23:28 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    مصر تحت وطأة الإرهاب: الأسباب والتداعيات

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 7410

    ضيف حلقة اليوم نائب مدير تحرير جريدة الأهرام الأستاذة نيفين شحاتة

    إعداد وتقديم  نواف إبراهيم

    عادت موجة الإرهاب لتغزو الأراضي المصرية مجدداً ولكن هذه المرة بقوة غير معهودة وبشكل مفاجىء، من الواضح أنه تم التحضير له بعناية فائقة انطلاقاً من دقة وحساسية الأهداف التي تم الهجوم عليها والتوقيت، بدءا من عملية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات وصولاً إلى فتح النار على مواقع ومراكز الجيش المصري في سيناء، وتحقيق عدة هجمات على الجيش المصري في أماكن مختلفة بنفس التوقيت، وهذا أكبر دليل أن هذه العمليات لم تأتي فجأة وإنما رتبت بشكل دقيق حتى استطاع منفذوها قتل العشرات من أفراد الجيش المصري الذي رد بحزم وبسرعة فائقة دلت على صحوته واستعداه لرد مثل هذه الهجمات على الرغم من أنها كانت مباغتة.

    وبطبيعة الحال تتوجه أصابع الاتهام الأولى إلى حركة الإخوان المسلمين، التي زُجَّ عدد كبير من عناصرها وقياداتها في السجون المصرية، وحكم على العشرات منهم بالإعدام، وتتجه أصابع الاتهام هنا أيضا إلى تنظيم داعش الإرهابي الذي انتشر كالنار في الهشيم في دول المنطقة في الفترة الأخيرة، ليصل إلى دول الغرب المنبع الرئيسي لنشأة هذا التنظيم والداعم له ولم يغب الغضب المصري أيضا عن جماعة بيت المقدس المنسوبة إلى حركة حماس، والتي كان من بين قتلى الإرهابيين  في سيناء، عشرة من قادتها كما أكدت الأنباء، إذا الأمر لم يعد بهذه البساطة وأن يصل إلى مصر بهذه الطريقة وهذه السرعة يدل على خطر جسيم على الأمن القومي العربي  ومستقبل المنطقة في ظل غياب جامعة الدول العربية التي يلقى عليها اللوم في طريقة التعامل مع أحداث مايسمى بالربيع العربي، حيث تنهار الدول العربية الواحدة تلو الأخرى بدعم من بعض دول المنطقة كإسرائيل التي زعمت مباشرة أن مصر توجهت إليها بطلب المساعدة في سيناء والسماح بنشر قوات عسكرية فيها ولاندري هنا صحة هذا الإدعاء، ومالذي يمكن لإسرائيل أن تقدمه لمصر وهي التي تدعم نفس الجهة على الحدود السورية الفلسطينة؟ وتركيا ودول الخليخ كقطر والسعودية،  وحتى اللحظة لم تتخذ جامعة الدول العربية أي قرار حاسم لمواجهة هذا الإرهاب الذي بات أمرا واقعا يصعب جدا التخلص منه في كل دولة على حدة ومن هنا نرى أن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتشكيل حلف لمواجهة هذا الإرهاب أمر لابد منه في ظل واقع أثبت الخطر الداهم على العالم بأسره جراء هذا التمدد لداعش والمجموعات الإرهابية المسلحة في كل القارات وليس فقط في منطقة الشرق الأوسط.

    إذا مالدور المنوط بمصر الآن في ظل هذه المرحلة وهي الدولة المحورية والكبرى بين الدول العربية،  وتحظى بثقل سياسي واستراتيجي  وتقبل لدى الحكومات والمجتمعات العربية أكثر من باقي الدول العربية وحتى الغربية؟ وهل ستتخذ مصر إجراءات حازمة في مواجهة الإرهاب ليس على أرضها فقط وإنما في سورية والعراق وغيرها من دول المنطقة ؟ وماهي الصورة القادمة للمنطقة في ظل هذا التشابك غير المعهود من المشاكل والخلافات العربية العربية التي استغلتها الجهات التي لها مصالح في المنطقة وتريد تحقيق أجندتها بأي ثمن ؟

                            تساؤلات كثيرة تبحث لنفسها عن أجوبة نحاول الإجابة عنها من خلال الحوار الذي أجرينا ه مع نائب مدير تحرير جريدة الأهرام الأستاذة نيفين شحاتة

    لنستمع سوية إلى الحوار الذي دار بيننا

    انظر أيضا:

    هل بات الوضع أمام تمدد داعش يحتاج إلى عملية إسعافية دولية طارئة
    الهدف من إشعال جبهة الجنوب السوري ومخاطرها على العاصمة دمشق
    أكراد سورية في ظل الأزمة
    الكلمات الدلالية:
    ارهاب, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik