18:53 11 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    حراك عربي تجاه سورية ومحاولات أمريكية لإعاقته بفتح ملف السلاح الكيمائي مجدداً

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف حلقة اليوم الكاتب والمحلل السياسي خالد حيدر

    إعداد وتقديم  الحوار نواف إبراهيم

    تستمر الجولات المكوكية والتجاذبات السياسية، وطرح المبادرات الدولية والمحلية والإقليمية من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية، التي اختلقتها الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وحلفائها في المنطقة، وعلى رأسهم تركيا وإسرائيل ودول الخليج ، ضمن إطار مايسمى الربيع العربي، الذي أثبت أنه لايشبه الربيع ولا حتى الخريف أو أي من الفصول الأخرى، بل كان كابوساً على دول المنطقة والشعوب العربية تحديداً ، المهم هنا أن الولايات المتحدة الأمريكية مازالت العائق الأول في سلسلة المعوقات التي لاتريد بكل صدق تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ومحاربة الإرهاب وتحديداً في سورية. هنا يختلف المحللون والخبراء على من هو صاحب التأثير الأكبر على الوضع في سورية؟ هل هي الدول الداعمة للإرهاب بغطاء سياسي أمريكي وغربي؟ أم بالفعل مازالت الولايات المتحدة تمسك بكل خيوط اللعبة من الطرف الأخر على الرغم من تقطع الجزء الأكبر منها ونقصد هنا خيوط المؤامرة على المنطقة وبالتحديد على سورية، التي استطاعت بصمودها سياسيا وعسكرياً وشعبياً ودبلوماسيا خلال السنوات الخمس الماضية، استطاعت أن تدخل العالم في متاهة خيوط المخططات التي أرادت هذه الدول أن تطبقها بما يخدم مصالحها.

    حيث أنه خلال الفترة الأخيرة تطفوا على السطح علائم انفراج لهذه الأزمة ، وخاصة بعد الاتفاق الدولي على الملف النووي الإيراني الذي يعتبر مخرجاً دوليا كبيرا لكثير من الأطراف، من مازق التورط في مواجهات عسكرية مباشرة وبالتحديد الولايات المتحدة وتركيا وإسرائيل ودول الخليج ، وبالتالي سيكون له انعكاسات على حل الأزمة في سورية كون الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر من أهم الحلفاء الاستراتيجيين الداعمين لسورية، ومن أهم أضلاع ومرتكزات محور المقاومة المحلي في المنطقة المتمثل بحزب الله وسورية والعراق وصولا إلى إيران ، والمتمثل بوجود روسيا والصين ودول بريكس على الساحة الدولية في وجه المخططات الغربية الأمريكية الحالية للسيطرة على مقدرات المنطقة وتنحية روسيا منها وهدم محور المقاومة أو على الأقل لجمه.

    لكن الولايات المتحدة وكعادتها تضع العصي في الدواليب، أعادت الضغط على المجتمع الدولي من أجل إعادة ملف استخدام السلاح الكيماوي في سورية، بالرغم من أن سورية وفت بكل التزاماتها تجاه التخلص منه، وبالرغم من أن جميع اللجان الدولية أكدت من حين لآخر أن الدولة السورية لم تستخدمه قط ، بل كان هناك اثباتات لإستخدامه من قبل المجموعات المسلحة وباعتراف دولي، إذا هذه القضية تعود إلى الواجهة كما يقول بعض الخبراء لتكون غطاء لانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من المستنقع السوري الذي أوقعت نفسها وحلفائها فيه، ولم تستطع أن تحقق حتى الآن أي إنجاز مهم  سوى إثارة القلاقل والعراقيل في طريق أي مبادرة للحل في سورية.

    نتابع التفاصيل في الحوار الذي أجريناه مع الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ خالد حيدر.

    انظر أيضا:

    الولايات المتحدة الأمريكية تتراجع تدريجيا عن دعمها للإرهاب وتهرب إلى الوراء
    المبادرة الإيرانية الجديدة بخصوص سوريا والمرتكزات التي تستند عليها
    التقارب الروسي الأمريكي السعودي وانعكاساته على حل الأزمة السورية
    الكلمات الدلالية:
    الإرهاب, سورية, الخليج العربي, تركيا, إسرائيل, الصين, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik