Widgets Magazine
16:51 23 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    ما وراء الحدث

    الإرهاب يعلن عن نفسه بلبوس جديد في إدلب

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    التدخل العسكري التركي في إدلب السورية (28)
    0 0 0

    ضيف حلقة اليوم: الدكتور أكرم الشلّي الخبير في إدارة الأزمات والحروب الاستباقية، أستاذ محاضر في علم الاجتماع السياسي

    مجموعة مسلّحة جديدة تدعو لقتال "الجيش الحر" والجيش التركي في إدلب، يوماً بعد يوم يتجه الوضع الميداني السوري إلى حالة أشبه بأضغاث الأحلام عند بعض القوى الإقليمية والدولية وخاصة تركيا والولايات المتحدة، كنا قد تحدثنا سابقاً بناءً على متغيرات الأحداث بأنه قد ينتج عنها قوى جديدة على الأرض السورية كبديل لـ"داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين بعد القضاء على هيكليتهما الأساسية، حيث أعلن عددٌ من المسلّحين السوريين والأجانب عن تشكيل تجمعٍ تحت مسمى "أنصار الفرقان في بلاد الشام" وعرَّفوا عن أنفسهم في بيانٍ نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بأنّهم "كيان جهادي مؤلف من مهاجرين وأنصار، ممن خاضوا غالبية المعارك في سوريا وعاينوا جميع الفئات والجماعات المسلّحة في سوريا ونشروا صورة للعلم التركي و"الجيش الحر" يحترقان، في إشارة للبدء بقتالهم.

    هذا التشكيل وفق ما أشار إليه أنفسهم بعض الناشطين التابعين للمجموعات المسلحة بأنه أتى بعد يوم واحد من دخول الدفعة الأولى من القوات التركية، إلى الأراضي السورية بريف إدلب الشمالي، واتجاهها إلى ريف حلب الغربي برفقة أرتال تابعة لـ"هيئة تحريرالشام"

    مايعني ظهور لاعب ميداني جديد على ساحة الميدان السوري مايعقد الوضع أكثر مما هو عليه وينبىء بلعبة جديدة ولكن من يقف ورائها؟ "

    ومدى ارتباط ظهور هذا المكون المسلح الجديد بالتحركات التركية نحو الأراضي السورية؟

    ماهي السيناريوهات المحتملة على هذه الجبهة التي تعتبر الجبهة الأخيرة وفق بعض الخبراء كبداية لنهاية الحرب على سورية بشكلها العام؟

    هل يعني هذا التطور أن الميدان يبقى كلمة الفصل أمام هذه المتغيرات التي قد تنسف مخرجات أستانة وجنيف في المرحلة المقبلة؟

    الدكتور أكرم الشلّي الخبير في إدارة الأزمات والحروب الاستباقية وأستاذ محاضر في علم الاجتماع السياسي:

    كل تنظيم ينشأ اليوم هو عبارة عن تبديل أقنعة وألبسسة وكل هذه التنظيملت تولد بعضها بعضا وهناك قوى إقليمية ودولية تقف خلفه مهما تبدلت الأسماء والأشكال ،وهذا التنظيم جماعة الفرقان هو نفسه تنظيم يتبع للقاعدة أو جيهة تحرير الشام والتي هي جبهة النصرة فقط هو لذر الرماد في العيون ، وعندما كان الإتفاق الأخير في أستانا بين الجانب الروسي والتركي والإيراني لأن تكون إدلب منطقة تخفيض توتر ، دخلت القوات التركية علنا وخرقت الإتفاق بين الدول الراعية وبمرافقة جبهة النصرة ، فا أنا أستغرب بأن دخلوا من أجل القضاء على جبهة النصرة أو إخراجها خارج إدلب وطالما جبهة تحرير الشام هي التي أشرفت على دخول القوات التركية إلى إدلب وفي قادمات الأيام سوف نشاهد الكثير من التطورات  والمفاجآت من تنظيمات ومسميات ومشاريع مما يدبر لهذه المنطقة ، ولابد هنا من إتخاذ موقف حازم من قبل الدول الراعية روسيا وإيران وبموافقة الدولة السورية لتقليم أظافر كل هذه التنظيمات وإجتثاثها من جذورها في سورية والعراق وفي الخط الممانع  وكما قال السيد حسن نصر الله لابد من القضاء على هذه التنظيمات وعلى رأسها نظيم داعش بشكل نهائي في هذه المنطقة.

    وأضاف الدكتور الشلي:

    الغاية هي إرباك الجانب السوري والخط المقاوم من إيران إلى لبنان عبوراً في العراق وسورية من يظن أن اللعبة قد إنتهب فأنه لم يحسب بشكل صحيح في السياسية  ولا في الميدان وهناك سيناريوهات تعمل عليها الإستخبارات الدولية ليلاً نهاراً من أجل إبقاء إصبع لهم في المنطقة  وتقسيم الحصص إذا ما تمكنوا سواء ماكان يشاع عن الغاز والنفط في الشرق الأوسط والخغرافية وخاصة في سورية والعراق ، ولذا هم جاهزون لإطلاق مخططات جديدة وتنظيمات معينة، وهناك برامج مسبقة معدة للأسف هي تغيب عن نظر الكثير من غير الإختصاصيين ، وتركيا تدعي أن هناك خلافاً قائماً مع الولايات المتحدو وماهو إلا مسرحية ولايوجد في العمق أي خلاف ولاتستطيع تركيا أن تعترض على مشيئة الولايات المتحدة الأمريكية ن وماينشأ من مؤامرة في المنطقة هو من أجل تأخير المشروع التحرري لمحور المقاومة المدعوم من روسيا والميدان هو من سيقرر عملية الحسم وبناء عليه ستتم عملية البناء في حوارات أستانا الأخيرة إذا تمت ، أو جنيف القادم.

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الموضوع:
    التدخل العسكري التركي في إدلب السورية (28)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار تركيا اليوم, أخبار سوريا, أخبار تركيا, أخبار سوريا اليوم, الجيش التركي, الجيش السوري, إدلب, تركيا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik