12:45 25 مايو/ أيار 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    انطلاق عمليات الجيش السوري للقضاء على ما تبقى من جيوب إرهابية حول العاصمة

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 30

    ضيف الحلقة: الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي الدكتور فراس أحمد شبول

    في الوقت الذي تحتفل به الغوطة بعيد الجلاء "عيد الاستقلال عن المحتل الفرنسي "يقوم الجيش العربي السوري بعملية عسكرية جديدة يبدأ بقصف مخيم اليرموك في عملية من شأنها أن تنهي تواجد جميع التنظيمات الإرهابية المتبقية في المنطقة الجنوبية من العاصمة دمشق.

     عمليات الجيش العربي السوري سوف تتوسع على مبدأ الطرد المركزي حتى يتم تنظيم جميع أطراف العاصمة دمشق وما حولها من المجاميع الإرهابية مع متابعة عمليات التسوية في بعض المناطق، ومن بعدها سوف تنتقل العملية إلى القطاعات الجغرافية الأخرى إلى ما بعد دمشق وصولاً إلى المحافظات الأخرى مروراً بريفي حمص وحماه لتبقى جبهة الجنوب وجبهة إدلب وشمال وشمال شرق سورية حيث يتواجد الإحتلال التركي والأمريكي وغيرهم من القوات الأجنبية الغربية المحتلة، يجري هذا التحرك الميداني السوري رغم كل الإعتداءات التي تعرضت لها سورية مؤخراً من الدول الداعمة لهذه المجموعات الإرهابية، وكان آخرها الإعتداء الأخير على مطار الشعيرات ومطار الضمير العسكريين من قبل إسرائيل حسب الوارد حتى اللحظة.

    ماهو الخط البياني للعمليات العسكرية في دمشق وحولها؟

    هل فقدت الحكومة السورية الأمل بأي مصالحة مع هذه التنظيمات التي لم تتخذ العبر من تحرير الغوطة؟

    إلى أين سيوجه الجيش العربي السوري بعد تنظيف العاصمة دمشق وما حولها من الإرهاب؟

    إلى أي حد يخدم تحرير هذه المناطق من الإرهاب الدولة السورية في المرحلة المعقدة الراهنة؟

    علاقة العدوان الإسرائيلي الأخير صباح اليوم والعدوان الثلاثي الذي سبقه بمنع الجيش من متابعة عملياته ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة؟

    بهذا الصدد يقول الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي الدكتور فراس أحمد شبول "المركز الرئيس للإرهاب في الغوطة تم تدميره بشكل كامل، وهناك جيوب مخبئة حتى الآن، حيث يقوم الجيش العربي السوري بتمشيط هذه الجيوب، وهناك مناطق يتم التسويات عليها كما في منطقة الضمير، حيث يتم تسوية الأوضاع هناك لخروج المسلحين منها مع أهاليهم، لذا نرى أن هناك عدوان إسرائيلي فرنسي أمريكي وإعتداءات من كل حدب وصوب من أجل تخريب هذه التسوية  وزعزعة هذا الانتصار، العدوان الإسرائيلي جاء من أجل تدمير الدولة السورية ودعم إرهابييهم من المرتزقة التي تخدمهم وتخدم مآربهم، الإسرائيليون يريدون تحقيق مصالحهم، يريدون تدمير الدولة السورية بكل مقوماتها، ولكن على الجميع أن يعلم أن سورية اليوم ليست سورية ماقبل اليوم، وبفضل الإنتصار في سورية على الإرهاب سيكون هناك متغيرات ستقلب التوازانات وستقلب الطاولة على الولايات المتحدة والصهيونية، وكل هذا بفضل صمود الدولة السورية، وبفضل دعم حلفاءها في روسيا وإيران والمقاومة الإسلامية ".

    وأشار الدكتور شبول إلى أن "الجيش العربي السوري لم يتوقف عن محاربة الإرهب طوال هذه السنوات، وكما تعلمون هناك مازالت جيوب إرهابية في الريف الدمشقي  في اليرموك وماحولها ومناطق أخرى يجب تنظيفها من الارهاب حتى ترتاح العاصمة، لذا يقوم الجيش العربي السوري الآن بتنظيف جيوب دمشق، وهناك مناطق في ريف حمص وحماه في الرستن وتلبيسة تعطي الدولة السورية الفرصة وتتريث عليها لعل وعسى أن يدب الله في نفوس هؤلاء الإرهابيين بعض الرحمة و ون يتركوا سلاحهم ويعودوا الى حضن الدولة أما الجيوب النتبقية في حماه فهي لاتؤثر على عمليات الجيش السوري هؤلاء يهديهم الله لتحقيق تسوية أو العودة غلى حضن الوطن، من الحديث عن الخط البياني للتحرك العسكري فمن يقدر هذا الأمر هي قيادة لجيش العربي السوري فقط ".

    وأردف الدكتور شبول "الآن الدولة السورية في زمن القوة، والدولة السورية لم تتوقف يوماً من الأيام عن السعي نحو المصالحة حتى في أصعب ظروف مرت بها، وليسمع العالم ماذا يقول أهالي الغوطة وأهالي دوما عن هؤلاء الإرهابيين ومافعلوه من فظائع بالأهالي، الآن كل من تتم تسوية أو ضاعهم تقدم لهم كل ضمانات الأمان ووسائل الراحة ولايضايقهم أي أحد، إلا ما كان هناك من دعاوي شخصية فهي تأخذ مجرها وفق القانون، والقضاء يجب أن يأخذ مجراها".

    وأضاف الدكتور شبول "المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل لن تنتهي وهم سيستمرون في عدوانهم كلما سنحت لهم الفرصة وسورية كما رأيتم جاهزة للدفاع عن نفسها وبقوة وجدارة، ولكن مايؤثر على الدولة السورية هو وجود أذرع إرهابية تقوم بتنفيذ أجندات هذه الدول، عندما تنتهي الدولة السورية من هذه المجموعات الإرهابية سوف يتم التوجه نحو التعامل مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول والقوى التي تحتل أراض من الدولة السورية، وبخصوص الرد على العدوان الإسرائيلي  صباح اليوم فسيكون هناك رداً وهذا الأمر ليس بالأمر السهل ويتوقف على قرار القيادة السورية وحلفائها،أما على الإرهاب فنحن منتصرون ولن يتوقف الجيش العربي السوري حتى تنظيف سورية من آخر إرهابي لتنتقل فيما بعض الدولة السورية إلى التعامل مع الملفات الأخرى".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    إنطلاق عمليات الجيش السوري للقضاء على ماتبقي من جيوب إرهابية حول العاصمة, الجيش السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik