يعانون من أمراض مزمنة.

    من جانبه قال الكاتب الصحفي، عبد الرحمن المرشد،
    "إننا الآن بين خيارين إما التعليم أو الصحة، معربا عن اعتقاده أنه لو بدأ التعليم خلال هذه الفترة في ظل انتشار جائحة كورونا سيترتب عليه مشاكل كبيرة.

    وأكد، المرشد، خلال حديثه لـ "راديو سبوتنيك "أن الحل يكمن في تطبيق نظام التعليم عن بعد حتى يتم انتاج لقاح لفيروس كورونا خلال الأشهر المقبلة، مضيفا أن فكرة التعليم عن بعد لصغار السن لن تجدي، إلا أن العالم أما خيار صعب لأنه في حالة عودة الدراسة فالعالم مهدد بموجة ثانية من كورونا أضعاف الأولي، خاصة أن تطبيق التباعد داخل المدرسة مستحيل، مشددا على دور الرقابة الأسرية للأطفال في حالة تطبيق نظام التعليم عن بعد.

    هذا وقال نقيب المعلمين العراقيين، عباس السوداني
    إن "هناك تحديات كبيرة للعملية التعليمية في العراق حيث إن البنى التحتية في أغلب المدارس غير صالحة، هذا بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة داخل المدرسة، الأمر الذي يجعل من عودة الدراسة في ظل وباء كورونا تنطوي على مخاطر كبيرة.

    ولفت، السوداني، خلال حديثه لـ «راديو سبوتنيك"، إلى أن نقابة المعلمين تبحث عن حلول لكيفية مواجهة فيروس كورونا مع بداية العام الدراسي الجديد بالتعاون مع وزارة التربية مع الأخذ في الاعتبار قرارات منظمة الصحة العالمية في هذا الصدد، مرجحا أن يتم اعتماد التعليم عن بعد، وتابع "أن هذا الخيار له سلبياته بسبب وجود العديد من العوائل التي لا تملك الأجهزة الذكية ولا الانترنت.

     للمزيد تابعوا "أضواء وأصداء"...

    إعداد وتقديم: دعاء ثابت

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook