23:50 20 مايو/ أيار 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    لافروف والمعلم حول التعاطي مع المعارضة السورية

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف حلقة اليوم الكاتب والمحلل السياسي الدكتور طالب زيفا.

    تستمر الهجمة الإعلامية ضد سورية وتستمر معها عملية التسعير، تزامناً مع بدء تنفيذ روسيا الاتحادية لقرارها بتقديم الدعم والإسناد الجوي للجيش العربي السوري، الذي يخوض عمليات حربية قتالية شرسة ضد تنظيم "داعش"  المدعوم من دول غربية وعربية وإقليمية. وباتت الحرب علناً بين جميع الأطراف المتداخلة في الأزمة السورية، سواء أكانت مجتمعة على إسقاط الحكومة السورية، أو مختلفة فيما بينها على الطريقة والأسلوب في التعامل مع ما وصلت إليه الأمور حتى اللحظة الراهنة، وكل حسب مصالحه التي يريد أن يحققها، يحافظ على مصالحه الاقتصادية والجيوسياسية، وهنا الحديث يطول جداً.

    وبالمقابل تقود روسيا وسورية حملات إعلامية لم يسبق لها مثيل في مواجهة التصريحات الغربية وغيرها تجاه الدخول القوي لروسيا في عمق الأزمة السورية. وترتفع حدة التصريحات على المستويين الروسي والسوري لتصل إلى رأس الهرم في الدولتين ووزراء خارجيتهما، فبعد التصريحات التي صرح بها كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس السوري بشار الأسد، والرسائل القوية التي قاما بتوجيهها إلى كل الأطراف المتداخلة، نرى أن عملية التنسيق الإعلامي وصلت إلى كافة المستويات وعلى كافة الأصعدة وباتت حربا حقيقية من مختلف الجوانب، السياسية والعسكرية والدبلوماسية والإعلامية.  وزير الخارجية سيرغي لافروف يصرح بردّ على من يتهم روسيا بأنها تقصف المعارضة المعتدلة، ليقول إن كان هناك فعلاً "جيش حر" في سورية، فإن روسيا مستعدة للتواصل مع هذه المنظمة، ولكن على الولايات المتحدة أن تقدم لروسيا المعلومات الكافية عن هذه المنظمة  إن وجدت. وفي الطرف الآخر من ساحة النزاع في سورية، نرى أن الوزير المعلم يتحدث بلغة القوي المنتصر ويرسل الرسائل الواضحة إلى جميع الأطراف، محذراً من مغبة الغوص أكثر من ذلك في الأزمة السورية، وأن النتائج تكون أكثر كارثية في حال لم تتعقل هذ الأطراف وتعود إلى رشدها، مرتكزاً في هذ الرسائل على قوة الجيش السوري وصمود الشعب السوري، والدعم والإسناد المقدم من الحلفاء وفي مقدمهم روسيا وإيران.

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    المعارضة السورية, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik