10:04 20 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    إحياء الإرث الثقافي السوري في رحم الأزمة

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف حلقة اليوم المدير العام للآثار والمتاحف الدكتور مأمون عبد الكريم

    إعداد وتقديم نواف إبرهيم

    مرت سورية منذ خمس سنوات خلت بظروف قاسية جداً تسببت بها الهجمة الإرهابية الشرسة الممنهجة و المدعومة والممولة من دول غربية وإقليمية كان ومازال أحد أهدافها الرئيسية هو القضاء على الإرث التاريحي الثقافي السوري بكافة مكوناته والتي تعتبر الرابط الأساس للتاريخ المشترك للشعب السوري وكل الحضارات التي مرت تباعاص على الأرض السورية منذ الأزل ، فقد حصلت الكثير من عمليات التدمير لمواقع وشواهد أثرية كبيرة لاتقدر بثمن ، وأحدث تفجيرات وأعمال تدميرية وسحق بالبلدوزرات لكثير من المعابد والأوابد التاريخية لإعتبارات عديدة منها للتشبه بالأصنام وفق عقيدة  تنظيم داعش الإرهابي ، ومنها نكاية بالشعب السوري وقتلا لحضارته بتوجيه من دول بعينها ليسهل تدمير هذا الشاهد الابدي على تاريخ الشعوب التي عاشت في هذه الأرض ،  وغيرها الكثير من الاسباب ونخص هنا بالذكر العصابات المحلية والاقليمية والدولية التي سرقت ونهبت وباعت الكثير من القطع الاثرية الثمنية.

    لكن ومع كل هذه القساوة وهذ الظروف القتالية الصعبجداً والخطرة ، فقد استطاعت مديرية الآثار والمتاحف أن تقوم بجهود جبارة من أجل حماية الآثار وحفظها من العبث والتدمير والسرقة على أيدي العصابات والإرهابيين ، وهنا لاينكر المدير العام للأثار والمتاحف في سورية الدكتور مأمون عبد الكريم الجهد المبذول من الكادر الذي يعمل في هذه المؤسسة والذي يقدر ب 2500 موظف   وسماهم بالجيش الثقافي او جيش حماية الثقافة ، وذلك من خلال وضع خطة عمل بدأت بالتنسيق والتعاون مع الأهالي ومنظمات المجتمع المدني ، وع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية لمنع تدمير التاريخ السوري ، لان بحقيقة الأمر فوق كل إعتبار أو خلافات سياسية أو ماشابه فهو حق لكل مكونات الشعب وارث من التاريخ الإنساني ، لايمكن أن يسمح بتدميره لان في ذلك جريمة كبرى لمحو هذا التاريخ العريق من الثقافات والحضارات والشعوب المتعاقبة ، وبفضل هذا التعاون تم الحفاظ على نسبة عالية جداً من الىثار السورية ، وتمت استعادة الكثير من القطع الأثرية التي سرقت وبيعت للعصابات الدولية لتجارة الآثار.

    وبالطبع كانت هناك الكثير من المشاكل الفنية والتقنية التي تعتمد عليها عمليات التوثيق للآثار والوثائق والمخطوطات التاريخية النادرة وغيرهتا من ممتلكات الأرث الثقافي السوري في مثل هذه الظروف ، فكيف تمت هذه العمليات ؟ وماهو الدور الذي قامت به المنظمات الدولية المعنية بهذا الشأن ؟ وغيرها من الأسئلة التي يطرحها الكثير من المهتمين حول الطريقة الصحيحة والمثلى التي أدت في النهاية الى منع تدمير التاريخ السوري ، ولمن يعود الفضل الأكبر في ذلك ؟

    التفاصيل في حوارنا اليوم مع المدير العام للآثار والمتاحف الدكتور مأمون عبد الكريم

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik