23:30 16 يناير/ كانون الثاني 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    دور القوى الوطنية في المرحلة الحالية للوصول بسورية الى الحل السياسي

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف حلقة اليوم : القيادي في حركة البناء الوطني السيد سمير هواش

    إعداد وتقديم نواف ابراهيم 

    خلال السنوات الخمس الماضية ، ونذ بدء الأزمة في سورية عام 2011 ، ضمن مخطط مايسمى بالربيع العربي ، والشعب السوري والقوى السياسية السورية الداخلية بمختلف إنتماءاتها وتوجهاتها ، تعمل على قدم وساق وبحرية شبه تامة ، فقد أعطى الدستور الجديد الكثير من الصلاحيات والإمكانات للقوى الشعبية والمنظمات الإجتماعية والأحزاب السياسية التحرك على الأرض والقيام باي اعمال من شانها دعم صمود سورية من الداخل بغض النظر على معاضة هذه الجهة أو تلك لسياسة الحكومة السورية سواء أكان قبل الأزمة أو في ظلها ، وهذا ما أعطى مساحة واسعة لكثير من الشرائح المجتمعية السورية بأن تخطو خطوات متقدمة نحو العمال الوطني ، وان تعلن عن نفسها سواء بأسمائها القديمة أو المستحدثة ، أو حتى تشكيل جمعيات وانشاء حركات  وأحزاب سياسية جديدة وهذا ماسمح به قانون الأحزاب الجديد المعمول به حتى اللحظة.

    وبالطبع الحديث هنا طويل عم ماهية هذه المنظمات والاحزاب والحركات والى أي حد تتماشى مع تطلعات الشعب السوري ، أو على الأقل توازي السياسة السورسة الداخلية في مواجهة الإرهاب والفكر الإرهاب ، وتدعمها في هذا الطرح أو ذاك على صعيد السياسة الخارجية ، ومن الواضح تماماً ان معظم هذه الأحزاب كان لها دور إيجابي كبير في تدعيم الوحدة الوطنية الداخلية ، من خلال المؤتمرات والندوات واللقاءات السورية السورية الداخلية ، وحتى الخارجية وعلى مستوى يناسب الى حد كبير تطورات المرحلة ، وفهمهم لها وكيفية التعامل معها بما يخدم المصلحة الوطنية العليا ، الا وهي الحفاظ على استقلالية البلادة ، ووحدة أراضيها ، واحترام سيادتها كدولة مستقلة لا تسمح بالتدخل في شؤونها الداخلية ، على الرغم من كل المحاولات البائسة من قبل الحلف الدولي الإقليمي الذي أراد النيل من سورية أرضاً وشعاباً وقيادتاً ، بحجة الخوف على الشعب السوري وعلى تحقيق العدل والمساوات في المجتمع ، بالرغم من كل أنواع الحصار التي تعرض لها الشعب السوري ، والتي توصلت في عام 2013 الى حد خطر التدخل العسكري الأمريكي المباشر في سورية ، وكتان هنا الدور كبير وبارز لروسيا التي منعت ذلك بكافة الوسائل السياسية وحتى العسكرية.

    وبالطبع معظم ماذكر آنفاً يمكن إعتباره في إطار التاريخ للأزمة في سورية ، والأهم الأن المرحلة الصعبة والحساسة التي وصلت اليها الأوضاع ، وخاصة في ظل الانتصارات الميدانية التي يحققها الجيش السوري في كافة المناطق السورية على المجموعات الإرهابية المساحة ، وهذا ما زاد في غضب دول التحالف ضد سورية  ، وزاد من عملها على شق الصفوف ، والتغيير من تصريحاتها ومواقفها السياسية من هذا الجدول أو ذاك ، وخاصة على أبواب لقاء جنيف ثلاثة  ، يعني الكرة الان وحسب الكثيرمن المحللين في الملعب السوري والى أي حد يمكن للقيادة السورية والشعب السوري والقوى الوطنية السورية أن تواجه هذا الجموح الغربي العربي في توجيه البوصلة كما أرادوا من خلال بعض القوى التي ارتبطت بهذه لدول منذ بداية الأزمة السورية.

    التفاصيل في الحوتار التالي مع القيادي في حركة البناء الوطني السيد سمير هواش

    انظر أيضا:

    حقيقة الأوضاع في "الجزيرة" السورية ودور قوات "سوتورو" في الدفاع عن وحدة وسيادة الأرض
    المجلس العسكري الأعلى للقوات الشعبية الليبية المؤقتة يطلب المساعدة من روسيا لإعادة تشكيل الجيش
    انعكاسات حل الملف النووي الإيراني على ملفات المنطقة وتحديداً الملف السوري
    الكلمات الدلالية:
    سورية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik