11:46 22 مايو/ أيار 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    آفاق محادثات جنيف في ظل التطورات الراهنة على الساحة السورية والدولية

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    محادثات جنيف (15)
    0 0 0

    ضيف حلقة اليوم مع الباحث السياسي والاجتماعي الدكتور طالب إبراهيم

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    يتضح من التطورات الحالية  الخاصة بالشأن السوري  أنها تعطي صورة ضبابية حقيقية على مجريات  السير في خط العملية السياسية ، وذلك من خلا اجراء عملية تقاطع مباشرة مع مايجري على الأرض السورية في الداخل وخاصة بعد القرار الروسي المنسق مع سورية بسحب القوى الروسية الحربية الأساسية وإعادتها الى قواعدها في روسيا ، وكذلك مع مجريات الحوار السوري السوري الحالي في جنيف ، وصولاً الى التصريحات الأمريكية المتناقضة  والتصريحات البريطانية الإستفزازية ليس فقط لروسيا وحلفائها لابل للولايات المتحدة الأمريكة أيضا ولكن بشكل مبطن ، فاذا ماعدنا الى بداية الحوار السوري في جنيف  الذي جاء على ركيزة النجاح الجزئي على الأقل للهدنة التي تم الإتفاق عليها ، كانت تصريحات المبعوث الأممي الخاص فيها الكثير من الأمل والتفاؤل ، وكذلك الوفود كانت الى حد كبير هادئة وتتحدث بكثير من  التعويل لى هذا الحوار ، حتى جاء رئيس أو كبير المفاوضين في وفد الرياض محمد علوش ليقلب الطاولة بتصريحاته الإستفزازية حيث قال أنه لايوجد أي فرصة للحل السياسية أو البدء بالعملية السياسية مع وجود الرئيس بشار الأسد ، لابل قال اما أن يرحل أو يقتل ، وبالطبع هذه التصريحات غير مقبولة ابدأ في الظرف العادي فكيف لايتم الوقوف عندها وهي تصدر عن رأس طرف مفاوض يعتبر تنظيماً إرهابيا جاء تحت ضغط السعودية والولايات المتحدة الى المشاركة في جنيف ، ومن هنا رد رئيس الوفد الحكومي السوري الدكتور بشار الجعفري وقال نحن لن نقبل أن نجلس الى طاولة حوار مع إرهابي يريد أن يغتال الرئيس بشار الأسد ، ولا يوجد عندنا أي استعداد على المساومة على ثوابت الدولة السورية والقفز فوق الخطوط الحمراء من قبل أطراف المعارضات السورية ، واذا ما انتقلنا الى سورية نرى أن مكون من المجتمع السوري ألا وهو حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي على حين غرة يعلن الحكم الذاتي لمنطقة الشمال الشرقي السوري ويعقد مؤتمر بهذا الخصوص ، وهذا ما استفز الدولة السورية التي حذرت من مغبة هذه الخطوات التي لايقبلها الشعب السوري ولا الدستور السوري ، مؤكداً ان هذه خطوط حمراء يمنع تخطيها ولن تسمح الدولة السورية مهما كان ان يتم تقسيم سورية بهذا الشكا أو بغيره ، وعلى الطرف المقابل تتناقض المواقف بين وزير الدفاع الامريكي ايشتون الذي اشاد بهذا المكون  ودوره في مكافحة الإرهاب دون أن يزكي بشكل مباشر اعلان الحكم الذاتي في هذه المناطق ، ومن الجهة الأخرى يخرج المتحدث بإسم البيت الأبيض مارك تونر ليعبر عن رفض الإدارة الأمريكية أي نوع من أنواع الفدرلة أو الحكم الذاتي على الأراضي السوري ، ويؤكد ضرورة الحفاظ على سورية ذات سيادة وموحدة ، وهذا التصريح بالشكل العام ينطبق مع الموقف الروسي ، ويجاري الموقف التركي الذي يخاف من بعبع الدولة الكردية على حدوده ، ولكن يعبر عن عودة الولايات المتحدة الى الخداع والمراوغة للتضييق على القيادة السورية والروسية في ظل محادثات جنيف ، من أجل الحصول على أكبر قدر من المكتسبات وبوجه مغاير تماماً لوجه داعش الأبن المدلل لها ، إذا ماهي دلالات وأسباب وتداعيات هذه التطورات على حل الأزمة في سورية ؟.

    التفاصيل في هذا الحوار مع الباحث السياسي والإجتماعي 

    الموضوع:
    محادثات جنيف (15)
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik