13:58 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    إلقاء القبض على ضباط أتراك كانوا يديرون العمليات في شمال سورية

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 162 0 0

    الولايات المتحدة ترسل مجموعة ضباط جديدة إلى تركيا لتدريب الإرهابيين.

    يوماً بعد يوم، على الرغم من تسارع  السير باتجاه الحل السياسي في سورية، انطلاقاً من عمليات المصالحة الداخلية التي تجري في مناطق مختلفة من البلاد، بالتوازي مع الحوارات السياسية التي تجري بين أطياف المعارضة الداخلية والخارجية من جهة، وبين الحكومة السورية من جهة أخرى، بأشكال وأوقات وأماكن مختلفة أهمها الساحة الروسية التي أظهرت إمكانية الحل الساسي للأزمة السورية، وخاصة خلال اللقاء المنعقد مؤخراً في موسكو، لينتقل بذلك الأمر إلى مساحة أوسع، حيث طرح المبعوث الأممي الخاص بالأزمة السورية مبادرة من شانها أن تعجل وتسهل من عقد مؤتمر جنيف 3، خلال الشهر القادم، حسب المزمع.

    بالرغم من كل هذه التطورات التي اعتبرها العديد من الخبراء إيجابية، نرى تأزم كبير على الساحة الميدانية واشتداد الحرب على سورية من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة والمدعومة من تركيا بشكل مباشر، والأمر الأشد خطورة والذي ينذر بعدم قرب الحل السياسي في سورية هو وصول مجموعة جديدة من الضباط الأمريكيين  إلى تركيا لتدريب هذه المجموعات المسلحة على أساليب قتال جديدة تتناسب مع المرحلة وتضاريس المنطقة التي تجري فيها المعارك، ووصل الأمر إلى تزويد هذه المجموعات بأسلحة أكثر فتكاً وتطوراً تصل إلى مضادات الطائرات.

    وهناك الكثير من التحليلات والتخمينات التي تصدر عن الخبراء والمختصين بخصوص هذه المرحلة، لكن من الواضح أن الخبراء العسكريين والمحللين السوريين لديهم وجهات نظر أخرى تختلف تماما مع هذه التحليلات، وقد تلتقي مع بعض منها في بعض النقاط، لكن أكثر ما يؤكد عليه الخبراء العسكريون السوريون أن هذا الأمر مهول فيه، وأن سقوط "جسر الشغور" وإدلب بيد الإرهابيين مؤذي، ولكن سيتصحح الوضع في الأيام القريبة القادمة، وأن الدعم التركي والغربي والإقليمي لهذه المجموعات ليس جديدا، ولن يشكل أي نوع من الخلل في التوازن الاستراتيجي، والحل الأساسي او الخطوة الأساسية للحل السياسي في سورية يسترق الضوء خلال الشهرين القادمين بعد أن يتم الإقرار النهائي بشأن الملف النووي الإيراني.

    ضيف حلقة اليوم الخبير العسكري الاستراتيجي اللواء يحيى سليمان

    عداد وتقديم  نواف إبراهيم

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik