11:48 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    أحد وجهاء الغوطة يكشف نفاق المجتمع الدولي ويؤكد وجود أجانب فيها

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 20

    ضيف حلقة اليوم: حمدي مرزوق أحد وجهاء الغوطة

    استطاعت القوات المسلحة السورية وحلفاؤها أن تحقق عملية قطع الطريق على المخطط الداخلي للهجوم على العاصمة دمشق واستطاعت بعد أن تم فضح المخطط الأمريكي الغربي لضرب سورية أن تلجم القوى التي أرادت من معركة الغوطة نقطة بداية النهاية للحرب على سورية لصالح الأطراف المعتدية كما كان مرسوماً لها، وتتحول الأنظار الآن نحو غياب المجتمع الدولي عن تقديم أية مساعدات إنسانية لعشرات الآلاف من المدنيين للخارجين والهاربين من فتك الإرهاب.

     أين منظمات المجتمع المدني ومنظمات الإغاثة الدولية التي كانت تتباكى على هؤلاء المدنيين منذ عدة أسابيع؟ كيف تقوم الدولة بتأمين كل مستلزمات هؤلاء المدنيين من دعم نفسي وطبي وتأمين المأوى لهم وكل المتطلبات اللازمة بدون أي تواجد دولي حقيقي والذي يظهر كذب ونفاق المجتمع الدولي ومنظماته المسيسة؟

     كيف تتدبر الحكومة السورية أمر هؤلاء المدنيين في ظل هذه الظروف ومن هي المنظمات التي تقدم الدعم والمساندة؟

    ماهو الدور الذي يقوم به وجهاء الغوطة في عمليات المصالحة وإخراج المدنيين أو حتى في التواصل مع الجماعات المسلحة داخل الغوطة؟

    يقول حمدي مرزوق احد وجهاء الغوطة:

    " ماشهدناه في الفترة الأخيرة من خلال تواجدنا على المعابر التي فتحتها الحكومة السورية والجيش السوري لإخراج المدنيين الذين احتصرتهم أيادي الإرهاب لمدة سبع سنوات عجاف، هو أنه خرجت أعداد كبيرة من المدنيين عبر هذه المعابر، الصليب الأحمر السوري مشكوراً قدم المساعدات الطبية والعينية والأغذية، وكذلك الأمر المجتمع المدني قدم المساعدات مشكوراً، والحكومة السورية قامت بانتفاضة في هذا الموضوع حيث تحركت جميع جهات وأجهزة ووزارات الدولة وقاموا بجولات على مراكز الإيواء المؤقتة التي أقامتها الحكومة السورية، بالمقابل لم نجد أي حضور أو تحرك لهذا المجتمع الدولي والجمعيات الإغاثية والأمم المتحدة الذين كانوا يتباكون على المدنيين الأبرياء في الغوطة، ولم نر أن أحداً منهم أتى بلقمة غذاء أو قطرة ماء للمدنيين الخارجين من الغوطة، لقد فضح المدنيون ما الذي كان يجري في الغوطة الشرقية وتحدثوا عن محاولات هؤلاء الإرهابيين لافتعال المسرحيات لتشويه صورة الجيش العربي السوري ".

    وأشار مرزوق إلى أن

    "الأعداد الكبيرة الخارجة من الغوطة غير متوقعة حيث أنه حتى الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم أمس خرج أكثر من 25 ألف مدني  ومنذ تلك اللحظة زادوا عشرات الآلاف، هناك عدد كبير من المدنيين على معبر حمورية لم يتم نقلهم إلى مراكز الإيواء حتى اللحظة بسبب الضغط الشديد وكان الهلال الأحمر السوري قد أرسل طواقمه لتقديم المساعدات الطبية لهم والعينية لهم ".

    وأردف مرزق

    "نحن قمنا بالفترة الماضية على مدى ثلاثة أسابيع بالتواصل مع عدد من الوجهاء في الغوطة الشرقية وهم حملوا لواء المصالحة والمحادثات مع قيادات المجموعات الإرهابية المسلحة، ولكن تعنت قادة هذه المجموعات منع من الوصول إلى أي اتفاق، وأدى إلى استمرار العمليات العسكرية. هناك أيضاً محاولات للمحادثات من خلال مركز المصالحة في حميميم وليس لدينا نحن أية تفاصيل عن المفاوضات وإلى ما توصلت إليه مع غرفة العمليات في حميميم. المجموعات الإرهابية المسلحة وغرف عملياتها تأخذ أوامرها من دول إقليمية ودولية هناك قيادات مرتزقة من عدة دول، الآن يتقدم الجيش العربي السوري في منطقة سقبا وكفر بطنا وهناك فعلاً مجموعات غربية، وهناك أجانب هناك أتراك وسعوديون وقطريون كلهم موجودين الآن في منطقة عين ترما وزملكا ".

    وأضاف مرزوق

    "نحن الآن نقوم بالعمل الإنساني فقط لإخراج الأبرياء وهناك الكثير من المسلحين ممن خرجوا من داخل الغوطة، ويقوم الجيش العربي السورية بتسوية أوضاع كل من سلم نفسه، خلال أيام ستعلن الغوطة الشرقية محررة ومن لم يرغب بتسليم السلاح ولا يريد المصالحة سوف يركب الباص الأخضر كما يقال "بالمصطلح العام" وسوف يذهب إلى إدلب، هذه آخر معلومات لدينا ".

     التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق…

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    انظر أيضا:

    مركز المصالحة الروسي: مغادرة أكثر من 44 ألف شخص الغوطة الشرقية منذ بدء الهدنة
    إصابة طفل برصاص الإرهابيين أثناء محاولته الخروج من الغوطة مع مجموعة من المدنيين
    مركز المصالحة: 30 ألف شخص غادروا الغوطة عبر معبر الحمورية
    الدفاع الروسية: خروج 17029 شخصا من الغوطة منذ بداية الهدنة
    بالفيديو... لحظة مؤثرة للقاء جندي سوري من الغوطة بوالدته بعد 6 سنوات قتال
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik