04:01 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    بروين إبراهيم: لقاءات رسمية في روسيا ورسالة من بوغدانوف إلى الرئيس الأسد

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    نواف إبراهيم
    0 10

    ضيف حلقة اليوم: السيدة بروين إبراهيم الأمين العام لحزب "الشباب للبناء والتغيير".

    برنامج ما وراء الحدث يستعرض اليوم في حوار خاص مع الأمين العام لحزب "الشباب للبناء والتغيير" المعارض السيدة بروين إبراهيم نتائج زيارة الوفد التي أتت بدعوة من الخارجية الروسية ويقدم بعض من تفاصيل نتائج لقاءات الوفد مع نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، ورئيس جمهورية الشيشان رمضان قاديروف، وعدد من المسؤولين الروس.

    حوار ساخن حول موقف المعارضة من المتغيرات الحالية والوضع الداخلي في سورية، وموضوع اللجنة الدستورية، والموقف من قوات "قسد" التي هدد أحد قياديها مؤخراً الحكومة السورية ، ويناقش "ماوراء الحدث" مجموعة أخرى من الملفات الخاصة والمتعلقة

    بالأوضاع في سورية بشكل عام وأشكال التعاطي معها من قبل حزب "الشباب للبناء والتغيير " في ظل التطورات الراهنة على المستوى الداخلي والمستويين الإقليمي والدولي.

    الأمين العام لحزب "الشباب للبناء والتغيير" بروين إبراهيم تقول: "أنا أرحب دائماً بوجودي مع سبوتنيك ، نحن جئنا إلى موسكو بالتنسيق مع الخارجية الروسية لمناقشة آخر تطورات الأوضاع في سورية وتبادل الآراء والأفكار حول التعاطي اللازم خلال المرحلة القادمة ، وتم التنسيق بيننا وبين وفد من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" القيادة العامة، هذا الفصيل الذي نعتبره من الفصائل المقاومة والمناضلة التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وقدمت شهداء في سوريا.

    السبب الأساسي لهذا التوقيت في الزيارة هو أن هناك تقصير وإهمال واضح حتى من المجتمع الدولي وحتى من الدول العربية تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، فقمنا نحن كحزب "الشباب للبناء والتغيير" بالتواصل مع الخارجية الروسية، ومع جمهورية الشيشان من خلال السيناتور زياد سبسبي، من أجل زيارة الشيشان واللقاء مع الرئيس رمضان قاديروف، وكانت الغاية من زيارة الشيشان الذهاب مع الوفد الفلسطيني لأن الرئيس قاديروف كان أوفى من الزعماء العرب الذين تخلوا عن فلسطين وكان يقول دائماً أنا أريد أن أجاهد من أجل القدس.

    طبعا كان هناك زيارتان منفصلتان إلى جمهورية الشيشان زيارة للوفد الفلسطيني وزيارة أخرى لوفدنا ،نحن لدينا أكثر من 350 متطوع من حزب "الشباب للبناء والتغيير" قدمنا للرئيس قاديروف شرحاً مفصلاً عن عمل الجمعية وتقدما له بالشكر لما قدمه للشعب السوري وحتى للاجئين الفلسطينيين، وطالبناه بدعم الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين الذي هجروا من جديد من "مخيم اليرموك" ، ويحرمون من حق العودة ".

    إقرأ أيضا: تصعيد إرهابي في المنطقة المنزوعة السلاح في سوريا… الأسباب والتداعيات.

    وأضافت إبراهيم:

    "كان هناك أكثر من لقاء ، أيضا كان لقاء مع الوفد الفلسطيني وتحدثنا بشكل موسع عن كل القضايا التي تهم المنطقة ، وكان هناك لقاء رسمي مع السيد بوغدانوف تحدثنا خلاله عن ملفات كثيرة وتزامن هذا اللقاء مع زيارة لافرنتيف إلى المنطقة ودول الخليج مع قرب عقد "القمة الرباعية" في تركيا، وكان هناك تركيز على الموضوع الكردي لقد كان هناك تخوف بخصوص هذا الجانب، وتحدثنا عن إدلب وأهمية متابعة الحل السلمي والسياسي، وكذلك تطرقنا إلى موضوع اللجنة الدستورية وأن موضوعها لم يحسم بعد وديمستورا نفسه صرح بهذا الأمر، وأن موضوع اللجنة الدستورية لن يكون عائقاً في العملية السياسية القادمة، كما وتحدثنا مع السيد بوغدانوف عن الإحتلالات، وقال بوغدانوف: الإحتلالات التركية والأمريكية مؤقتة، وأيضا عن الملف الكردي ، فقدعبر بوغدانوف عن تخوفه من هذا الملف قال إنني متخوف جداً من الملف الكردي ، الأكراد راهنوا على أمريكا وهي ستتخلى عنهم، أنا قلت للسيد بوغدانوف أن حزب "الإتحاد الديمقراطي" يتهمكم بتسليم عفرين لتركيا، فقال بوغدانوف: نحن لم نتخلى عن عفرين ولم نسلمها، وإنما هم سلموا عفرين لأنهم لم ينصتوا للقيادة الروسية عندما طلبت منهم السماح للجيش السوري بالدخول إلى المنطقة".

    وإستطردت إبراهيم بالقول:

    "حملني السيد بوغدانوف رسالة إلى السيد الرئيس بشار الأسد بأن يكون هناك إنفتاح على المكون الكردي وإعطائهم حقوقهم ، وأنا أجبت السيد بوغدانوف وقلت أنه كان هناك مع بداية الأحداث توجهاً من قبل السيد الرئيس نحو المكون الكردي لجهة منح الجنسية، وفتح بعض المدارس، وتعليم اللغة الكردية في بعض الجامعات، وكان فعلاً الطلب من قبل السيد بوغدانوف بشكل رسمي لفتح الحوارات مع القيادات والأحزاب الكردية، وأن يكون هناك مفاوضات مع جهات كردية مختلفة بهذا الشأن ، وتحدثنا عن نشاط حزب الشباب للبناء والتغيير في محتلف المحافظات بعد أن إعتقلني حزب "الإتحاد الديمقراطي" عندما كنا نجري المحادثات وتابعناها في الحسكة وطرطوس وحلب وغيرها من المناطق".

    وأردفت إبراهيم:

    "بالنسبة لموضوع اللجنة الدستورية كان إعتراضنا منذ البداية على طريقة تشكيل اللجنة وتسمية الممثلين ، وقلت لبوغدانوف بأنه حتى لو كانت مسرحية كان يجب أن يتم إخراجها بشكل صحيح ، وقلت قبل ذلك لوزير الخارجية السوري بدار الأوبرا أمام 1200 شخص بأن هذه الطريقة خاطئة، لم يكن هناك تنسيق بين الخارجية وبين الأحزاب والقوى التي حضرت، وقلت لبوغدانوف عندما تريدون دعم الحكومة السورية يجب أن يكون هناك تنسيق مباشر من أجل الوصول إلى نتيجة جيدة، عدم التنسيق والتنظيم يجعلنا غير جديرين عندما يكون العمل خاطىء، وتوضع أسماء لاتحمل شهادات أو تقدمها جهات وأحزاب معينة كـ"حزب البعث"، نحن اعطينا الفرصة والعذر للمعارضة الخارجية وللدول التي تقف ضد الحل السياسي في سورية بأننا غير جديرين بأن نمضي بالحل السياسي".

    حول تهديدات أحد قادة قسد عبد الكريم صاروخان للحكومة السورية قالت إبراهيم:

    "كان المسلحون ومحمد علوش وغيرهم لديهم أضعاف عدد المسلحين الذين تم الحديث عنهم ، ولكن بعد التوصل إلى أتفاق دولي لم يعد لديهم أي رأي،ونحن نعلم أنه بعد هذا الإتفاق الدولي لم يعد لهم كلمة ، وأقول أن 70 بالمئة من المقاتلين مع "قسد" هم عرب، وعندما يتوجه "النظام " إلى مناطقنا سيوجه العرب البنادق إلى صدور الأكراد لأنهم تعاملوا بشكل خاطىء من قبل حزب "الإتحاد الديمقراطي"، و ما أشير إليه هنا أن حزب "الإتحاد الديمقراطي" قدموا شهداء، ودافعوا عن المنطقة، ولكن قلدوا "النظام" وقلدوا الأمن بالقمع وأغلقوا المدارس، ونحن في الحزب ضد هذه التصرفات، ومايخص مصطلح "نظام" أول من إستخدمه هي الحكومة السورية نفسها أثناء عقد الحوارات بدمشق، وأقصد بالقيادة والنظام ، القيادة البعثية والأمنية، نحن من الأحزاب التي نعترض على أداء الحكومة، وأداء النظام الأمني، وقلت لبوغدانوف أنني أختلف بالداخل السوري مع الحكومة السورية ومع "النظام" ومع الأمن لكن خارج سوريا أنا أدافع عن بلدي وعن أداء حكومتي من أجل مواجهة ومحاربة الإرهاب والتطرف".

    وختمت إبراهيم بالقول:

    "وكأن هناك لجنة من المسؤولين بالداخل السوري من الحكومة أو من بعض القيادات الأمنية ، وهذه اللجنة مهمتها إفراغ القاعدة الشعبية من حول الرئيس الدكتور بشار الأسد ، أقولها بصراحة ، وكل من وقف مع الدولة السورية من أهالي الشهداء أو الجرحى يتعرضون لضغوطات وصعوبات فإما يفصلوا من الوظائف أو يحاربوا من قبل جهات أمنية، وكأننا استخدمناكم كمناديل.

    المعارضة الداخلية الوطنية كنا من البداية نملك رؤية واضحة ، نحن أحزاب مرخصة ضمن مرسوم السيد رئيس الجمهورية وكنا نطالب بالحوار منذ البداية ولم نلقى أذاناً صاغية ،وهذا مايطالب به الجميع الآن".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق.

    إعداد و تقديم: نواف إبراهيم.

    الكلمات الدلالية:
    حزب, المعارضة, سوريا, بروين إبراهيم, المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik