21:58 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    انتفاضة فلسطينية جديدة قد تقلب معادلة الصراع

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف حلقة اليوم : أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر ، أستاذ القضية الفلسطينية في جامعة القدس المفتوحة الدكتور محمد أسعد العويوي.

    نتابع اليوم ملف القضية الفلسطينية والأوضاع السارية حالياً والإحتقان الذي يعم الشارع الفلسطيني بعد أحداث القدس الشريف ، والإجراءات الإسرائيلية الصارمة التي فرضت في القدس وعلى المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي ، والتي تلاها حالة من الغليان الشعبي الفلسطيني الذي قد ينفجر بأي لحظة ويتحول إلى إنتفاضة جديدة قد تؤدي إلى وقوع ضحايا أكثر للتسلط الإسرئيلي رغم كل الجهود الدولية المبذولة لنصرة الشعب الفلسطيني ، وقد تنسحب إلى مواجهات وأوضاع تثير التوتر في العالمين العربي والإسلامي لما للقدس الشريف والمسجد الأقصى من أهمية تاريخية وثقافية ودينية مقدسة لدى شعوب المنطقة والعالم.

    ومن هنا إذا وقع المحظور أكثر مما هو عليه حالياً من قبل السلطات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ، إلى أين يمكن أن تتطور الأمور ؟

     وماهو الموقف العربي والعالمي ممايجري من تعسف وقمع ضد الشعب الفلسطيني ؟

    ومالذي يمكن أن تقوم به إسرائيل أكثر من ذلك بعد قرار نتنياهو الإبقاء على البوابات الإلكترونية على مدخل المسجد الأقصى وتصريحات وزير أمنه الداخلي المستفذة للشعب الفلسطيني وللمجتمع الدولي ؟

    الأوضاع في فلسطين إلى أين يمكن أن تتطور وهل سيستكين الشعب الفلسطين أمام تدنيس المقدسات في ظل تطور أساليب المواجهة لدى الشباب الفلسطيني وإستخدام أسلحة بدائية محلية الصنع للدفاع عن نفسه  ؟

    ماهي المخاوف التي تحيق بهذه التطورات ؟

    هل ستكون هذه التطورات دافعاً حقيقياً وسبباً قوياً لتوحيد صف السعب الفلسطيني وفصائله بكافة توجهاتها ؟

    يقول الدكتور العويوي:

    صوّت

    هل تقبل الشعوب العربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل؟
    • نعم
      11.8% (138)
    • قد توافق بشروط محددة
      14.8% (173)
    • لا، لن تقبل
      73.4% (859)
    هناك إجراءات إحتلالية  غير مسبوقة لمنع الشعب الفلسطيني من دخول الحرم الإبراهيمي الشريف ، ووضع بوابات ألكترونية تحاول إسرائيل وسلطات الإحتلال فرضها على الشعب الفلسطيني كما فرضتها على الحرم الإبراهيم الشريف كمدقمة للتقسيم المكاني للحرم الشريف إذ أن هناك إجراءات مبيتة للإحتلال الإسرائيلي لتغيير وضع الحرم القدسي الشريف ولتقليص صلاحيات الأوقاف الفلسطينية عليه ، وحتى الأوقاف التابعة للسلطات الأردنية في هذا المكان المقدس ، والإجراءات الإسرائيلية في الحرم القدسي الشريف هي قديمة بدأت منذ  أن وطىء الإحتلال أرض فلسطين ودمر حي المغاربة وبنى الحي اليهودي  ، منذعام 1967 إلى عام 1969 عندما أحرق المسجد الأقصى ، هناك إجراءات إحتلالية لتغيير الواقع وتهويد هذه المناطق المقدسة لجميع المسلمين ، وللأسف ردة الفعل العربي ليست كما ينبغي للرد على الإجراءات الإحتلالية الأسرائيلية.

    وأردف الدكتور العويوي:

    إسرائيل دولة إحتلال وتضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية ، وإسرائيل تعمل كل هذه الإجراءات بنية مبيتة ، و هي دولة تم إنشاؤها لحماية المصالح الإستعمارية في المنطقة ، والأعمال التي تقوم بها قوة الإحتلال ليس فقط بعد أن إعترفت اليونسكو أنه لاسيادة لإسرائيل على هذه المناطق المقدسة ، وإنما هي كانت إجراءات مبيتة ، وهي تريد بقوة الإحتلال والقتل والقمع أن تفعل ماتشاء وهي بقوتها وإجراءاتها الإحتلالية  للأسف تستطيع أن تفعل الكثير ، ولكن هذا الفعل لكن يمر دون جواب من الشعب الفلسطيني ، وأعتقد أن هذه الأحداث يجب أن تكون حافذاً لتوحيد الشعب الفلسطيني  لمواجهة هذه الهجمة الشرسة الجديدة.

    واستطرد  الدكتور العويوي:

    الإنقسام الفلسطيني له علاقة بالواقع والإنقسام العربي، وواقع العرب مؤسف ، وهناك إصطفافات ضد محور المقاومة  وإصطفافات مع محور المقاومة ، والذين يصطفون ضد محور المقاومة  هم الذين يصطفون ضد الشعب الفلسطيني ووضد نضاله وضد حقوقه ، ويعملون على التطبيع مع الكيان الإسرائيلي ، وللاسف هذا أحد أهم الأسباب التي تمنع إعادة الوحدة وقوة للشعب الفلسطيني ، وبالتالي ليس أمام الشعب الفلسطيني إلا أن يكون موحداً ، وهوفي الحقيقة  موحداً على الأرض ، وإنما بعض الفصائل هي غير متحدة مع بعضها البعض ، وفي النهاية إرادة الشعب الفلسطيني بدعم كل قوى التحرر في العالم سوف نتصر ، والأوضاع  يمكن أن تتطور نحو الإنفجار في ظل التطورات الحالية.

    وأضاف الدكتور العويوي:

    الشعب الفلسطيني سابق لقياداته السياسية وخصوصاً في  الإنتفاضات والهبات الشعبية المتعاقبة ، وقوى الشعب الفلسطيني لن تأخذ إذاً من أي جهة كانت لأنها تعبر عن شعب ظلم يقع تحت قمع الإحتلال والإجراءات التي يتعامل بها جيش الإحتلال الإسرائيلي ،  هناك قتل يومي للشباب الفلسطيني ، وهناك عمليات قنص للشباب الفلسطيني لإعاقتهم إعاقات دائمة ،والشيء الطبيعي أن تكون هناك مقاومة لهذه الأفعال ولايمكن  لأي كان أو أي شيء أن يرد أو يكبح أويمنع الشعب الفلسطيني من أن يقوم بواجبه للدفاع عن أرضه ضد الإحتلال ، خاصة أن هناك تطور في عمليات المواجهة فقد كان الشباب الفلسطيني يستخدم الحجارة نتيجة لواقع الظلم ومن ثم أنتقل الى المواجهة بالسكاكين، واليوم نرى أسلحة بدائية يمكن أن تتطور في المستقبل هذه الأسلحة البدائية إلى أكثر من ذلك ، ولايمكن لأحد أن يستشرق في ظل هذا الظلم مالذي يمكن أن يفعله الشعب الفلسطيني للدفاع عن نفسه.

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik