21:48 14 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    بين مؤتمر الأمن في موسكو والقمة الثلاثية في أنقرة

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    110

    ضيفا حلقة اليوم: من إسطنبول، أستاذ القانون الدولي في جامعة إسطنبول الدكتور سمير صالحة؛ ومن موسكو الكاتب والمحلل السياسي، الخبير بالشأن الروسي، الدكتور فائز حواله

    يتضح من الجولة الأولى للقاء القمة المنعقد في تركيا بين الرؤساء الثلاثة أن الملف السوريي كان المحور الأساس لها ، وأن الرؤساء الثلاثة ومن حلال تصريحاتهم المتناسقة أن الملف السوري يذهب نحو إنهاء الحرب على هذا البلد منذ سبع سنوات ، حيث تجري هذه القمة بالتوازي مع التخلص من الإرهابيين من محيط دمشق بشكل كامل ويوازيه في الطرف الآخر إستكمال المصالحات في باقي المناطق السورية وعودة الكثير من الأهالي إلى المناطق المحررة ، مايدلل على أن إتفاقاً ما ستفضي إليه هذه القمة مفاده إتجاه سورية نحو إنهاء الحرب عليها بشكل فعلي

    ومن هنا لابد من طرح التساؤلات التالية:

    إلى أي حد يمكن أن يكون مؤتمر الأمن في موسكو مكملاً لتفعيل العمل الدولي لمكافحة الإرهاب ؟

    قمة بوتين روحاني أردوغان هل تضع سورية  السوري على  سكة الحل السياسي ؟ 

    كيف نقرأ رسائل تصريحات رؤساء الثلاثة إقليمياً ودولياً بخصوص الحل في سورية ؟

    قمة طهران كيف ستكون بالشكل والمضمون وهل من خطوات مكملة لقمة أنقرة أم خطوات فعلية تنظر لترجمة هذه التفاهمات ؟

    هل بالفعل يمكن أن نقول أن جانب الرئيس أردوغات بات مؤتمناً بعد جولات كثيرة من خلافات محورية مع روسيا وإيران بشأن الحل في سورية ؟

    المواقف الإقليمية والدولية تجاه هذه القمة على وجه الخصوص الولايات المتحدة التي أعلن رئيسها قرب إنتهاء مهام جنوده في سورية  ؟

     

    القمة الثلاثة - روسيا و تركيا و إيران - الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني في أنقرة، تركيا 4 أبريل/ نيسان 2018
    © Sputnik . Mikhael Klimentyev
    القمة الثلاثة - روسيا و تركيا و إيران - الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني في أنقرة، تركيا 4 أبريل/ نيسان 2018
    ماهي إنعكاسات هذه القمة على  تفعيل نتائج أستانا وجنيف وسوتشي بما أنه تم العزم على متابعة عقدها في إيران في الجولة القادمة ، وكيف وعلى أي أسس يمكن أن تشكل دفعة جديدة في هذا الإتجاه ؟

    أستاذ القانون الدولي في جامعة إسطنبول الدكتور سمير صالحة يرى أن

    "البيان الختمامي والتصريحات التي رشحت عن الرؤساء الثلاثة لهذه القمة تظهر أن هناك رغبة حقيقية من قبل الأطراف الثلاثة في دعم وحدة الأراضي السورية ، وليس فقط دعمها بل والدفاع عنها في موجهة خطط التفتيت والتقسيم التي يريدها البعض ، والأهم من ذلك أن مستقبل سورية يحدده الشعب السوري وهذه رسالة في غاية الأهمية تفتح الطريق أمام المصالحة والحوار والإسراع بإنماء الحوار ، وهناك نقطة مهمة هو أن مسألة نظام الحكم في سورية لم تعد من الأولويات للبعض ، وهذه التفاهمات من الممكن أن تقود إلى تفاهمات إقليمية أوسع وخاصة أنه كان هناك تباعدات حقيقية بين إيران وتركية ، وهنا لا أريد ان أبالغ في التحليل بأن الرئيس بوتين نجح في ضربة المعلم هذه التي قام بها في أنقرة من خلال تفعيل اللقاءات الثنائية الجانبية قبل القمة  وتوجت بهذا البيان الختامي ، وهذه المواقف السياسيةالإنفتاحية إنتهجت منحى التعاون والتننسيق والتضامن في التعامل مع الملف السوري، لذلك أنا متفائل هذه المرة.

    وأردف الدكتور صالحة:

    يجب أن لاتتاخر قمة طهران ،ولابد من أن تكون سريعة جداً وتؤطر هذه المواقف السياسية المعلنة في أنقرة ، أي أقصد ضرورة مناقشة خارطة الطريق بأسرع ما يكون ، لماذا ؟ لأنه الآن على الأرض  في سورية يوجد أكثر من مادة عالقة يمكن أن تؤثر على نتائج هذه القمة بشكل سلبي ، هناك الغوطة  وتفاعلاتها ، وهناك عملية غصن الزيتون ف وتل رفعت وإدلب ومناطق تخفيض التوتر والحوار الوطني الذي خاضته موسكو ، ويعني كلها مسائل عالقة مازالت بين بين إن جازالتعبير ، لذلك قمة طهران يجب أن تكون عاجلة وحاسمة ".

     الكاتب والمحلل السياسي والخبير بالشأن الروسي  الدكتور فائز حواله

    "بداية أهمية سوتشي إثنين إن صح التعبير بتسميتها ، أو إجتماع أنقرة على مستوى الدول الضامنة روسيا وإيران وتركيا تأتي في سياق الأهمية قصوى من أجل التوصل إلى وضع نقطة نهائية في حالة الحرب في سورية سواء كانت العسكرية يعني الحرب ضد الإرهاب ، أو السياسية للوصول إلى تسوية سياسية ، وأنتم تعلمون جيداً بأن الدور التركي طوال الحرب على سورية كان دوراً سلبياً مئة بالمئة ، فهو الذي دعم ومول الإرهابيين سمح لهم بالدخول إلى الأراضي السورية ".

    وأردف الدكتور حوالة

     " أعتقد بأن هذه القمة تعطي أهمية أكثر للجانب التركي لأنه في ورطة حقيقية،هذه الورطة متعددة الجوانب ، أولأً هو من سهل دخول الإرهابيين إلى الأراضي السورية ودعمهم كما قلنا ، وثانيا هو خالف جميع القوانين والأعراف الدولية وغزا الأراضي السورية واحتل عفرين السورية ، وفي مناطق أخرى إحتلها أتباعه سوء أكانوا من بواقي الدواعش أو حزب الإخوان المسلمين الإرهابية بمختلف مسمياتها ولكنها بالنهاية تتبع للإخوان المسلمين ، وهو متورط مع الولايات المتحدة، لأن الولايات المتحدة تحمي وتدعم من يعتبرهم أردوغان أعدائه وإرهابيين ويهددون الأمن القومي التركي ".

    وأضاف الدكتور حواله

    "تصريحات ترامب لايمكن أخذها على محمل الجد لأنه منذ بداية فترة ترأسه للولايات المتحدة يقول شيء ويفعل شيء ولايلتزم بما يقوله ، يأخذ قرار ةيتراحع عنه لذلك أعتقد حتى تصريحاته وخاصة بما يخص قرب الإنسحاب من سورية وأنه على الأطراف الأخرى أن تهتم بالأمر ، وهنا الأمر عبارة عن فخ كان قد نصب لأردوغان لطيه على الإنطواء تحت الجناحين سواء كان الإيراني أو الروسي ، بمعنى آخر الأأمريكي  كان يريد إبعاد تركيا وخاصة أردوغان عن الحلف الإستراتيجي ين روسيا وإيران ومن ضمنهما محور المقاومة بشكل عام ، لذلك هذه التصريحات للرئيس ترامب  تاتي في إطار الدعاية لإدخال اردوغان في عملية تمويه وتشويه ، ليقف ويفكر أردوغان أي  موقف سيتخذ و مع أي طرف في النهاية سيكون ، هل سيقف مع الحلف الروسي ، أم سيعود إلى حض أمريكا…!!! القرار ليس قرار أردوغان وإنما هو قرار المملكة المتحدة البريطانية التي تعتبر مرجعيته كون مرجعيته الأساسية اليوم هو حزب الإخوان المسلمين".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار إيران اليوم, أخبار إيران, أخبار تركيا اليوم, أخبار سوريا, أخبار تركيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار سوريا اليوم, إيران, تركيا, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik