Widgets Magazine
08:02 21 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    ما وراء الحدث

    بحر قزوين : رسائل روسية محملة على صواريخ "كاليبر"

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    130
    تابعنا عبر

    ضيف حلقة اليوم الخبير العسكري الاستراتيجي الدكتور حسن حسن

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    تستمر الحملة الروسية الجوية الداعمة لسورية في مواجهة الإرهاب، وبدعم رسمي وشعبي روسي وسوري لم يكن قبل ذلك في التاريخ، لا بل امتد هذا الدعم للموقف الروسي إلى ساحات العالم بكافة أشكالها الاجتماعية والشعبية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني. وما يدل على ذلك اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيس بوك،  يوم أمس، بمناسبة عيد ميلاد الرئيس بوتين، ما يبين أن الرأي العام العالمي بشكل عام يدعم الموقف الروسي من سورية، بغض النظر هنا عن التفاصيل في الموقف السياسي من سورية لهذه الدولة أو تلك. ومن هنا نعود إلى خضم المعارك الجارية وخاصة المعارك والتصريحات التي تخوضها الدول الغربية ومن معها من حلفاء في المنطقة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل تجييش الرأي العام العالمي ضد روسيا وماتقوم به في سورية، على أساس أنه غير قانوني ولا يحقق الأهداف المرجوة من الحملة على الإرهاب، وأن روسيا تقصف المدنيين والمعارضة المعتدلة في سورية. ولكن كل هذه التصريحات قوبلت بكثير من النقد والاستهزاء من الولايات المتحدة وحلفائها، لان الإسناد الجوي الروسي أعطى المجال الكبير للجيش السوري للتمهيد والقيام بعمليات حربية في المناطق التي سيطرت وتمركزت عليها المجموعات الإرهابية المسلحة بمختلف تسمياتها والتي بشكل أو بآخر ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع ما يسمى بالدولة الإسلامية "داعش" وليدة القاعدة صنيعة الولايات المتحدة الأمريكية.

    ومن هنا نرى فعلا أن روسيا تريد وتقوم بمحاربة الإرهاب، وليس كالولايات المتحدة التي بالفعل أثبت الواقع أنها تحارب بالإرهاب، وهنا نرى الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن كشف أمرها وخداعها في محاربة الإرهاب على مدى عام من خلال تحالفها الستيني، الذي لم يحقق خلال عام ما حققته طلعات الطيران الروسي بالتنسيق مع الجيش السوري خلال أيام فقط.

    وروسيا تعي تماما مع من تلعب وفي أي ظرف وما إطلاق صواريخ "كاليبر" الروسية من بحر قزوين إلى اأهداف محددة بدقة للمجموعات الإرهابية المتوزعة في سورية وتحميها الولايات المتحدة الأمريكية، ما هي إلا رسالة تؤكد للجميع أن روسيا ذاهبة اإلى ما لا نهاية في محاربة الإرهاب. وبما أن التنسيق مع سورية والعراق وإيران قائم بهذا الشأن، فإنه لا يحق لاأي من الأطراف الأخرى التدخل أو حتى توجيه اللوم أو النقد لهذه الخطوات. وهذه أيضا رسالة إلى أن روسيا تستطيع أن تنفذ مهامها دون الحاجة  للوصول إلى المنطقة، ودون أن يكون أي قيمة لبيان حلف الناتو، أو موقف الولايات المتحدة الأمريكية، وصولا إلى توجيه رسائل لتركيا التي هدد رئيسها بإغلاق مضيق البوسفور أمام السفن الحربية الروسية المتوجهة إلى الشواطىء السورية، ونعتقد أن الجميع وصلته هذه الرسائل، وهنا ما علينا إلا أن ننتظر التطورات القادمة وخاصة خلال الشهر القادم الذي من الواضح أنه يحمل الكثير من المفاجئات

    انظر أيضا:

    بالفيديو: السفن الروسية تقصف مواقع"داعش" في سوريا بـ26 صاروخاً من بحر قزوين
    موسكو: إطلاق الصواريخ الروسية من بحر قزوين بعد التوافق مع العراق وإيران
    سفن حربية روسية تطلق صواريخ على منشآت الإرهاب في سوريا من بحر قزوين
    الكلمات الدلالية:
    بحر قزوين, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik