07:27 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    برلماني سوري: لا يوجد أي أفق للحل في حلب إلا بعد انتصار الجيش السوري وحلفائه

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ضيف حلقة اليوم: عضو مجلس الشعب السوري عن محافظة حلب جلال درويش ميدو

    تعيش محافظة حلب السورية منذ عدة سنوات وخاصة هذه الأيام مأساة إنسانية حقيقية، بسبب استمرار الولايات المتحدة بالتعاون مع بعض الدول الغربية والإقليمية بدعم المجموعات الإرهابية المسلحة التي تسيطر على بعض أحياء حلب المدينة وخاصة في المناطق الشرقية منها، وتتخذ عشرات الآلاف من المدنيين كرهائن ودروع بشرية، هذا عدا عن القصف اليوم للأحياء المحيطة وخاصة الأحياء الغربية من المدينة، ما حوّل حياة الناس الأبرياء في هذه المناطق إلى جحيم حقيقي في ظل الدمار الكبير بسبب الأعمال الإرهابية العدائية التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة، والتي تسميها الولايات المتحدة بالمعارضة المعتدلة. هذه المعارضة لم تقبل بأي حوار ولا أي هدنة حتى الهدنة الأخيرة لم يرشح عنها المرتجى منها وخاصة إنقاذ المدنيين وحقن الدماء. زد على ذلك أن المنظمة الدولية الكبرى التي من شأنها أن تعنى بتنفيذ القوانين والشرائع الدولية بما يخص العلاقات بين الدول وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، لم تقم بتحريك أي ساكن بل جميع جلساتها وحتى قراراتها تصب بشكل كبير لصالح المجموعات الإرهابية المسلحة التي تنفذ أجندة أمريكية إقليمية، فشلت بامتياز بسبب صمود سورية وحلفائها على الرغم من كل الزخم والدعم بكافة الإمكانات للمجاميع الإرهابية التي دخلت سورية من كل حدب وصوب منذ بداية الحرب على سورية عام 2011 وحتى اللحظة.

    الأمم المتحدة ترفض اليوم التحقيق في حيثيات استخدام الغازات السامة الممنوعة في مدينة حلب ضد المدنيين والجيش السوري. والولايات المتحدة  وحلفاؤها يدافعون حد الاستماتة عن أذرعهم الإرهابية. والتركي يحلم بتحقيق حلمه بإحياء سلطنته العثمانية ويتجه نحو منطقة الباب، رغم التحذيرات السورية والإقليمية من مغبة هذا التهور والاعتداء على سيادة دولة جارة. لكن الدولة السورية بالتنسيق مع روسيا وحلفائهما ماضون حتى آخر لحظة في تحمل الولايات المتحدة وعناصرها الإرهابية خاصة في حلب، ويعطون الفرصة تلو الأخرى لعلهم يتعقلون. لكن إلى متى قد يستمر صبر روسيا والحلفاء على حرب الاستنزاف التي تقودها أمريكا ومن معها ضد سوريا وحلفائها؟ هذا السؤال قد تجيب عنه الأيام القادمة بعد انتهاء آخر هدنة أعلنتها روسيا في حلب.

    روسيا لم تعد تنظر للمجتمع الدولي، الفاشل بامتياز، بفعل أي شي إيجابي يدعم الحل السياسي في سورية، ويساعد على دحر الإرهاب والقضاء عليه. لذا بدأت وخاصة في الآونة الأخيرة باتخاذ القرارات بالتنسيق مع القيادة السورية، نفذت بعضها وبعضها الآخر قيد التنفيذ. كما وأرسلت رسائل تحذيرية إلى أمريكا تنصحها فيها بالتخلص من وهم ترويض المجموعات الإرهابية المسلحة وخاصة بعد الأحداث الدامية التي جرت بين هذه المجموعات نفسها. وكانت ومازالت روسيا منذ فترة وجيزة قد بدأت بتحشيد عسكري بحري وجوي كبير في منطقة الشرق الأوسط وفي عمق سورية،  ما يعني أن روسيا لن تستمر بالتعامل مع هذه التطورات بالهدوء الذي تعودنا عليه معها طوال فترة الحرب على سورية. وهنا تختلف الآراء والتكهنات بما تنوي فعله روسيا بين الخبراء العسكريين والسياسيين مع غياب حقيقي لأي بادرة حسن نية لنزع فتيل المواجهات المباشرة. ويقول ضيف حلقة اليوم إنه لا يوجد أي أمل بحل معضلة حلب إلا بعد القضاء على المجموعات الإرهابية المسلحة.

    التفاصيل مع ضيف حلقة اليوم عضو مجلس الشعب السوري عن محافظة حلب جلال درويش ميدو 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook