Widgets Magazine
08:21 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    ما وراء الحدث

    معارضة الداخل السوري تعلن موقفها من لقاء سوتشي

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ضيفا حلقة اليوم: السيدة دعد قنوع عضو "منصة أستانا" عن هيئة الحوار الوطني؛ والشيخ نواف عبد العزيز طراد الملحم، الأمين العام لـ"حزب الشعب" المعارض

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    لايختلف المشهد الساخن على الساحة السياسية السورية عن مشهد الميدان سوى بأصوات المدافع وأزيز الرصاص الذي لم يفرق بين صغير وكبير ولا بين الحجر والبشر بعد أن بدء التحركات الإرهابية المسلحة في سورية منذ عدة سنوات ، في المشهد السياسي الحالي تشتد المواجهات السياسية بين مختلف أطراف المعارضة فيما بينها قبيل عقد مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري، الذي رشح في بعض جوانب الساحة السياسية هو أن معارضة الداخل إتفقت مع المجتمع المدني لتشكيل قوة ضاغطة على معارضة الخارج وكذلك على الحكومة ، والطرف المتمترس دينياً.

    أين وكيف عقدت لقاءات معارضة الداخل ومن هي القوى التي شاركت في هذه اللقاءات ؟

    مالذي جاء في بيان تجمع قوى الداخل غلى لقاء سوتشي ما هي نقاط الإلتقاء والخلاف البينية ؟

    هل تستطيع معارضة الداخل على مختلف مشاربها وتوجهاتها أن تلملم بالفعل الجهود الوطنية المطلوبة بما يتوافق مع تطورات المرحلة الراهنة ؟

    ماهو مضمون الورقة الموحدة التي تعتزم معارضة الداخل إصدارها وتقدينها لروسيا وديمستورا و الشارع السوري ؟

    هل ستتفق معارضة الداخل على شكل وعدد ممثليها إلى سوتشي ؟

    ماهو الخلاف الذي وقع بين أطياف وقوى معارضة الداخل بخصوص المنصات الخارجية ؟

    هل تستطيع بالفعل معارضة الداخل أن تجتاز كل الصعوبات والخلافات البينية بما يقطع الطريق على إقصائها إقليمياً ودولياً على غرار المرحلة الماضية في جنيف وأستانا ؟.

    ماهي ثوابت العمل الوطني لأطياف وأطراف المعارضة الداخلية  وهل لديها أي مطاب أو شروط إلى سوتشي؟

     تقول السيدة دعد قنوع عضو منصة أستانا عن هيئة الحوار الوطني

    "بدأت القوى الوطنية بالتداعي إلى عقد وحضور جلسات حوار عبر المراكز الثقافية وإنتقلت إلى الأماكن العامة والخاصة حتى جرى نقل العملية إلى خارج سورية في جنيف وغيرها، طبعا جاءت متعثرة مع تقدم المعارك على الساحة السورية حتى ظهور مسار أستانا وبدء التحول في العلاقات الدولية وبرود على الساحة السياسية السورية بالمقابل عمليات البحث عن مخرج من الجمود السياسي دفعت عنوان الحوار ليحتل بقوة إتجاهات العديد من القوى الوطنية السياسية والمجتمعية وفق توزعها الجغرافي في مناطق التوتر والسيطرة وكذلك تبعا لمواقفها من السلطة وسوية مطالباتها ".

    وحول نقاط الإختلاف والإلتقاء لمعارضة الداخل أوضحت قنوع أن

    "نقاط الالتقاء البينية هي التأييد للقاء السوريين في سوتشي وضع الدستور بأيادي سورية أمينة أو على الأقل بإشراف السوريين، مع التأكيد على ان يكون الدستور هو العقد الواضح الذي ينظم مستقبل الدولة، الكل يتحدث عن المرحلة الانتقالية بدون التحدث عن ماذا بعد المرحلة الانتقالية؟

    نقاط الإختلاف البينية لقوى الداخل تكمن في أن هذه القوى حتى الآن غير موحدة على أرضية ثابتة بسبب عدم توافر فرص اللقاءات التحاورية ، بالمحصلة لايمكن الاتفاق ما لم تتوحد الأجندة بين جميع أطراف معارضة الداخل"

    وأردفت السيدة قنوع

             "يمكن الإتفاق إذا كانت أجندة سوتشي واضحة، ليست الإشكالية بمعارضة الداخل ، الإشكالية ما هي الأجندة حتى نتفق أو لانتفق؟ والدعوات والحوارات لازالت قائمة، فالدعوى موجهة إلى الداخل ليست فقط إلى المعارضة بالداخل، هو لقاء سوري والمعارضة إحدى هذه المكونات السورية، فلقاء سوتشي ليس لقاء بين السلطة والمعارضة. السوريون متفقون على وحدة الأرض لكن غير متفقين كيف؟

     الروس أصدقاء تربطنا معهم اتفاقيات  لكن كوجود عسكري الاتفاقيات تكون محصورة بأماكن معينة فنحن لانساوي بين الوجود الروسي كصديق وحليف والأمريكي كعدو ومحتل".

    وأشارت السيدة قنوع إلى أنه

    "من الخطأ الذي وقعت به الدول الراعية هو إستثناء منصات على حساب منصات أخرى، يجب عدم استثناء أي منصة ، فمثلا نحن لانتفق مع منصة الرياض ، إنما لا نقدر إلغاءها إذ أنه على الجميع أن يجلس إلى طاولة واحدة ، فإذا كانت كل المنصات تهدف إلى منصة سورية فهذا جيد ، أما أن تسعى منصة لإحتكار كل شيء فهذا مثار خلاف"

    بدوره الأمين العام لحزب الشعب السوري المعارض الشيخ نواف عبد العزيز طراد الملحم قال:

    "موقفنا في حزب الشعب السوري واضح بالنسبة للثوابت الوطنية وكنا قد صرحنا بها دائما داخلياً وخارجياً ،والموقف في الداخل واضح أيضاً بالنسبة  لسوتشي ،  نعلم أنه مدعو إلى سوتشي حسب ماوردنا مايفوق الألف شخص. نحن نجري لقاءات وحوارات وهناك من القوى الداخلية التي سبق لنا أن جلسنا إليهم وعقدنا معهم لقاءات وأوراق وثوابت وطنية ، قوى وأحزاب مرخصة وغير مرخصة ، مجتمع مدني  ، وهيئات إجتماعية ، ونحن في الثواتب الوطنيية بالنسبة لسيادة الوطن تجاوزنا هذا الأمر ، حدوده ووحد الأرض والشعب ، هذا أمر متفق عليه ولايوجد أي خلاف عليه في بنية المعارضة الداخلية".

    وأردف الشيخ الملحم

    "نحن نسعى إلى توحيد وجهات النظر ونريد أن يكون لنا في قوى معارضة الداخل ورقة تؤكد ما تم الإتفاق عليه في داخلنا وأهم نقاطها وحدة الوطن أرضاً وشعباً، والسيادة ، ودعم الجيش ، هذه الورقة نتمنى أن نحصل عليها من كل القوى الموجودة والتي إعتدنا على اللقاء معها والتحاور والتشاور فيما بيننا على مدى السنوات السبع الماضية. سنستمر في هذه اللقاءات ، ونخطط لعقد لقاء جديد في الأسبوع القادم يجمع كل القوى ونخرج بصيغ موحدة ، ونحن في معارضة الداخل نقول للمجتمع الدولي ولسوتشي بأنه ليس لدينا أي شروط أو مطالب كما لدى المعارضة الخارجية".

     بخصوص لقاءات العشائر التي تم الحديث عنها مؤخراً قال الشيخ الملحم

    "لم نحضر إجتماع العشائر في حميميم وليس لنا علم به ومادار في هذا الإجتماع الذي لانعرف عنه أي شيء ،  هنالك عدة لقاءات سميت باسم شيوخ عشائر ، لانعرف الأبعاد التي يريدها ولكن بكل أسف هذه دعوة بإسم شيوخ عشائر وهي فقيرة من شيوخ العشائر" .

    وأشار الشيخ الملحم إلى أنه

    "ليس هناك خلافات أساسية وجوهرية بين قوى معارضة الداخل ،هناك إجماع على المواقف الثوابت الوطنية ، وهنالك بعض الآراء وبعض الطروحات فيما بعد الإتفاق المبدئي ،  وأنا أعتقد أن سوتشي هو الخلاص الحقيقي لرسم خارطة الحل السياسي لسورية مابعد الحرب ، ونحن نعتقد أن سورية أوشكت على طي صفحة الحرب وتتجه نحو فتح صفحة جديدة عنوانها الإعمار والحل السياسي والإتفاق السوري السوري مابين كافة القوى السياسية من المولاة والمعارضة بما فيها الخارج ،نحن نؤكد انه لاتوجد في الداخل أي خلافات تستحق التوقف عندها، نحن نريد تحقيق تقدم في الحل السياسي وأن لاتطغى علينا المصالح الشخصية والأنانية الموجودة عند بعض الأطراف في الخارج. نحن مستعدون لتلبية الدعوة للمشاركة في لقاء سوتشي ".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik