07:51 GMT09 مايو/ أيار 2021
مباشر

    قادة العالم يتجنبون خلافاتهم ويجتمعون من أجل الأرض في قمة المناخ

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    من أجل الأرض، يجتمع الخميس 22 أبريل/ نيسان، قادة وزعماء أكثر من أربعين دولة عبر الإنترنت، في قمة دعا إليها الرئيس الأمريكي جو بايدن تزامنا مع اليوم العالمي للأرض، بمشاركة زعماء روسيا، وكندا، والصين، وأمريكا وقادة من أوروبا، وآخرين.

    و تناقش القمة الملفات الخاصة بتغير المناخ، وفي مقدمتها خفض الانبعاثات ومواجهة الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، وسبل تنفيذ الدول لتعهداتها بهذا الشأن، خاصة البلدان الصناعية الكبرى المتهمة بالتسبب في الجانب الأكبر من الأزمة.

    ويبحث القادة الالتزامات الخاصة بالتغير المناخي ومنها تمويل برامج الطاقة النظيفة، والابتكارات، والتحول إلى ما يعرف بالمشاريع الخضراء، ودور أسواق رأس المال في هذا المجال.

    وقمة الخميس هي الأولى من نوعها، بعد عودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس الإطارية للمناخ، والخاصة بخفض انبعاثات الكربون العالمية، والتي كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد انسحب منها.

    ويعتزم البيت الأبيض الكشف عن التزام أمريكي جديد خلال القمة، يتمثل في الحد من حصة الولايات المتحدة من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري بحلول 2030.

    وتمهد قمة الخميس، لقمة عالمية أخرى للمناخ، في نوفمبر المقبل بإسكتلندا تحت عنوان "تحقيق هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض عند واحد ونصف الدرجة المئوية".

    وفي حديثه لـ "سبوتنيك" قال مدير المركز العالمي للدراسات التنموية في لندن د.صادق الركابي:

    "قمة اليوم تأتي وسط ظروف مناخبة وكوارث طبيعة تعاني منها الكرة الأرضية وتقلبات أثرت في اقتصاد العالم"، محذرا من أن العالم سيتكبد خسار بحلول عام 2025 قد تتجاوز الخسائر 1.7 تريليون دولار وقد يدخل إلى خط الفقر نحو 132 شخص جدد، كما أن الانتاج الزراعي للعالم قل بنسبة 21 بالمئة بسبب التغيرات المناخية، ما سيؤثر بدوره على الأمن الغذائي وبالتالي الأمن السياسي بسبب الهجرات والصراعات".

    وأكد الخبير أن "عودة الولايات المتحدة للاتفاقية التي خرج عنها ترامب ستشكل دعما كبيرا، خاصة أن كثير من الدول تنظر إلى الأمر الآن بنظرة أكثر جديدة عما سبق". 

    وحول آثار التغيرات المناخية على الواقع البيئي العربي، قال استشاري التغيرات المناخية والتنمية المستدامة د. سيد صبري، أن:

    "هناك مشروعات بيئية كثيرة في العالم العربي لكن تعوزها التكنولوجيا والتمويل، إلا أن هناك بعض الدول قطعت أشواطا مهمة في مجال الطاقة المتجددة مثل مصر التي تضم أكبر محطة شمسية على مستوى العالم في أسوان، ومحطات لإنتاج طاقة الرياح، وأيضا الإمارات والسعودية والأردن والمغرب".

     وأوضح د. مختار غباشي نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية أن:

    "القمة الافتراضية للمناخ اليوم تسبق قمة أهم ستعقد في اسكتلندا، وهناك 17 دولة تتحكم في التغيرات المناخية، وهي الأكثر تأثيرا على مستوى العالم وتشرك في قمة اليوم إلى جانب دول عربية وأفريقية" مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة هي ثاني أكبر ملوث للعالم على مستوى الانبعاثات الكربونية".

    إعداد وتقديم: جيهان لطفي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook