11:56 16 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    ما وراء الحدث

    أنصار الله: نحن لم نحتجز أي صحفي وسنساعد في الكشف عن مصير مراسل "سبوتنيك "

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    121

    حوار مع عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله: الدكتور فضل المطاع.

    التطورات الحالية في اليمن تتحدث عن استمرار التصعيد من قبل قوات التحالف، وعن أن أنصار الله يحضرون لهجوم واسع على جبهات متعددة في آن واحد  كما ورد، هجوم من جميع الجهات وخاصة على جبهات  الخوبة ونجران وجيزان، وإن لم تعلن السعودية إيقاف الحرب سوف يزحف أنصار الله حتى يصلوا إلى جدة، وتدل المعلومات الواردة على أن عناصر الجيش اليمني المتحالف مع مقاتلي أنصار الله واللجان الشعبية هم على ابواب هذه المناطق ينتظرون الإشارة للبدء بالعمليات من قبل السيد عبد الملك الحوثي، يقابل ذلك استمرار القصف العنيف على صنعاء وأنباء عن قصف عنيف على شمال صنعاء على مبني قناة اليمن اليوم ووقوع ضحايا وجرحي  بين الإعلاميين المتواجدين في مبنى القناة، حيث يزعم أنه يتم احتجاز 41 صحفيا في داخل المبنى من قبل أنصار الله من بينهم مراسل وكالة "سبوتنيك".

    التفاصيل هذه الأحداث نتابعها في هذا الحوار الذي أجريناه مع عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله الدكتور فضل المطاع.

    يقول الدكتور المطاع:نحن جميعا ننتظر التوجيهات من السيد عبد الملك الحوثي للتحرك في أي لحظة وخلال هذه الأيام  الثلاثة قام طيران التحالف بأكثر من 150 طلعة جوية وقصفوا بكافة أنواع القنابل والصواريخ وضربوا البنى التحتية  وقتلوا الأطفال والأبرياء ولم تسلم منهم المؤسسات الإعلامية وعلى رأسها قناة "اليمن اليوم "، وهناك عدد كبير من الجرحى والقتلى جراء القصف الذي قامت به قوات التحالف يوم أمس، ولم تسلم منهم البيوت ولا الجسور ولا البنى التحتية ، وإن لم يتوقف التحالف عن هذا القصف الذي يحظى بدعم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل  فإن العالم سوف يرى مالم يتوقعه أحد، السفارة الأمريكية هي من تدير الحرب على اليمن من البيت الأبيض وهم الذين يجمعون ويقدمون الدعم والسلاح لقوات التحالف ومن يساندهم ،الولايات المتحدة هي من ولفت الحرب وهم يضربونا بالقنابل الهدروجينية  والنيتروجينية التي لا يمكن استخدامها في أي حرب عالمية فما بالك عندما يستخدم مثل هذه الأسلحة في حرب داخلية ، نحن لم تعد تهمنا أمريكا فهي

    وإسرائيل هم من جلبوا لنا الحرب والويلات وهم من يدمر بلدننا ، وإن شاء الله سوف ترون قريبا فتح أكثر من 44 جبهة بوقت واحد في وجه العدوان ، هناك قتال شرس ودفاع مستميت حتى قيام الساعة.

    وأردف المطاع في معرض رده على اتهامهم بقتل الرئيس علي عبد الله صالح: نحن لم نقتل الرئيس علي عبد الله صالح الذي غير موقفه فجأة  وأعلن تأييده للعدوان وكان ورقة بيد قوى التحالف والعدوان وقام من معه بقتل أكثر من سبعين شخصاً من الأبرياء في يوم المولد النبوي الشريف في الأيام الأخيرة وهو حاول الهرب إلى منطقته في سنحان حيث يسكن، ولكن الأهالي والقبائل في هذه المنطقة هم من واجهوه وهم من تصدوا له وهم من قضوا عليه، ومن سيتاجر بوطنه وأهله ويسيء للوطن سوف يتعرض لنفس هذا المصير كان من كان ، والآن على الساحة الداخلية هناك وحدة في الصف الداخلي اليمني لمواجهة العدوان ونحن والمؤتمر الشعبي مع بعضنا في مواجهة العدوان ولا يوجد أي مشكلة داخلية الآن.

    أما بخصوص احتجاز الصحفيين في مبنى قناة "اليمن اليوم" قال المطاع: نحن لا يمكن أن نحتجز أي صحفي يحترم مهنته ويعمل في الصحافة والإعلام وفق القوانين والأعراف الدولية، ونحن لا يمكن أن نسيئ لهؤلاء الإعلاميين لأنهم لسان الشارع وهم لسان الشعوب،  نحن لا يمكن أن نسيء لهم، جميع طاقم قناة اليوم كان معنا في مواجهة العدوان وهو الآن يبث في قناته اليوم البرامج التي تواجه العدوان والإعلام الحربي وما يحدث في الداخل من أحداث ومواجهات ، ولا يحتاج أنصار الله إلى احتجاز أي من الإعلاميين والصحفيين الذين يواجهون العدوان ،  أنصار الله لا يحتجزون أحد أبداً لأنه لا يوجد أي مبرر لاحتجاز أي صحفي وإذا أردتم التأكد من ذلك بإمكانكم أن ترسلوا من طرفكم من تشاؤون، وليس لدي تفاصيل أكثر من ذلك ، ولكن قد يكون هناك تحوطات حول القناة ، هي فقط من أجل إخراج الجثث والجرحى في مبنى القناة بعد أن قصفها طيران التحالف  حيث وقع عدد من القتلى من الجرحى بين الصحفيين ومن بينهم صحفيين لنا، وبما يخص مراسل وكالة "سبوتنيك" سوف نتحرى عن الموضوع ونخبركم عن التفاصيل في أقرب وقت.

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    انظر أيضا:

    احتجاز مراسل "سبوتنيك" و٤٠ من العاملين في "اليمن اليوم" بمبنى التلفزيون بصنعاء
    أنباء عن اقتحام وتفتيش "أنصار الله" منزل مراسل "سبوتنيك" في صنعاء
    انقطاع الاتصال مع مراسل وكالة "سبوتنيك" المحلي في صنعاء
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن, أنصار الله, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik