00:25 20 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    إرهاب داعش في تمدد والديمقراطية الغربية في تآلق وتجدد

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 32 0 0

    في حلقة اليوم نستمع الى رأي الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ أحمد صوان

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    نشر تنظيم داعش الإرهابي تسجيل فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي مؤخراً يطالب فيه الشباب المسلم في منطقة البلقان التوجه  الى  أرض الجهاد أرض الدولة الإسلامية المزعومة في المناطق التي يسيطر عليها هذا التنظيم في الشرق الأوسط ، كما وجاء في هذا التسجيل توجيه للشباب الذين لايستطيعون التوجه لسبب او لاخر الى ارض المعركة والالتحاق بالتنظيم بأن يقوموا بعمليات  جهادية حسب قولهم وحددوا لهم الأهداف ومن بين هذه الاهداف رئيس كوسوفو الذي وصفوه بالدكتاتوري وانطلاقا من ان هذ1هالبلاد تشارك الحلف الدولي الذي يزعم انه يحارب داعش  في العراق وسورية من خلال الاف الطلعات الجوية دون تحقيق اي هدف يستحق الإهتمام حتى الأن يعني بالمطلق  هنا تنبطبق  مقولة وجهان لعملة واحدة على كل من داعش وهذا الحلف.

    ان يهدد تنظيم داعش هذه الدولة أو تلك بات أمراً اعتياديا وهو الذي هدد دول الخليج وهدد الدول الأوربية بل لم يكتفي بالتهديد فقد قام بعمليات ارهابية عديدة في هذه الدولة اوتلك وكان آخرها تفجير مسجدين في المناطق الشرقية من السعودية وفي فرنسا حادثة ماعرف ب شار ابدو وراح العديد من الضحايا هذا عدا عما يجري في سورية والعراق وليبيا وصولا الى اليمن وغيرها ، مانريد أن نلفت النظر اليه هنا هو أن هذا الداعش لم يعد اسم لمجموعة صغيرة تنتقل من مكان لأخر أو كتلة متنقلة يمكن القضاء عليها او السيطرة عليها في أي وقت وانما تحول الى اخطبوط حقيقي تدخل اذرعه في كل مكان من بقاع الأرض حتى وصل الى صانعيه ومموليه وخدمه وخادميه والخطر بات خطرا مطبقا على الأمن والإستقرار العالميين ، والتساؤل الأول الذي يطرح نفسه هنا هو هل بالفعل لاتعي الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الخطر الذي بات يحدق بالعالم بأسره جراء انتشار هذا التظيم الإرهابي كالنار في الهشيم وازدياد سطوته وسيطرته وامكاناته وعدته وعدده خاصة في الأونة الأخيرة أي في الوقت الذي يتبرج العالم الغربي بحلفه الذي يسعى الى القضاء على الإرهاب ، ام أن الولايات المتحدة تسير بنفسها وبهذا العالم الى جحيم حقيقي قد ينهي البشرية بشكل دموي كارثي لانها أعطت الإشارة لهذا التنظيم بالتوجه الى البلقان والإقتراب من الحدود الروسية أكثر وخاصة بعد المواقف الحازمة التي أعربت عنها روسيا تجاه الإرهاب ومحاربيه والطريقة الخاطئة التي يتعاملون بها مع هذا الشر وأشارت بالأصابع وحددت بالأسم من قبل ومن اين تؤكل الكتف.

    بهذا الخصوص وحول تمدد داعش والخطر الذي يمثله خارج الحدود التي زرع فيها والتداعيات المترتبة على ذلك كان لنا هذا الحوار مع الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ أحمد صوان

    انظر أيضا:

    الربيع العربي مشروع إسقاط أنظمة وداعش مشروع إسقاط دول
    هيومن رايتس ووتش تثبت بالدليل القاطع استخدام السعودية أسلحة محرمة دوليا في اليمن
    "الحشد الشعبي" العراقي بات جاهزاً للقيام بعمليات مكافحة الإرهاب خارج مجاله الحيوي
    الكلمات الدلالية:
    داعش
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik