Widgets Magazine
08:05 22 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    ما وراء الحدث

    اليمن بين رحمة التسوية وسياسة الأرض المحروقة

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف حلقة اليوم : عضو الهيئة العليا لحزب الرشاد السلفي الشيخ محمد طاهر أنعم

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    يظهر من تطورات الأوضاع الجارية في اليمن أن مصير الملف اليمني يتجه بقوة على خلاف الفترات الماضية منذ بدء الحرب نحو كارثة حقيقية ، حيث يشتد إحتدام المعارك على كافة الجغرافيا اليمنية ، اليمن يلفه إشتعال واسع على كافة الجبهات وخصوصأ على الحدود مع السعودية في نجران وجيزان بين القوات السعودية والجيش اليمني واللجان الشعبية وهناك معلومات عن عمليات تحضير واسعة ا لدخول صنعاء من قبل قوات هادي حسب الأنباء الواردة ، في الوقت الذي تقوم به الولايات المتحدة بقتل عناصر من القاعدة في بغارات على محافظة البيضاء. كل هذه التطورات لايدفع ثمنها سوى الشعب اليمني المعوز والذي بات مهجراً بالملايين يعاني من الجوع والفقر المدقع ودمار بيوته وممتلكاته ومؤسسات الدولة والمدارس والمستشفيات في ظل غياب توافق يمني يمني على سبل حل الخلافات وإتخاذ موقف موحد ممايجري يلازمه صمت وعجز دولي مطبق عن إتخاذ أي إجراء تجاه هذه الحالة الإنسانية المهولة.

    ماهي صورة الأوضاع الحقيقة لحالة الشعب اليمني في ظل هذه التطورات المأساوية للحرب التي لم تستعر إلى هذه الدرجة منذ بدايتها ، من يتبع سياسة الأرض المحروقة في حقيقة الأمر ؟

    مالذي يجري على الحدود مع السعودية وعلى الجبهات الأخرى بشكل عام وأين يفر الأهالي وسكان المناطق التي تجري فيها عمليات المواجهة ؟

    مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ غرد على تويتر قائلاً أدعو الأطراف إلى إعتماد خطاب يعلي مبادئ المصالحة والشراكة والسلام والتوافق وحسن الجوار، وهذا أمر أساسي لمساعدة الشعب اليمني على تحقيق ما يصبو اليه من حياة آمنة ومستقرة وكريمة.

     لماذا على تويتر ؟

    هل عجز ولد شيخ عن التواصل مع الأطراف اليمنية ولماذا ؟

    هل زادت عملية إغتيال الرئيس السابق علي عبد الله صالح حالة توتر الأوضاع وأدت إلى إنقسام الداخل اليمني ماشجع دول التحالف على هذا التصعيد ؟

    ماذا عن التحضيرات التي يتم الحديث عنها بخصوص قرب إقتحام صنعاء من قبل قوات هادي وبمساندة قوات التحالف العربي ؟

    يقول عضو الهيئة العليا لحزب الرشاد السلفي الشيخ محمد طاهر أنعم:

    "الوضع مأساوي في اليمن وخاصة للفئات الأشد فقراً ، حيث تقوم السعودية والإمارات بسبب عدم قدرتهم على تحقيق أي هدف أو الدخول إلى صنعاء أو حتى السيطرة على ميناء الحديدة البحري الإستراتيجي  وعلى مدينة صعدة التي تقع على الحدود مع السعودية،  فيضربون المدنيين الأبرياء ويحاولون إستفزاز اليمنيين وقتل الأطفال والنساء والشيوخ ويدمرون القرى والبيوت بشكل لم يشهد له التاريخ مثيلاً في العصور الحديثة ، جريمة تذكرنا بما كان في القرون البدائية ، القرون الوسطى وماقبل الوسطى ، وكما يقول إخواننا في الشام يفشون خلقهم بالمدنيين بسبب خسارتهم وعدم قدرتهم على السيطرة على اليمن".

    وأردف الشيخ أنعم

    "قوات التحالف هي التي تستم سياسة الأرض المحروقة والقتل بالجملة ، ومن قبل ثلاثة أشهر أعلن تحالف العدوان قائمة من 40 شخصاً من أنصار الله إبتداء من السيد عبد الملك الحوثي مروراً  إلى رئيس الجمهورية الأستاذ صالح الصماد وصولاً إلى الأخ محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا ومجموعة من الوزراء والمسؤولين ، لم يستطيعوا الوصول إلى أي شخص منهم ، نحن منذ سنتين نعلم أنهم يريدون أن يقتلوا القيادات السياسية والعسكرية في أنصار الله وفي المؤتمر الشعبي العام ، فهم فشلوا عسكرياً وإستخبارياً وهذا مايجعلهم يتعاملون بهذه الطريقة في القصف والقتل ، فمثلاً يقصفون القرى والأرياف والطرق والجسور والمستشفيات بحجة أن هذا القيادي هنا مع أن هذه القيادات يخرجون بين الناس ويحضرون إجتماعات وهذا مايفسر هذه التصرفات من قبل التحالف أمام هذا الفشل".

    وأشار الشيخ أنعم

    "ربما لانملك السلاح الذي يملكه التحالف ، ولكن نحن لدينا خطتنا ولدينا إستراتيجيتنا التي نعمل بها من أجل المقاومة ونحن ليس لدينا الأسلحة الإستراتيجية التي تواجه طائرات التحالف الحديثة جداً ، وليس لدينا مضادات طيران متطورة ، ونحن بدأنا من الصفر لأنه كانت هناك بعض القيادات والمسؤولين في فترة الرئيس المنتهية ولايته منصور عبد ربو هادي وبعض القيادات العسكرية من العملاء المرتبطين مع التحالف لتدمير البنية العسكرية لليمن ، كان هناك تحضيراً مسبقاً لهذا العدوان على اليمن ، ولكن نحن بإمكانات خاصة إستطعنا أن نطور أسلحتنا ، ونحاول تطوير قوتنا الصاروخية منذ ثلاث سنوات".

    وإستطرد الشيخ أنعم

    "بالعموم لدينا الآن لدينا 41 نقطة إشتباك عسكرية وهي منتشرة في عشر جبهات ومنها ثلاث جبهات في مواجهة مباشرة مع السعودية وهي جبهة نجران وجيزان وجبهة عسير ، هنا لابد من التنويه إلى أمر مهم جداً هو أن قوات التحالف تقوم بأخذ اليمنيين من الجنوب، من عدن  ، ويقولون لهم إننا سوف نجري لكم دورات وندربكم من أجل أن تعودوا للخدمة في مدنكم ، ولكن في الحقيقة هم يأخذونهم ويزجونهم في  الجبهات على الخطوط الأمامية لحماية لحدود السعودية لأن الكثير من الجنود السعوديين يهربون من الجبهات، وكثير من اليمين يهربون حينما يجدون أنفهسهم على الخطوط الأمامية للدفاع عن السعودية وهذا شيء طبيعي فيسجنهم السعوديون وربما قتلوا بعضهم وسجنوا أخرين وعذبوهم هذا هو الوضع".

    وأضاف الشخ أنعم

    "فيما يخص العدوان على صنعاء أو التحضير لعملية كبيرة في صنعاء فهي غير صحيحة ، صحيح هم منذ فترة طويلة يتوعدون ويتحدثون عن إقتحام صنعاء لكن هذا كذب وغير صحيح وهم لايستطيعون أبدأ أن يدخلوا إلى صنعاء ، وآخر خطة فشلت خلال ثلاثة أو أربعة أيام وإنتهت بشكل سريع فقد بدأت يوم الثاني من  ديسمبر وإنتهت في الخامس منه ، فدخلوا بحالة هيجيان وقاموا بضرب المدنيين في كل المحافظات في صنعاء وحجة والحديدة وإب وصعدة وكل المحافظات غير المحرة ، وبالمناسبة حكومة صنعاء تسيطر على المناطق السكانية المأهلولة حوالي 70 بالمئة هم تحت سيطرة حكومة صنعاء ، ولكن المناطق التي يسيطر عليها حكومة السعودية في عدن لايوجد فيها إلا حدود 29 بالمئة من سكان اليمن".

    وختم الشيخ أنعم حديثه بالقول

    "إسماعيل ولد الشيخ ممنوع من دخول صنعاء ، وقد إتفقت قوى الداخل و حكومة الإنقاذ الوطنية في صنعاء على منع التعامل معه منذ حوالي سنة وصدر قرار رئاسي بهذا الأمر لأنه شخصية منحازة. يبدولنا أنه يتلقى أموالاً أو أشياء من السعودية. فهو يحاول في جميع التقارير التي يقدمها إلى الأمم المتحدة أن يؤكد على أن الصراع يمني يمني داخلي ، وأن السعودية ليس لها أ دخل ، وأن السعودية جاءت لتساعد الشعب اليمني ، وتساعد الشرعية ، هو يحاول عكس هذه الصورة المزورة لكي يحمي السعودية من تحمل مسؤلياتها ، ونحن نرفض هذه النظرة من قبل ولد الشيخ وعلى السعودية أن تتحمل كافة تكاليف إعادة الإعمار ومسؤولية دمار اليمن. ولد شيخ طلب عدة مرات اللقاء ودخول صنعاء ورفضنا ، ومؤخرا عينت الأمم المتحدة نائبا له إسمه معين شريم وهو كان مبعوثاً في ليبيا ، نحن قبلنا اللقاء مع نائب ولد شيخ  ومنذ إسبوع زارنا وإلتقى القيادات السياسية والتقى الرئيس صالح الصماد وقدمنا له  وجهة نظرنا ونقلها إلى الأمم المتحدة".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik