10:49 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    الوزير الحاج حسن: التصرفات الإرهابية الأمريكية لن تنال من سورية وحلفائها

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 8641

    ضيف حلقة اليوم: وزير الصناعة في الجمهورية اللبنانية حسين الحاج حسن

    اختلفت منذ بداية الحرب على سورية مواقف القوى اللبنانية الممثلة في الحكومة في طريقة التعامل معها، وكان واضحاً تماماً منذ اليوم الأول موقف العديد من القوى من مجريات الأحداث ومن بينهم ممثلي المقاومة الإسلامية "حزب الله" في الوقت الذي أعلنت الحكومة اللبنانية في حينه النأي بنفسها عن ما يجري من أحداث في سورية نتيجة التداخلات الإقليمية والدولية المعقدة، وهنا لا يوجد ضرورة لشرح ملابسات هذا النأي الذي لم تعد الدولة اللبنانية باستطاعتها النأي عن نفسها أكثر عما يجري في الدولة السورية الجارة، لما يشكله الإرهاب المنظم والمدعوم إقليمياً ودولياً وخطر تمدده إلى  دول المنطقة والعالم.

    خلال هذه الفترة لعبت روسياً دوراً محورياً في دعم سورية لمواجهة الإرهاب ومازالت حتى اللحظة دون أن تحدث أي مواجهة مباشرة مع أي من دول المنطقة أو قواها السياسية التي تقف مع أو ضد التواجد الروسي في المنطقة، وتحديداً في سورية، وحركة المقاومة الإسلامية "حزب الله" إحدى أهم القوى التي تعاونت وشاركت الجانب الروسي في دعمه للحرب السورية على الإرهاب ما ساعد على تحسين العلاقة بين الطرفين لمواجهة الإرهاب والمشاريع الغربية التي كانت تهدف الى إسقاط الحكومة السورية والسيطرة على مركز الثقل الجيوسياسي والاقتصادي، الذي يعتبر حلقة محورية في هيكل الحلف المقاوم للمشاريع الغربية في المنطقة، وفتح الباب واسعاً لتقوية موقف "حزب الله" كقوة سياسية وحركة مقاومة تتموضع على الخطوط الأولى في المعركة ضد الإرهاب.

    اليوم يتضح أن هذا الواقع في تطور العلاقة بين البلدين بات يترجم على الأرض في مجالات عدة ومختلفة من شأنها أن تساعد من خلال توحيد الجهود إلى القضاء على الإرهاب ودفع عجلة الحل السياسي في سورية.

    بهذا الصدد يقول الوزير الحاج حسن: نحن نشجع ونحرص على تطوير العلاقة بين لبنان وروسيا لأجل مصلحة الشعبين والدولتين، في مجالات السياسة والأمن والاقتصاد والاستقرار، والدور الروسي هو دور كبير في المنطقة نثمنه ونرى فيه دوراً إيجابياً في مواجهة الإرهاب.

    واستطرد الوزير الحاج حسن قائلاً: طبعاً عندما نتحدث عن حل سياسي لا يكون الحل السياسي إلا وفقا لوقائع وتطورات الميدان، ولذلك الحل السياسي الذي نطمح إليه هو الحل الذي يحفظ الشرعية في سورية ويحفظ الدولة في سورية، ولا يتيح للعصابات الإجرامية بأن يكون لها دور في مستقبل سورية لأنها عصابات إجرامية أثبتت أنها لا تستطيع أن تخرج من هذا الدور الإجرامي التكفيري القاتل، وبالتالي هي لا تستطيع أن تكون شريكاً في بناء دولة تكون مستقرة وآمنة، لأن تجربتها لا تقوم إلا على القتل، ولذلك الوقائع في الميدان هي التي تؤدي إلى صناعة التسوية السياسية مع كل الشعب السوري الراغب في السلام، الشعب السوري الراغب في الاستقرار وفي العيش الهنيء، الشعب السوري الذي يطمح أن يعود إلى بناء دولة كانت دولة ليس عليها دين، وكانت دولة مستقرة إلى حد كبير ، كانت دولة تؤمن الخدمات لشعبها ، تؤمن المعيشة والإستقرار وكانت دولة في نفس الوقت مقاومة ، وكانت دولة صاحبة موقف ، وصاحبة سيادة حقيقية لايستطيع أحد أن يقول لها إفعلي كذا ولاتفعلي كذا.

    وأردف الوزير الحاج حسن قائلاً:  مافعلته هذه العصابات الإجرامية هو تدمير ممنهج لبنية الدولة السورية ومؤسساتها في كل الميادين ولذك نحن نرى أنه لابد من هزيمة هؤلاء الإرهابيين هزيمة كاملة ، وبالتالي نحن نتطلع إلى اليوم الذي تتحرر سورية فيه من وطأة هذه العصابات.

    وحول الإعتداءات الأمريكية الأخيرة على سورية قال الوزير الحاج حسن: لن تستطيع هذه التصرفات الإرهابية الأمريكية أن تنال من قوة وعزيمة وإرادة وعزيمة سورية وحلفاء سورية في هذه المعركة

    وختم الوزير الحاج حسن قائلاً: نحن نتطلع إلى تطوير العلاقات الإقتصادية في جميع المجالات في الصناعة والزراعة والسياحة والخدمات بين لبنان وروسيا وهذا مانعمل عليه في ظل الوقائع القائمة،  وفي ظل بعض الصعوبات التي تحتاج إلى تذليل.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار الولايات المتحدة اليوم, أخبار سوريا, أخبار الولايات المتحدة, أخبار سوريا اليوم, الولايات المتحدة, سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik