05:35 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    استراتيجية أوباما الجديدة في مواجهة الإرهاب وعقدة إسقاط الرئيس الأسد

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 19530

    مارواء الحدث

    ضيفا حلقة اليوم الخبير العسكري الاستراتيجي الدكتور حسن حسن

    عضو مجلس النواب العراقي عالية نصّيف

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    خرج الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتصريح جديد بخصوص الأوضاع في المنطقة وتحديداً في سوريا والعراق، وأبدع في تقديم طرق جديدة لمواجهة الإرهاب. فقد صرح أوباما أن "داعش" بات يمثل خطراً حقيقياً على العالم، وليس فقط على العراق وسوريا، وأكد ملمحاً إلى الإنجازات التي حققها التحالف الدولي لمكافحة "داعش" بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأن "داعش" قد خسر الكثير من المساحات الجغرافية التي كان قد سيطر عليها سابقا في العراق وسوريا. ولكن بالمقابل تحدث الرئيس أوباما بلغة الحق الذي يراد به باطل، والذي ترفضه سوريا وحلفاؤها وعلى رأسهم روسيا وإيران، وهو أن الرئيس أوباما قال إنه للقضاء على "داعش" لا بد من توحيد القوى، ولم يحدد هذه القوى، وأنه لا يمكن أن تتم مواجهة "داعش" بالشكل الصحيح دون مشاركة المجتمع الدولي، والذي لم يححد أوباما أعضاءه. ووضع أوباما العصا في عجلات مركبة الحل في سوريا والقضاء على داعش، حيث أكد أنه بخصوص سوريا لا بد من تشكيل حكومة انتقالية على وجه السرعة بدون مشاركة الرئيس بشار الأسد من أجل القضاء على داعش. يعني أراد أوباما هنا أن يعود بالجميع إلى المربع الأول وإعادة الأزمة في سوريا إلى بداياتها مع بداية  ما سمي بالربيع العربي، غير آبه بالدمار الذي لحق بسوريا على مدى السنوات الأربع الماضية. وبالمقابل أكد أوباما أن هذا الطرح قد تمت مناقشته والاتفاق عليه مع الدول العربية، وتحديدا مع دول الخليج العربية خلال اللقاء في كامب ديفيد، وأن الولايات المتحدة سوف تعمل على هذا الموضوع خلال المرحلة القادمة.

    وهنا لا يمكن أبداً أن يفهم من تصريح الرئيس أوباما سوى أنه يريد إسقاط الحكومة السورية وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد، وليس محاربة الإرهاب وتحديدأ "داعش".

    والأسئلة التي تطرح نفسها هنا بالمرتبة الأولى: هل أراد الرئيس أوباما أن يقطع الطريق على الرئيس بوتين الذي دعا إلى تشكيل حلف لمواجهة الإرهاب الذي بات خطراً على العالم وليس على المنطقة فقط؟ وما هو الرد الروسي على هذا الموقف  الواضح من الولايات المتحدة الأمريكية في خضم التشابك السياسي الواسع حول هذه القضايا والملفات وما يتبعها؟ وما هو الرد السوري على مثل هذا الطرح الذي يأتي في وقت وظرف غير مناسبين أبداً للظروف الحالية والأخطار المحدقة بالعالم أجمع؟

    هذه الأسئلة وأسئلة أخرى نطرحها اليوم على الخبير العسكري الاستراتيجي  الدكتور حسن حسن

    كما وسنرفق ضمن حلقة اليوم الحوار الذي أجراه زميلنا ضياء حسون مع عضو مجلس النواب العراقي عالية نصيف  بهذا الصدد

    فلنتابع سوية وجهة النظر السورية والعراقية بخصوص تصريحات الرئيس أوباما وأسبابها وتداعياتها على مستقبل المنطقة،  ونبدأ مع الخبير العسكري الاستراتيجي السوري الدكتور حسن حسن

    ومن ثم نستمع إلى ما جاء على لسان عضو مجلس النواب العراقي عالية نصيف 

    الكلمات الدلالية:
    بشار الأسد, باراك أوباما, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik