03:10 GMT25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر

    المتغيرات السياسية في جامعة الدول العربية وانعكاساتها على سبل حل الأزمة في سورية

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ضيف حلقة اليوم الكاتب والمحلل السياسي الدكتور طالب زيفا

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    تأتي التطورات الإقليمية والتغيرات في المواقف الدولية متزامنة مع تصريح الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بعدم رغبته بالتمديد له، وخاصة بعد إلغاء القمة العربية المقررة في المغرب أو تأجيلها أو عقدها في موريتانيا، وربما لتغير الموقف المصري من تطورات المنطقة وترشيح وزير خارجية مصر الأسبق أحمد أبوالغيط كأمين عام للجامعة العربية، وبالوقت نفسه تحديث الجامعة العربية لموقعها الإلكتروني من خلال تثبيت كرسي سورية بعلم الجمهورية العربية السورية وتحديث الموقع الإلكتروني للجامعة باعتبار الرئيس بشار الأسد رئيسا للجمهورية العربية السورية أي عدم إعطاء المقعد لما يسمى الائتلاف الوطني. والسؤال المطروح هل للتغيرات الإقليمية في المنطقة دور في انتهاء مهمة نبيل العربي؟ وهل لفشل الجامعة العربية التي قامت بتجميد عضوية سورية وعدم حضور سورية للقمم العربية منذ 2011، علما بأن سورية هي من الدول المؤسسة للجامعة العربية عام 1945، وبالتالي لم تتمكن الجامعة العربية من إحراز أي تقدم في حل أي مشكلة من مشكلات الدول الأعضاء، خاصة بعدما سمّي الربيع العربي وانتشار الفكر الإرهابي والتكفيري والذي بات يهدد جميع دول المنطقة ويهدد العالم أيضا. فلم تتمكن الجامعة العربية من حل مشكلات وقضايا أساسية من فلسطين إلى تونس إلى ليبيا واليمن  ومصر والعراق ولبنان إلى سوري، بل ساهمت هذه الجامعة بالتشتت خاصة بعد دعمها للمجموعات المسلحة في سورية والعراق ودعمها للسعودية في حربها ضد اليمن واتخاذ منبر الجامعة كمظلة تعبر عن مصالح دول الخليج وخاصة المملكة السعودية، ولم يكن القرار الأخير لوزراء داخلية الجامعة العرب باعتبار حزب الله والمقاومة اللبنانية حركة إرهابية الإ كنوع من الإفلاس، بحيث أصبحت هذه الجامعة تعبر عن مصالح دول الخليج وتخدم إسرائيل وتحارب القوى المعادية لإسرئيل من خلال شراء المواقف والذمم مستغلة الوضع المالي لبعض الدول الأعضاء في الجامعة وأيضا تستثمر في الحركات والعصابات التكفيرية والسلفية. ومن هنا يمكن القول بأن فشل الجامعة العربية في تحقيق آمال وطموحات العرب، بحيث لم تستطع أن تحقق أي إنجاز يُذكر، ونتيجة صمود سورية وخاصة بعد الدخول الروسي القوي في مكافحة المنظمات الإرهابية المدعومة إقليميا من تركيا وقطر والسعودية الذين تم استخدامهم كأدوات لضرب محور المقاومة والتحريض ضد روسيا ومحاولة شيطنة دورها في المنطقة. والسؤال هل سيكون أحمد أبوالغيط مقبولا كمرشح للجامعة من بعض الدول خاصة من الدوحة التي تعتبره من مخلفات نظام مبارك وأنه ضد الإخوان المسلمين المدعومين من قطر ومن أردوغان، وهل لفشل السعودية في حربها في اليمن وعدم تحقيق الأهداف وكل هذه العوامل تمهّد لتغييرات في الجامعة العربية ولتصبح أكثر فاعلية؟ هذا ما سنبحثه من خلال الحوار مع الدكتور طالب زيفا الكاتب والمحلل السياسي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook