15:24 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    قائد ميداني سوري: المقاومة الشعبية جاهزة للقضاء على الإرهاب ومقاومة الاحتلال

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    نواف إبراهيم
    0 20

    ضيف حلقة اليوم: عضو مجلس الشعب السوري، قائد التشكيل في "لواء الباقر" للمقاومة الشعبية، النائب عمر الحسن .

    التطورات على الساحة السورية تظهر تنافساً حاداً في إظهار القوى الأكثر قدرة على مواجهة الجيش السوري بالرغم من أن هذه القوى تلفظ أنفاسها الأخيرة على أرض الواقع، ويبقى الأمر والمستند الأساس على الأصيل الذي شكل ودعم هذه المجموعات الإرهابية ، في نفس الوقت نرى أنه في الدولة الوطنية السورية قد تشكلت قوى رديفة للقوات المسلحة السورية أطلق عليها قوات المقاومة الشعبية ، وكان أول عمل عسكري ظاهر لها هو دخولها إلى مناطق عفرين.

    اليوم يتوسع الحديث عن الجاهزية الكاملة لإنطلاق المقاومة الشعبية نحو القيام بعمليات قتالية موجعة في باقي مناطق سيطرة المجموعات الإرهابية بدءاً من إدلب وصولاً إلى الحدود السورية بكافة جوانبها ، وببقى المحتل الأمريكي والتركي الهدف الأساس لتحرير جميع الأراضي المحتلة بما فيها مرتفعات الجولان كما يقول قادة هذه القوات.

    ماهو الخط البياني القادم لعمليات المقاومة الشعبية وأين تكمن الأولوية ؟

    هل يمكن للمقاومة الشعبية لوحدها أن تواجه القوات التركية والأمريكية المحتلة  ؟

    ماهو الثمن الذي ستطلبه الولايات المتحدة وتركيا من أجل الخروج من سورية ؟

    ماهي طبيعة الأعمال القتالية التي ستقوم بها القوات الشعبية السورية ؟

    هل هذه القوات هي قوات سورية خالصة أم أنها تضم مقاتلين من دول أخرى ؟

    عضو مجلس الشعب السوري وقائد التشكيل في "لواء الباقر" للمقاومة الشعبية النائب عمر الحسن يقول بهذا الصدد:

    "نحن نجسد شعار لا لوجود قوات إحتلال على أراضينا ، وقد بدا للعالم أجمع وبوضوح صورة تواجد القوات الأصيلة التي تدعم الإرهاب في بلادنا ، وقد إختفى الوكيل إلى حد كبير وبان الأصيل بعد إنتصارات الدولة السورية ، نحن نعمل إلى جانب قوات الجيش العربي السوري ، عناصره هم من أبناءنا ومن كافة أطياف وشرائح المجتمع السوري ، أما بالنسبة للخط البياني لمقاومتنا لقوات الإحتلال فهو يتمثل بشن حرب على كافة وكامل القوات المحتلة والمعادية لشعبنا وبلدنا وقيادتنا ، وما دام هناك إحتلال فنحن سوف نقاومه حتى نطرده من أرضنا".

    وأردف النائب الحسن

    " مازالت توجد بعض من البؤر الإرهابية التي دعمها الأصيل والذي يحتل حالياً أجزاء من أراضي بلادنا كالتركي والعثمانيين الجد والأمريكي ومن خلفهم الفرنسي وغيرهم. الوكلاء الإرهابيون أصبحوا في بقع قليلة من بلادنا ، في جنوب سورية وفي الشمال وبعض المناطق الأخرى ، خاصة في إدلب ، حيث إجتمعوا من كل بقاع الجغرافيا السورية هناك. نحن قوات مرادفة للجيش العربي السوري و نؤمن بعقيدتنا التي ورثناها عن أجدادنا ، وهي مقاومة المحتل والمستعمر بكافة أشكال المقاومة ، ومن هنا نحن ننصحهم جميعاً إرهابيين ومحتلين بأن يرحلوا عن بلادنا ، ونقل لهم بأنه كلما إزداد طغيانهم وظلمهم سوف يزداد خط المقاومة عدة وعتاداً ، ونقول لهم مرة أخرى إخرجوا من أرضنا وإلتزموا بإحترام سيادة بلادنا ، وحافظوا على حدودكم ، ليس لكم القدرة على تحمل الإرهاب الذي زرعتموه في بلادنا ، نحن سنقاتلكم ونستطيع أن نقاتلكم وسننتصر إن شاء الله ".

    وإستطرد النائب الحسن

    "قوات المقاومة الشعبية هي قوات سورية خالصة من أبناء الشعب السوري من كل أطيافه ، ونحن لدينا أبناء من المناطق التي يحتلها التركي والأمريكي ويقاتلون تحت راية الجيش العربي السوري ، ولدينا أيضاً مقاتلون من مقاتلينا موجودون في قلب قوات "قسد" وفي المناطق المحتلة ، هم لايقاتلون معهم بشكل مباشر وإنما يقاتلون بطريقة تخدمنا وتخدم العمليات القتالية التي نقوم بها ".

    وأضاف النائب الحسن

    "نحن مصرون على المقاومة والقتال من أجل تحرير كل الأراضي السورية المحتلة بما فيها الجولان ، وسوف لن نسمح بأن يبقى أي محتل على أرضنا ، نحن على أهبة الإستعداد والجاهزية للقيام بعمليات قتالية بكافة الأشكال لطرد المحتلين ،  وننتظر ساعة الصفر لكي نبدأ الهجوم ونحن قادرون على القضاء على الإرهاب في جميع الأراضي السورية  وأن نطرد القوات المحتلة أياً كانت ، ولن نتنازل عن شبر من الأرض السورية ".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق…

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    انظر أيضا:

    الجيش السوري يقصف مواقع لـ"النصرة" في ريف حماة الشمالي
    "جيش العزة" تحت رمايات صائبة لمدفعية الجيش السوري في ريفي حماة وإدلب
    التنظيم قيد الانهيار... الجيش السوري يقتحم جيب "داعش" الأخير في بادية السويداء (صور)
    وحدات الجيش السوري تحكم قبضتها على آخر جيوب "داعش" في بادية السويداء (بالفيديو)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik