07:13 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    إيران وسوريا توقعان اتفاقية تسهيل ائتماني بمبلغ مقداره مليار دولار

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 38341

    حوار مع المستشار والخبير الاقتصادي وكبير المستشارين الاقتصاديين في المجلس السوري الأوروبي الدكتور فادي عياش.

     تتعرض سوريا منذ  أكثر من أربع سنوات لحرب ضروس من كافة الجهات وكافة المجالات، وكان  الضغط على الاقتصاد السوري كبيراً جداً، بدأ بتدمير البنى التحتية الاقتصادية بشكل شرس وممنهج من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة، ومن ثم تلته خطوات من الحصار الاقتصادي  وفق قوانين دولية كان الهدف الأساسي منها دفع الاقتصاد باتجاه الانهيار وإسقاط الحكومة السورية. ولم يكن هذا مخفياً ولكن قدرة سوريا على المواجهة من خلال استخدام الإحتياطي الاقتصادي الإنتاجي والغذائي والدوائي والحفاظ على سعر صرف الليرة السورية كان له دور كبير في إسناد  الاقتصاد وتأمين أساسيات صمود التوازن الاقتصادي للدولة السورية، بالرغم من أن الطرف الآخر حاول استنزاف موارد الطاقة السورية، وبالرغم من ذلك فإن الموشرات العامة في مثل هذه الظروف تعتبر أكثر من مقبولة.

    طبعاً هنا لا بد من أن نلفت النظر إلى الدعم الاقتصادي بأشكاله المختلفة من الدول الحليفة لسورية وعلى رأسها إيران وروسيا الاتحادية ، وطبعاً تأتي بالدرجة الأولى من ناحية دعم الاقتصاد السوري ايران التي، كما يتم نشره، وصلت إلى ما يزيد عن خمسة مليارات دولار منذ بداية الأزمة في سوريا، ومؤخراً جراء اتفاق بين سوريا وإيران على فتح خط ائتمان،  وهذا يعني أن الأموال تبقى في إيران على أن يقبل الطرف الإيراني أن تسدد له سوريا هذا المبلغ من خلال توقيع اتفاقات في قطاعات النفط والكهرباء والتجارة والصناعة والمنشآت والمصانع وغيرها من المشاريع التي يمكن من خلالها هذا المبلغ، الذي وبالعرف الاقتصادي لا يعتبر قرضاً لأن القرض يجب أن يرد مع الضرائب أو النسبة وفق المصطلحات الاقتصادية، وبالتالي زيادة الأعباء وهنا يظهر مفهوم المساندة في توقيع اتفاق الائتمان حسب ما جاء على لسان ضيف حلقة اليوم الخبير والمستشار الاقتصادي الدكتور فادي عياش

    طبعاً هناك لغط إعلامي واسع بهذا الصدد، وأن هذا المبلغ تم تقديمه من قبل إيران لسوريا من أجل الدعم العسكري وشراء السلاح، وخاصة أن سوريا تعيش المرحلة الأخيرة من مراحل انهيار الاقتصاد السوري، انطلاقا من الخطوة التي اتختها سوريا من أجل حماية اقتصادها وطبعت مبلغاً كبيراً من العملة السورية من فئة ألف ليرة بدون رصيد، وطرحتها في السوق. وطبعاً هنا يأتي هذا التحليل من قبل خبراء ومحللين اقتصاديين يقفون على الضفة الأخرى من سوريا، ويريدون النيل من معنويات الشعب السوري كي يفقد الثقة باقتصاد البلاد، وهنا تبدأ المشكلة الحقيقة التي سعت إليها القوى التي أرادت إسقاط الحكومة السورية،  وفق رد ضيفنا الدكتور فادي عياش أيضا على هذه التخمينات والتحليلات بهذا الصدد.

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم 


    الكلمات الدلالية:
    سورية, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik