03:49 11 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    مدى شرعية الأحكام الصادرة بحق قيادات ليبية سابقة من بينها سيف الإسلام القذافي

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 10

    ضيف حلقة اليوم الناشطة الحقوقية ورئيسة التجمع العالمي من اجل ليبيا موحدة وديمقراطية ومندوبة التجمع لدى مجلس القبائل الليبية فاطمة أبو النيران

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    بالرغم من التجاهل الدولي الكبير على المستوى السياسي والإعلامي وحتى الإنساني تجاه القضية الليبية ومجريات الأحداث الكارثية في هذا البلد الذي لم يتبق منه سوى الاسم حسب تعبير الكثير من الخبراء والمهتمين بالشأن الليبي، نرى أن هذه الدولة العربية التي أراد الغرب أن يحقق فيها العدل والإنسانية والديمقراطية الواهية من بين جملة الدول التي غزاها مايسمى الربيع العربي، نرى أنها تعود للواجهة الإعلامية، كلما أرادت هذه الدول أن تحقق مكسباً سياسياً ما على مستوى الدول أو على مستوى أشخاص، ونقصد هنا القضية الكبرى التي تشغل الرأي العام الليبي أكثر من غيره، وهي قضية الحكم  بالإعدام على عدد من القيادات الليبية السابقة في زمن حكم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ومن بين هذه الشخصيات ابنه سيف الإسلام القذافي، وهناك الكثير من السيناريوهات التي تتحدث عن ماهية هذه المحاكمات وهذه الأحكام بعد عدة سنوات من فتح ملفاتها بتهم لايقبلها القانون الدولي أو الليبي حسب تعبير المحامية  الليبية، فاطمة بو النيران، التي تقول أنه لاشرعية أصلا لتلك المحاكم التي أصدرت هذه الأحكام ، التي لا تستند أصلا على نص دستوري أو قانوني وغير مقترنة بأي من مسببات المحاكمات أو الحكم مهما كان نوعه، لأنها أحكام سياسية بحتة المستفيد منها بالدرجة الأولى الدول التي شاركت في تدمير هذا البلد، ومن أهم الشخصيات الداخلة أو المتدخلة في هذه القضية هو الرئيس الفرنسي السابق نيكولاي ساركوزي الذي يريد أن يستخدم هذه القضية لحملته الإنتخابية  الرئاسية القادمة القادمة ويحظى بالتمويل الليبي من الأطراف المعادية للنظام الليبي السابق، حيث زار ساركوزي تونس منذ أسابيع من أجل العمل على هذه المحاور واستجلاب الدعم الليبي له كما فعل في عهد الزعيم الليبي السابق وحصل على مبلغ قدره 50 مليون دولار حسب المعطيات بهذا الخصوص لحملته الرئاسية أنذاك.

    الأمر الذي يثير الاهتمام هنا هو الصمت الدولي الكبير جراء مايجري من أحداث وحروب وتخبط سياسي كبير بين القوى الليبية التي لم تستطع حتى الآن أن تصل إلى صيغة سياسية لإدارة شؤون البلاد، ومواجهة تنظيم  داعش الإرهابي الذي يسيطر على جزء لايستهان به من الجغرافيا الليبية ، وجزء كبير من المراكز والنقاط والمعسكرات والمشاريع الحيوية الليبية.

    فهل ستبقى ليبيا مكانك راوح بقصد من هذه الدول التي لايهمها إلا مصالحها في نهاية المطاف حتى لو اختفت ليبيا كدولة من على الخارطة السياسية ؟ وهل ستترك ليبيا إلى مصير مجهول ؟ أم أنه مع كل ذلك هناك بصيص أمل للخروج إلى النور يوما ما وهل هو قريب هذا اليوم أم أنه حتى إشعار آخر؟ وهل بالفعل ستنفذ هذه الأحكام بحق هؤلاء القادة؟ وماهو موقف الشعب الليبي منها؟

    هذه الأسئلة وغيرها نطرحها في حلقة اليوم على الحقوقية ورئيسة التجمع العالمي من أجل ليبيا موحدة وديمقراطية، ومندوبة التجمع لدى مجلس القبائل الليبية  فاطمة أبو النيران

    انظر أيضا:

    حراك عربي تجاه سورية ومحاولات أمريكية لإعاقته بفتح ملف السلاح الكيمائي مجدداً
    الولايات المتحدة الأمريكية تتراجع تدريجيا عن دعمها للإرهاب وتهرب إلى الوراء
    المبادرة الإيرانية الجديدة بخصوص سوريا والمرتكزات التي تستند عليها
    الكلمات الدلالية:
    ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik