11:08 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    خبير روسي: نسعى للتعاون مع الغرب وإن أرادوا المواجهة فنحن مستعدون

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 50

    ضيف حلقة اليوم: الخبير بالشأن السياسي والأمني تيمور دويدار

    إنتقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مرحلة تصعيد جديدة أشد خطورة من سابقاتها ضد روسيا ، فقد أعلن ترامب أن بلاده ستنسحب من معاهدة الأسلحة النووية الموقعة مع روسيا بسبب إنتهاك الأخيرة لها، حسب زعمه، بالمقابل كانت الخارجية الروسية قد صرحت أن الولايات المتحدة  تنتهك إتفاقيات الصواريخ بسبب نشرها منصات في رومانيا وبولندا ونقلها لهذه الصواريخ من البحر ونشرها في البر، هذه التطورات تدل على أن إتفاقيات الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى "معاهدة القوات النووية المتوسطة"، التي تم توقيعها بين الإتحاد السوفييتي والولايات المتحدة في عام 1987 باتت في مهب الريح.

    في أي إطار يأتي هذا التصعيد الأمريكي الجديد ضد روسيا ؟

    هل ينبئ هذا الإجراء بتطورات جديدة على الساحة العالمية ؟

    هل تسعى الولايات المتحدة إلى إطلاق سباق تسلح جديدة بعد التطور الهائل في صناعة السلاح الروسية بالرغم من أنها لم تخالف الإتفاقات الدولية ؟

    ماهو الرد الإجرائي الذي يمكن أن تتخذه موسكو في الفترة المقبلة وعلى أي أساس وفي أي إتجاه ؟

    يقول الخبير بالشأن السياسي والأمني  تيمور دويدار أن

    "بصراحة هذا البوكيه لايفرق عن سابقاته ، فالولايات المتحدة تسعى ليس فقط إلى فرض عقوبات إقتصادية بل بناء عقبات إقتصادية ، وبالطبع عندما يتحدث الأمريكان عن الخروج أو حديث وترامب الذي اتضح منه بأنه يعتزم الخروج من هذه الإتفاقية لإعادة سباق التسلح، وبالطبع هو يتفهم بميزانيته العسكرية أنه من الصعب أن روسيا سوف ترد بنفس المشروع أي سباق التسلح ويتهم روسيا بإعادة رسم هذه الصواريخ ".

    وأردف دويدار

    "من الآخر لو الغرب قرر فعلا أن يضع روسيا الاتحادية  في الركن ويزيد الضغط ، فهذا ليس في صالح لا الأمن الغربي ولا الأمن العالمي، ولو أن روسيا أصبحت في موقف أنه يجب عليها الرد ، يجب عليها الرد والرد الوحيد هو العسكري فسوف يقع التوتر في هذا الاتجاه ويستمر ، وندرك أن التوتر في هذا الاتجاه وهي الدولة النووية في البر والبحر والجو وهذا ليس في صالح الأمن العالمي إطلاقاً ، السياسة تحريضية من قبل الولايات المتحدة البليدة لأنهم هم من يطورون هذه الصواريخ ويستخدمونها في المضادات الدفاعية للطائرات عندهم فهذه هي سياسة تحريضية ".

    ورأى دويدار أن

    "الولايات المتحدة تسعى لإعادة سباق التسلح لإضعاف روسيا اقتصاديا ولو أن روسيا قررت الدخول في سباق التسلح فهذا سوف يؤثر على المشروعات القومية لروسيا الإتحادية ، لكن هذه المرة وهذا الكرملين اليوم ليس مثل كرملين غربتشوف ، وأقصد أن كرملين اليوم صارم وحازم ومتزن في إتخاذ قرارته  ولن يبيع بلده مثل ذلك الكرملين ،وهو سوف يدافع عن البلاد ويحافظ على وحدة البلاد وإستقلالها ".

    وأضاف الخبير دويدار

    "وأنا يصعب عليّ التوقع مالذي ستقوم به العقول الذكية في الكرملين ولكن أنا  لا أرى أي شيء محزن جراء الخروج من هذه الإتفاقية ، ودعنا نرجع الصواريخ 500 كم و1000 و1500 كم لأن قوات الناتو موجودة على حدودنا وأنا رأي الشخصي أن نخرج من هذه الإتفاقية ونصعد ، ونحن لسنا مححتاجين لآلاف الصواريخ كما كان في زمن الإتحاد السوفييتي ، ونحن دمرنا آلاف الصواريخ وأتممنا تدمير كل مايجب تدميره من هذه الصواريخ عام 1991 وإلتزمنا بالإتفاقية ، ولكن الأمريكان لم يلتزموا بتعهداتهم حتى الآن ، روسيا ليست عدوانية ولن يستطيع أحد أن يعتدي على روسيا ،هم يقولون أن روسيا دولة عدوة إذا الولايات المتحدة ودول الناتو ومن معهم كلهم أعداء ومن هنا دعنا نضع صواريخنا على الحدود ليروا أنفسهم تحت المجهر ، نحن نسعى للمشاركة والتعاون في السياسة الإقتصادية والأمنية ورأيتم التعاون مع الهند وباكستان والتعاون في هذا الإطار مع الإتحاد الأوروبي حتى عام 2014 ، ويوجد بعض التعاون حتى الآن مع الإتحاد الأوروبي، وهناك مشروعات كثيرة يطول الحديث عنها وأنا مشترك في بعض هذه المشروعات ، أنا أتحدث هنا للعالم وأقول لسنا عدوانيين ونسعى للمشاركة للتعدد الأقطاب في إتخاذ قرار الحياة العالمية وللإنسانية والبشرية والولايات المتحدة تريد الإبقاء على الأمور القديمة حين البؤرة الوحيدة لاتخاذ القرار هي واشنطن، الذين أعجبهم ذلك الأمر ليسعوا معهم ، والذين لايعجبهم هذا الأمر ليسعوا مع البشرية الحديثة ونحن نمثل البشرية الحديثة الآن".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق…

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    انظر أيضا:

    رئيس مجلس النواب التشيكي : الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تقييم أثر وفعالية العقوبات ضد روسيا
    كوندوليزا رايس تؤيد استمرار سياسة العقوبات ضد روسيا
    ريابكوف: العقوبات الأمريكية الجديدة ضد روسيا تظهر فشل سابقتها
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik