03:23 20 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    قيادي في "أنصار الله" ينفي أي مفاوضات بشأن تسليم الحديدة

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    الحديدة... ماذا بعد (81)
    0 0 0

    ضيف الحلقة: القيادي في حركة "أنصارالله" أحمد الشامي

    في الوقت التي تستمر فيه العمليات القتالية في اليمن على كافة الجبهات وتستعر أكثر وأكثر، إمتداداً من عدن وكافة مناطق الجنوب مروراً بمحافظة الضالع وسط اليمن، وتشتد أكثر في الساحل الغربي تحديداً في محافظة الحديدة، نرى أن الأزمة اليمنية تتجه نحو إنفراجات متواضعة يمكنها أن تتطور إلى إنفراجات أكثر إتساعاً ،خاصة  بعد لقاء المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث مع زعيم حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، وكان غريفيث قد عبر عن أمل كبير في إمكانية التوصل إلى إتفاق مع حركة أنصار الله وتقدم بالشكر للسيد عبد الملك على التجاوب الذي أبداه معه لأجل تخليص اليمن من ويلات الحرب وإعتبر غريفيث في تصريح له أن اللقاء كان مثمراً.

     من جانبهم أنصار الله  أشادوا بغريفيث معبرين عن أملهم في التوصل إلى حل يوقف الحرب على اليمن ويسير نحو مؤتمر سلام تم إقتراحه مؤخراً ، ولكن أكدوا له أنهم لن يسلموا الحديدة ، كما كان قبل ذلك قد أبلغ غريفيث مجلس الأمن بأنه يسعى لإستئناف المفاوضات الشهر المقبل ، وأجل المبعوث الأممي غريفيث مغادرة صنعاء على أمل التوصل إلى الحلول بشأن إنسحاب أنصار الله من الحديدة للبدء بالمفاوضات ،وقد يلتقي غريفيث مع دول التحالف خلال الفترة القريبة القادمة لإستكمال محادثاته بهذا الشأن، على الجانب الآخر كان مجلس الأمن قد عقد البارحة جلسة مغلقة لمناقشة الوضع في اليمن على ضوء التطورات في الحديدة.

    لقاء السيد عبد الملك الحوثي مع المبعوث الدولي غريفيث أمراً في غاية التطور إذا هناك شيء كبير…ماهو؟

    ماهي تفاصيل اللقاء بين الحوثي وبين المبعوث الأممي غريفت وماهي أهم المحاور التي نوقشت خلال اللقاء؟

    ماهي تفاصيل خطة غريفت التي ناقشها مع أنصار الله ، ومالذي طالب به غير تسليم الحديدة؟

    هل وضعت حركة أنصار الله شروطاً لما تقدم به المبعوث الأممي غريفت؟

    علي هذه الاستفسارات  وغيرها يجيبنا اليوم القيادي في حركة "أنصار الله" السيد أحمد الشامي فيقول: 

    هناك زيارات متتالية وبناءة للمبعوث الأممي ونأمل بأن ترشح عن شيء إيجابي وجديد بخصوص عملية السلام، فهناك دعوة لمفاوضات جديدة، ودعوة لعقد مؤتمر سلام، وقف إطلاق النار، لكن يبدو أن الأطراف الأخرى سواء كانت قوات عدوان التحالف الدولي والقوى الدولية من ورائها تحاول التهرب من أي إلتزام بالذات في هذا الجانب".

    وأشار الشامي إلى أن "هناك لغط كبير بخصوص وضع مدينة الحديدة وميناء الحديدة، وهناك أخبار يتم تداولها بأنه يتم التفاوض من أجل تسليم ميناء الحديدة أو مدينة الحديدة بشكل عام هذا الكلام عار عن الصحة لم يتم الحديث عن هذا الأمر، حتى المبعوث الأممي ذات نفسه لم يطالب بهذا الشيء ولم يتحدث عنه ولم يقدم أي تصريح بهذا الخصوص، وإنما حول استمرار آلية تفتيش جيبوتي في الحديدة، ولايدور الحديث عن تسليم الميناء ولم يتم تداول هذا الأمر كلياً وهذا مرفوض من أصله".

    وأردف الشامي "السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي يتحاور  ويتقابل مع كافة الأطراف ولايختبىء خلف الكواليس ، ولكن الأمر مع المبعوث السابق مختلف فولد شيخ كان يعتبر خصماً لأنه لم يعد طرفاً محايداً، ثم جاء المبعوث الجديد وكان هناك إعادة خطوط تواصل وإعادة بناء الثقة والمصداقية ، ومن هذا المنطلق قابل السيد عبد الملك الحوثي المبعوث الأممي ، لكن المسألة هنا في خضم الحديث الذي تم تداوله بينهما هو أنه

    لماذا لا يتم  وقف أطلاق النار وإظهار النية الصادقة؟

    ولماذا لايتم فتح مطار صنعاء؟ ولماذا لايتم دفع المرتبات؟

    ولماذا لايتم وقف الأعمال القتالية على الأقل في الحديدة؟

     وإن كان هناك مجال للتفاوض وفق أفق ورؤى واضجة فلا أعتقد أنه ستكون هناك ممانعة ، لكن كيف يمكن أن تحاصرني وتقتلني وتهجم على الحديدة وتفاوضني…!!!.

    وأضاف الشامي:

    نحن مستمرون في المواجهة ، ولدينا إستراتيجية جديدة ، ونحن نرسل رسائل لقوى العدوان والتحالف الدولي ليعلموا أنه  لدينا خيارات إستراتيجية واسعة للمواجهة وليس فقط المواجهة ، والآن نحن نقوم بقصف قوى العدوان في عدن من خلال الطائرات المسّيرة التي تستخدم حالياً بشكل فعّال ، وهذا ما سيجعل العدو يعيد حساباته لابد من أن يعيدوا حساباتهم ، هم يعتقدون أنه إذا ما سقطت الحديدة أو صنعاء أوغيرها من المدن بأننا سنستغنى عن ثوابتنا أو نستغني عن سيادتنا وحريتنا هذا لن يحصل مهما كان الثمن.

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

    إعداد وتقيدم: نواف إبراهيم

    الموضوع:
    الحديدة... ماذا بعد (81)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن, أنصار الله, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik