05:35 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    الرئيس بوتين يأمر بتدمير أي هدف يشكل خطرا على قواته العسكرية في سوريا

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 30720

    ضيف حلقة اليوم الخبير العسكري الاستراتيجي الدكتور حسن حسن

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    بدأت روسيا مرحلة جديدة من التعامل مع الأحداث الجارية في سورية وما حولها بشأن محاربة الإرهاب، ونقرأ هذا التحول بناء على توجيهات الرئيس فلاديمير بوتين بخصوص التعامل العسكري مع الأوضاع في سورية، خلال لقائه مع القادة العسكريين الروس  وتحديد الاستراتيجية العسكرية الروسية خلال الفترة القادمة، وهنا من الواضح أن الرئيس بوتين قد أعلن عن تغير في استراتيجية روسيا العسكرية في سورية، حين  وجّه القادة العسكريين بالتعامل مع أي هدف معادي يشكل خطرا على القوات الروسية المتواجدة في سورية وتدميره دون مواربة،  وهذا يعني أن روسيا لن تسمح في المرحلة القادمة بتكرار ما حدث للطائرة الروسية التي أسقطتها تركيا، وبعد الموقف الذي أبدته دول الناتو في دعم موقف الرئيس أردوغان الذي لم يعتذر ولم يحترم العلاقة بين البلدين، معتقداً أن حلف الناتو لن يتركه لوحده في حال حصلت مواجهة مباشرة مع روسيا، أضف إلى ذلك التحشيدات العسكرية الدولية التي تجري الآن، والسباق الجاري بين الولايات المتحدة  وروسيا من أجل التموضع الجيوغرافي العسكري البحري والجوي والبري في سورية. فبعد أن  عمدت الولايات المتحدة إلى تحويل مطار زراعي في مدينة الحسكة  إلى مطار عسكري، نرى حسب الأنباء الواردة  أن روسيا تعمل حالياً على تجهيز مطار عسكري روسي في دير الزور سوف يزود بطائرات حربية نفاثة لتقوم بمهام خاصة بالمرحلة القادمة، ونشر منظومة إس 400، بالرغم من أن الطرف اروسي لم يعلن رسمياً عن هذ الخطوة، ولكن من خلال هذه المجريات إذا ما عدنا إلى موضوع التدخل التركي في الأراضي العراقي، والتحشيدات العسكرية الدولية في المياه الإقليمية لسورية وتركيا والعراق وحتى لبنان، والدفع الروسي الحالي باتجاه المواجهة والتسابق الروسي الأمريكي لنشر مطارات عسكرية وقوات فضائية جوية، ينبئ بأن المنطقة قادمة  على مرحلة لا يمكن لأحد أن يتكهن بها، فهل هي من أجل إطالة هذه الحرب والحصول على ما أراده التحالف الدولي بالسياسة مالم يحصل عليه بالحرب من خلال المجموعات الإرهابية التي تستنزف سورية منذ 5 سنوات، أم أنه بالفعل هذه عبارة عن عروض عسكرية أو عروض للعضلات بعد أن توفرت الظروف الملائمة إلى حد ما من أجل الذهاب بالملف السوري إلى فيينا من أجل وضع الخطوط القادمة لعملية الحل السياسي في سورية، وهذا ما نقرأه في التصريحات الرسمية الروسية  حول أنه من الممكن جداً أن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية في سورية خلال الأشهر الستة القادمة.

    ومن هنا نرى أنه من الواضح أن  الأسابيع القريبة القادمة حبلى بالمفاجآت، لكن هل ستكون هذه المفاجآت سارة وفي طريق الحل السلمي، أم أنها غامضة وتسير في اتجاه مظلم قد تكون نهايته مواجهات عسكرية هي أقل من إقليمية ولا تصل إلى مرحلة المواجهة  الواسعة التي تودي إلى حرب عالمية.

    التفاصيل مع الخبير العسكري الاستراتيجي الدكتور حسن حسن

    انظر أيضا:

    صحيفة: بوتين يعزز موقف روسيا في العالم خطوة خطوة
    صحيفة: بوتين أثبت أن توقعات الغرب خاطئة
    بعد إغضاب بوتين... أردوغان يلجأ إلى قطر
    الكلمات الدلالية:
    فلاديمير بوتين, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik