22:34 22 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    التفاهمات الروسية الأمريكية وانعكاسها على حل الأزمة في سوريا

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 211 0 0

    ضيف حلقة اليوم الكاتب والمحلل السياسي سومر صالح

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    ذهبت كل أنظار العالم خلال الفترة الأخيرة إلى جنيف، حيث تجتمع الأطراف السورية للنقاش حول السبل اللازمة لحل الأزمة في سوريا، بعد خمس سنوات من الحرب على الدولة والشعب والجيش من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة والمدعومة دولياً وإقليمياً وبشكل علني تحت شعارات مختلفة لم ير منها الشعب السوري سوى الحصار الاقتصادي والقتل والخراب والدمار في كل مكان وصلت إليه هذه المجموعات الإرهابية المسلحة، لكن وانطلاقاً من التطورات الحالية باتت هذه المجموعات المسلحة بعد خسارة الرهان عليها في إسقاط الدولة السورية وإخضاعها للإرادة الأمريكية المتشابكة مع النوايا لبعض الدول الإقليمية، وهذا ما جعل الولايات المتحدة الأمريكية تذعن للأمر الواقع وتبحث عن خطوط مشتركة مع روسيا التي أصبحت المظلة الأولى التي يهرع إليها الجميع للاحتكام أو تلقي الدعم بعدما أثبتت أنها الطرف الدولي الوحيد الذي يسعى لحل الأزمة السورية ومحاربة الإرهاب وفق القرارات والقوانين الدولية، ووفق الشرائع التي تحكم علاقات الدول واحترام سيادتها ووحدتها. من هنا نرى أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أتت بعد أن توصل الطرفان إلى تفاهمات  بدأت مباشرة انعكاساتها تظهر على مجريات الأحداث في الحوار السوري السوري بجنيف، ولو أن هذه التفاهمات لم تصل إلى الحد المطلوب للإقلاع الفعلي لحل الأزمة في سوريا، وتوحيد جميع الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب الذي بدأ يعصف في كل دول العالم وصولاً إلى أوروبا التي تدعم الحرية والديمقراطية في سوريا على مر السنوات الخمس. وبالتالي يبقى لقاء جنيف نقطة التقاء نتائج التفاهمات الروسية الأمريكية على كل الملفات وليس الملف السوري فحسب. وهذا ما ظهر بشكل جلي من التصريحات التي جاء بها الطرفان، وبالتالي نرى أن الأزمة السورية تدخل في مرحلة تقاطعات ميدانية وسياسية كبيرة وعلى أعلى المستويات،  والسيد فيها حتى اللحظة هو الانتصار الميداني والسياسي لسوريا وحلفائها. وهذا ما يمكن أن نقرأه بالفعل في تصريحات المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان ديمستورا والذي قال إن الجولة القادمة تناقش قضايا شائكة، والمعارضة السورية تقول إنه تم وضع أساس لمحادثات جوهرية. وكل هذا يختصر في الوثيقة الجامعة التي قدمها ديمستورا للأطراف المتحاورة، والتي تعكس بالفعل ما هي التفاهمات التي تم التوصل إليها مع وجود بعض النقاط الخلافية التي قد تقف عندها القيادة السورية وأهمها إعادة بناء الجيش، والأهم من ذلك كله أن ديمستورا قال إن الوثيقة الختامية لمحادثات جنيف لم تأت على بند رحيل الرئيس الأسد، وهذ المطلب الذي كان أحد أهم الخلافات بين القيادة السورية والشعب السوري من جهة، والمعارضات السورية من جهة أخرى، قبل أن يكون نقطة خلافية أساسية بين حلفاء سوريا وأعدائها.

    التفاصيل في هذا الحوار الذي أجريناه مع الصحفي والكاتب السياسي سومر صالح

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik