20:12 18 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    رؤية جديدة تتحدث عن تحولات ذات منعكسات خطرة على الأمن القومي الروسي

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 41920

    ضيف حلقة اليوم: عضو المركز الدولي للدراسات الأمنية والجيوسياسية سومر صالح

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    بناء على رؤية جديدة تأتي تحت عنوان " على حافة الهاوية… الشرق الاوسط يشتعل… من يطفئ الحريق؟ "  ،   يقدمها سومر صالح الباحث في المركز الدولي للدراسات الأمنية والجيوسياسة،  يتضح أن منطقة الشرق الأوسط  بشكل عام وسورية على وجه الخصوص تذهب النحو التصعيد وليس نحو تبريد الإشتباك أو تخفيف حدة الصراع  بين  الإرادات الإقليمية والدولية ، والذي قد يشكل إنعكاساً خطراً على الأمن القومي الروسي ، مايعني أن جميع التفاهمات قد تكون في مهب الريح لتعود المنطقة إلى المربع الأول على كافة الجبهات المشتعلة وقلبها سورية.نقصد هنا  التطورات

     الميدانية على الأرض السورية ومايحيط بها ، وصولاً إلى التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية لتمتد إلى مصر ومنها إلى ليبيا عبر تونس ، ومنها إلى الجزائر لتصل جبهة اليمن ،لتعود الدائرة فتلف حول نفسها في مركز المواجهة وقلب الصراع  على الأرض السورية بمحيطها العراقي والأردني واللبناني بالدرجة الأولى، ولاننسى هنا جبهة الجنوب الجبهة الأسخن حالياً في محيط جغرافيّة الجولان السوري المحتل.

    فما هو فحوى هذه الرؤية ،وما هي الأسس والمرتكزات التي إعتمدت عليها في هذه الرؤية ، في الوقت الذي نشهد فيه إنتصارات وإنجازات ميدانية وسياسية واضحة لصالح روسيا وحلفائها ؟

    روسيا تصب كل إهتمامها في منطقة الشرق الأوسط في سورية بالتحديد ، وتتمركز الإستراتيجية الروسية في الشرق الأوسط حول سورية ، هل هذا يخدم الأمن القومي الروسي بالفعل أو كيف ينعكس على الأمن الروسي بتعبير أدق؟

    ما يجري في المنطقة هل هو في مصلحة إيران ، أم أن هناك تشابك ما قد تم التفاهم عليه في مدة زمنية معلومة ومساحة جغرافية محددة ؟

    ماهي درجة إستهداف روسيا وحلفائها على إمتداد المواجهة الإقليمية وليس في سورية فقط وخاصة على الجبهة اليمنية ؟

    موقع الجبهة السورية العراقية الميدانية الدرامي من هذه الرؤية ، ومالذي على روسيا فعله لتفادي القطع الجغرافي بين سورية والعراق وإيران ، مايعطي الإرهابيين فرصة لإعادة التموضع والتمدد لصالح الأمريكي؟

    بالنتيجة ماهو مصير محادثات جنيف وأستانة كمحور أساس من محاور الصراع على سورية وفي سورية؟

    يقول عضو المركز الدولي للدراسات الأمنية والجيوسياسية  الأستاذ سومر صالح صاحب عن هذه الرؤية مايلي:

    لأول مرة تبلغ الإستعدادات العسكرية لأكثر من طرف إقليمي مرحلة الذروة ، فالعدو الإسرائيلي يجري مناورات ضخمة على الحدود السورية و اللبنانية بالتزامن مع مناورات الأسد المتأهب في الأردن بمشاركة أكثر من "7" آلاف جندي من جنسيات متعددة ، وفي العراق الولايات المتحدة أنزلت أكثر من " 2000  " جندي في قاعدة عين الأسد في الأنبار بالتزامن مع نشر كثر من "5" آلاف جندي أميركي في نينوى،  وفي لواء الإسكندرون المحتل من قبل تركيا ، وتجمع تركيا قواتها تمهيدا لعمل عدواني على إدلب السورية ، كل هذا قبيل الجولة التي سيقوم بها الرئيس ترامب إلى منطقة الشرق الأوسط لتسعير الحرب الدينية ضد إيران ، وتحقيق مكاسب سياسية وإقتصادية.

    وأردف الخبير صالح قائلاً:

    تاتي هذه التطورات في ظل محاولات تقسيم اليمن والعراق بعد إعلان ما يسمى المجلس السياسي للجنوب،

    وبالتالي خفض التوتر في سورية رافقه تصعيد في العراق وتقسيم في اليمن وأي فشل في أحد الساحات أو خطأ سيؤدي إلى إشتعال الساحات الأربع العراقية والسورية واليمنية وجبهة جنوب لبنان.

    وإستطرد الخبير صالح قائلاً:

    نظرية اللعب الحر للأطراف الإقليمية التي تنتهجها إدارة ترامب بلغت مرحلة الذروة ، وتنبىء بصدام وتضارب المصالح ، وهو ما حصل في اليمن ، وقد نراه في تلعفر العراقية أيضاً ،  الإستراتيجية الروسية المتمركزة حول الملف السوري قد تاتي بنتائج سلبية على الأمن القومي الروسي في حال لم يتم الربط بين الملفين السوري والعراقي في الإستراتيجية الروسية ، وهو ما ذهب بإيران إلى التنبه سريعا لخطورة الإنزالات في الأنبار،  وما جعل  الحشد الشعبي يتجه نحو الإعلان عن  معركة "محمد رسول الله " الثانية لتفادي هذا المخطط الأميركي ومكائده.

    عملياً في هذه الحلقة و بما أن الأستاذ سومر صالح هو صاحب هذه الرؤية لم نقحم في الحوار والنقاش أي من الخبراء الإقليميين والدوليين ريثما تبصر هذه الرؤية النور وتصبح على محك النقاش المفتوح ، ويبقى جزء كبير مما تحدث به الأستاذ سومر صالح جزءاً من عين الواقع على الساحتين الميدانية والسياسية وقد يتطور بالفعل إلى ماذهبت إليه الرؤية.

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik