14:24 08 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    ما وراء الحدث

    ما الذي يحمله التقارب الروسي السعودي لجهة التسوية السياسية في سوريا

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    نتائج القمة الروسية السعودية في موسكو (36)
    1 0 0
    تابعنا عبر

    ضيف حلقة اليوم أستاذ العلاقات الدولية والدبلوماسي السوري السابق الدكتور بسام أبو عبد الله

    يرتبط حل الأزمة السورية وإيقاف الحرب على سورية إلى حد كبير بالوضع الإقليمي والدولي، ويتأثر بشكل أكبر بسوء أو تحسن هذه العلاقات، وبطبيعة الحال تختلف درجة هذا التأثر باختلاف هذه الدول ومدى تدخلها في الأزمة السورية ومواقفها تجاه الأوضاع فيها. اليوم لابد أن نتحدث عن منعكسات المتغيرات في المواقف السعودية. 

    بناء على التقارب السعودي الروسي والتوافق الواضح على عدد من القضايا الهامة ومن بينها حل القضية السورية، لابد هنا من إلقاء الضوء على الموقف السياسي السوري العام تجاه هذا التقارب ومدى الثقة بالمواقف السعودية المعلنة لجهة حل القضية السورية، كون السعودية كانت ومازالت من أهم اللاعبين الإقليميين التي تدعم أكثر المنصات تشددا من منصات المعارضة "الهيئة العليا للمفاوضات".

    ما هي الآمال المعقودة من قبل الجانب السوري بناء على المستجدات الحالية في الموقف السعودي تجاه الحل في سورية؟

    ما هو التصور العام في سورية تجاه هذه التطورات وأثرها الفعلي على الأوضاع في سورية بشكل إيجابي؟

    هل يثق الجانب السوري بنية السعودية نحو دعم الحل السياسي والسلمي في سورية، وعلى أي أساس أصلاً، بمعنى هل يكفي التقارب الروسي السعودي حتى تطمئن سورية؟

    يقول الدكتور بسام أبو عبد الله:

    طبعاً إذا أردنا النظر إلى هذه الزيارة فهي الزيارة الأولى منذ 85 عاماً لمك السعودية إلى روسيا، ونحن بطبيعة الحال نعلم أن المسؤولين السعوديين زاروا روسيا خلال فترة الحرب على سورية ونذكر الزيارات التي قام بها سعود الفيصل وزيارات بندر بن سلطان  وكذلك الأمر زيارات الجبير ومحمد بن سلمان وغيرهم، وكم كانت هناك من محاولات لتغيير الموقف الروسي من خلال تقديم الإغراءات ومحاولات شراء الذمم بالمال، فهم ظنوا أنهم قادرون على شراء روسيا بالمال، ولكن كل محاولاتهم  كانت فاشلة، وهذه سذاجة سياسية لأنهم لم يفهموا أن هذه حرب دولية على سورية ولم يفهموا أن هذه الحرب الدولية تعتبر قضية أمن قومي لروسيا.

    وأردف الدكتور أبو عبد الله:

    هذه الزيارة تأتي كتأكيد سعودي للدور الروسي في مكافحة الإرهاب وإعتراف بالدور الروسي المتصاعد على الساحتين الإقليمية والعالمية وأيضا كمدخل من شأنه أن يقدم مساعدة للسعودية  في تأمين مخرج آمن من الوضع الذي وصلت إليه في حربها على اليمن أيضاً، بما في ذلك التعاون في المجالات المختلفة وأهمها الطاقة  وتحقيق توازن في إنتاج وأسعار النفط، السعودية أدركت تماماً أنها خسرت في حربها على اليمن وخسرت في سورية والعراق، وباتت تبحث عن مخرج لها يحفظ ماء الوجه، وفي الحقيقة روسيا تتقن هذ العمل.

    محادثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في موسكو، روسيا
    © Sputnik . Aleksei Nikolskiy
    محادثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في موسكو، روسيا

    وأضاف الدكتور أبو عبد الله:

    مؤشرات تبدل طريقة التعاطي على الساحتين السياسية والميدانية تؤكد أن الميدان هو الذي حسم المواقف السياسية  وأن مشروع إسقاط الدولة السورية فشل، وهنا علينا أن نركز على أن الموقف الروسي منذ بداية الحرب على سورية وعلى مدى سنوات الحرب السبعة كان مبدئياً وثابتاً ومازال ولم يتزعزع، وجراء ذلك روسيا تعرضت لضغوط وعقوبات، وبالنهاية روسيا تعي تماماً وبالتعاون مع سورية ومع الحلفاء كيف يجب التعامل مع الواقع المستجد والمتغيرات الحالية.

     التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق 

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم 

    الموضوع:
    نتائج القمة الروسية السعودية في موسكو (36)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, روسيا الاتحادية, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik