13:52 GMT16 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    هل تنجح مجموعة السبع في مواجهة أزمة لقاحات كورونا؟

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    في أول اجتماع لهم وجها لوجه منذ أكثر من عامين يلتقي وزراء خارجية مجموعة السبع الثلاثاء في لندن وسط بروتوكول صحي صارم بسبب الجائحة، وذلك تمهيدا لقمة رؤساء الدول والحكومات الشهر المقبل في بريطانيا.

    ملفات ساخنة ستكون على مائدة اجتماعات المجموعة في مقدمتها أزمة لقاحات كورونا كما تتضمن أجندة مباحثات المجموعة ملفات الصين وليبيا وسوريا وروسيا وكوريا الشمالية وأثيوبيا  فضلا عن عدد من المشكلات الجيوسياسية.

    ويقول المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تادروس أدهانوم: "إن حل الأزمة الحالية في لقاحات فيروس كورونا المستجد لا يمكن أن يتم دون قيادة فعلية من مجموعة السبع الكبار"، مشيرا إلى أن هناك حاجة إلى 35 مليار دولار لتوفير اللقاح للجميع العام المقبل.

    في الوقت ذاته قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في بيان مشترك مع نظيره الأمريكي انتوني بلينكين إن "الرئاسة البريطانية لمجموعة السبع فرصة لجمع المجتمعات الديمقراطية والمنفتحة وإظهار الوحدة عندما تكون هناك حاجة ماسة إليها لمواجهة التحديات المشتركة والتهديدات المتزايدة".

    من جهته، جدد بلينكن التزام الولايات المتحدة بـ"نظام دولي قائم على قواعد" لمواجهة قضايا تبدأ بتغير المناخ وصولا إلى التعافي في مرحلة ما بعد الجائحة مشددا على أنه لا يمكن لأي دولة أن تعالج "بمفردها أيا من التحديات التي نواجهها، ولا حتى الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة".

    وفي حديثه لـ "سبوتنيك" قال د. مصطفى البرزكان، الخبير الاقتصادي إن "أهمية هذا الاجتماع تتمثل في أنه أول اجتماع حضوري وسيناقش في صدارة أجندته الجائحة، ومن المقرر أن يخصص المجتمعون 15 مليار دولار لدعم الدول النامية للتعافي من أثار الجائحة"  مشيرا إلى أن "هناك اتجاه بين دول المجموعة لتهدئة الخلافات والمخاوف وفتح الإغلاقات، مع الحذر الشديد بعد ظهور بؤر جديدة للجائحة". 

    وأوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة لندن د. ناصر قلاوون  إن "عودة الدبلوماسية وجها لوجه ربما يكون مفيدا في هذا الاجتماع، وجدول أعمال وزراء الخارجية يبحث أمور أخلاقية ومادية من بينها تعليم 40 مليون فتاة والتوزيع العادل للقاحات والضغط على مجموعة السبعة لأن معها براءات الاختراع، وسبل الحد من النفوذ العسكري الصيني، كما تتضمن كواليس اللقاء رغبة بريطانيا في إعادة الشراكة مع الولايات المتحدة وملف روسيا وغيره".  

    وحول أبعاد أزمة اللقاحات حول العالم كشف الرئيس السابق لهيئة المصل واللقاح المصري الدكتور محمد ربيع "هذه الصناعة تمثل جانبا من الأمن القومي، وسبب الأزمة العالمية هو أن هناك خمسين دولة فقط في العالم تعمل في مجال إنتاج اللقاحات، ومعظمها لم يحدث بها التطوير المطلوب للتقدم في هذه الصناعة "مشيرا إلى أنها "صناعة مكلفة جدا وتتطلب تكنولوجيا متقدمة واستثمارات مادية وإمكانيات ضخمة" وأكد أن "التعاون في مجال الملكية الفكرية كفيل بحل مشكلات الإنتاج حيث انه الجانب الأصعب ويستغرق أعواما ويتطلب إرادة سياسية أيضا".

    وحول فعالية مجموعة السبع وقدرتها على التأثير على المستوى الدولي وعلى مواجهة الأزمات قال الدكتور عقيل محفوض، أستاذ العلاقات الدولية "الغرب يريد أن يخلق مزيدا من التنافس الدولي ويغلف سياساته ضد روسيا والصين بخطاب يغلب عليه تعبيرات من نوع الالتزام بالنظام الدولي " مشيرا إلى أن أزمة الجائحة "كشفت أن أمريكا لا تستطيع أن تجابه هذا التحدي، وقد أظهرت الأزمة  استجابة روسيا للتحديات بشكل جيد وأن روسيا والصين قادرتان على أن تشكلا بديلا ناجح  في الاستجابة للتحديات من قبيل  الأمراض أو أي تحديات أخرى قد تظهر في المستقبل".

    إعداد وتقديم : جيهان لطفي

    انظر أيضا:

    "عناق رقصة" حيتان الصائب... الكاميرات تسجل "المشهد الأندر"... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    السبعة الكبار
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook