00:16 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    بوغدانوف يستقبل وفدا من المعارضة السورية والملف الكردي في قائمة المحادثات

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    ضيفا حلقة اليوم: السيدة بروين إبراهيم، الأمين العام لـ"حزب الشباب للبناء والتغيير" المعارض؛ والشيخ نواف عبد العزيز طراد الملحم، الأمين العام لـ"حزب الشعب" المعارض

    التقى نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف، وفداً من قوى معارضة الداخل السوري ضم الأمين العام لحزب الشعب السوري المعارض الشيخ نواف عبد العزيز طراد الملح ، والأمين العاب لحزب الشباب للبناء والتغيير بروين إبراهيم، ومحمد جلبوط ممثلاً عن منظمات المجتمع المدني، حيث ناقش بوغدانوف مع ضيوفه عددا كبيرا من المسائل  والمتغيرات الراهنة على الساحتيين الميدانية والسياسية للملف السوري، وفي إطار نقاش الملف السياسي كان هناك حيزاً واسعاً لمناقشة ملف المكون الكردي السورية وكيفية التعاطي معه في المرحلة القادمة انطلاقاً من بعض التعقيدات التي تحيط بهذ الملف، وكانت الأمين العام لحزب الشباب للبناء والتغيير، السيدة بروين إبراهيم، قد قدمت مذكرة تفصيلية بهذ الخصوص للسيد وزير الخارجية سيرغي لافروف عن طريق السيد بوغدانوف تشرح فيها تفاصيل هذا الملف الذي يعتبر الأهم بعد انتهاء الحرب على سورية وفق المعطيات الحالية والتي تؤكد أن الحرب بدأت تضع أوزارها في سورية.

    تقول الأمين العام لحزب الشباب للبناء والتغيير السيدة بروين إبراهيم:

    نحن كحزب الشباب للبمناء والتغيير قدمنا مذكرة تفصيلية عن الموضو ع الكردي لأنه موضوع هام جداً وفي هذا التوقيت بالذات ، كان رأينا واضح بأن إستبعاد الأكراد بموافقة أمريكية وإمتثالاً للرغبة التركية في البداية بشكل خاطىء، ولو كان الحلفاء الروس رافضين ، ولكن الآن ضمن هذا الوضع وبما أنه ذاهب للحل وإتفقت الدول المعنية بالأزمة السورية على الحل السياسي والكل في مواجهة الإرهاب يجب أن يكون هناك مشاركة حقيقية للمكون الكردي وكذلك حزب الإتحاد الديمقراطي. نعلم أن حزب الإتحاد الديمقراطي مسيطر على مساحات واسعة من الشمال والشمال الشرقي من سورية ، ونحن حتى لانصل إلى مايحصل في كردستان العراق علينا أن نعالج الملف الكردي السوري. وأردفت إبراهيم:

    نحن ليس لنا علاقة بما تصرح به السلطة السورية أو الدول الأخرى ، ولكن أنا أتحدث كأبنة لهذه الأرض ومكون سوري وابنة الشارع السوري تطالب بأن يكون المكون الكردي شريك حقيقي في العملية السياسية كغيره من أي مكون من مكونات الوطن ، ونحن نعلم أن المكون الكردي هو ثاني قومية في سورية ،وإبما أن الحكومة السورية قبلت أن تتفاوض مع محمد علوش مع من  قاتل الجيش العربي السوري ودمر  المؤسسات…!! فما المانع أن تجلس الحكومة على طاولة الحوار مع حزب الإتحاد الديمقراطي الذي لديه مشروعه  يقدمه… ؟  ، ومن حق السلطة السورية أن تقبل هذا المشروع أو ترفضه أو تقاتله عندما يهدد كيان الدولة السورية.

    وأضافت إبراهيم:

    لانقبل أن يسختدم الأكراد كورقة سياسية ، وهذا مايشعر به المكون الكردي السوري أنهم استخدموا كورقة سياسية ، ونحن لاننكر تضحيات حزب الإتحاد الديمقراطي  وقدموا الآلاف من الشهداء بغض النظر عن انا كهذا  المشروع السياسي الذي أرفضه أن يأخذ بدون مشاركة المكونات وبدون أن يأخذ مشروعيته من الدستور السوري ، ولكن السلطة السورية عندما تترك هذا الملف بشكل جانبي ويذهب هذا الحزب بشكل إفرادي على الأرض ويتمدد ،هذا الحزب لي بداعش لنقول نأننا سوف نأتي و يجب أن نواجهه ، هناك مكونات أخرى في المنطقة وهناك عرب نحن لانقبل بأن تراق الدماء بهذه الطريقة. 

    بدوره الأمين العام لحزب الشعب السوري المعارض الشيخ نواف عبد العزيز طراد الملحم قال:

    نحن كنا دائماً نقوم بزيارات دورية منذ عام 2012 إلى روسيا وكنا نلتقي مع القيادة والمسؤولين الروس وخاصة في الخارجية الروسية  ولكن هذه الزيارة لها إنطباع خاص في داخلنا لأنها الزيارة الأولى التي نشعر خلالها أن الحرب قد أسدلت ستارها في سورية ، ونحن نتكلم فيما بعد الحرب ، الحرب على سورية لم تحقق أهدافها وكما قال لنا السيد بوغدانوف خلال اللقاء الحرب على سورية لم تكن حرباً لإسقاط حكومة أو نظام وأنما كانت حرباً تهف إلى تقسيم وتفتيت سورية.

    وأضاف الشيخ الملحم:

    الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة  وفي مقدمتهم إسرائيل فشلوا في الحرب على سورية وفشلوا في تحقيق مايصبون إليه وهو تقسيم وتدمير سورية ، ولكن  فشلهم هذا يجب أن لا يجعلنا نسترخي أو نرتاح بل علينا جميعاً أن نستعد لبناء سورية ، ونحن ننتظر من روسيا حل بعض الإشكالات بخصوص المصالحات الوطنية ، نحن سوف نعمل ونبذل جهودنا ونتكاتف من أجل تحقيق الحل السياسي وإعادة بناء سورية ، أما بخصوص علاقتنا مع الحكومة نحن منذ بداية إندلاع الحرب وحتى اليوم نحن كنا نعتبر أنفسنا في خندق واحد ومصيرنا واحد ولايمكننا أن نفرق كل  الوطنيين وفي مقدمتهم الحزب الحاكم والجيش العربي السوري هو الضامن والرمز الحقيقي لكل الشعب السوري الوطنيين  الشعب السوري والشرفاء منه نحن لا نعتبره إلا أننا نحن وإياهم في خندق واحد ، أما كيف هم يتعامولون مع القوى الداخلية والأحزاب وتحديداً الحزب الحاكم، نحن لانجد هنالك المساحة التي يعطيها للقوى السياسية ولدينا الكثير من الملاحظات ، هناك من يسمونا بأزلام السلطة أو صنيعة النظام وماشابه ، وهذا مفهوم مغلوط وفيه الكثير من اللغط ،فنحن بفترة مضت لا نرى في هذه التسمية أو هذا الوصف مايعيبنا ، ولكن اليوم وبعد أن لاحت الإنتصارات وعودة الأمن والإستقرار إلى سوريا وحفظ وحدة أراضيها وسيادتها على أرضها ، نؤكد بأننا سنكون المعارضة الحقيقية البناءة التي تختلف مع كثير من الأحزاب السياسية وعلى رأسها اليوم الحزب الحاكم حزب البعث العربي الإشتراكي ، نحن لنا تطلعاتنا ورؤيتنا وجداولنا لبناء هذه الدولة العزيزة على قلوبنا.

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook