20:56 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    ضابط يمني: لا نثق بدعوات إيقاف الحرب

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 10

    ضيف حلقة اليوم: العميد المهندس عبد الإله العزّي

    ارتفعت مؤخراً أصوات دولية صارخة تحذر من كارثة إنسانية لم يشهد لها التاريخ في اليمن، ومن بين هذه الأصوات كانت دعوات الولايات المتحدة لإيقاف الحرب على لسان تصريحات مسؤولين من مختلف المستويات تبعها تصريحات دولية أخرى ، حذرت من كارثة إنسانية وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك فوراً لإنهاء الحرب التي تقودها السعودية على اليمن.

    ما هو سبب هستيريا الغارات التي أصابت مناطق مختلفة من اليمن في هذا التوقيت بالذات؟

    ماهي الأهداف التي استهدفتها غارات التحالف، وماهي الأضرار التي تسببت بها؟

    هل نفهم من هذا التصعيد أن السعودية باتت تعلم أنه لامجال للاستمرار في هذه الحرب؟

    موقف القوى والأحزاب اليمنية  لجهة إيقاف الحرب ؟

    هل يثق اليمنيون بدعوات إيقاف الحرب ؟

    حول أسباب القصف الهستيري لطيران التحالف في هذا التوقيت بالذات يجيب العميد المهندس عبد الإله العزّي قائلاً:

    "لم يسبق لهم أن قاموا بمثل هذه الغارات منذ بداية الحرب وبهذه الهستيريا والجنونية المفرطة، أعتقد جازماً أنه بعد الدعوات التي أطلقت لإيقاف الحرب أنهم أرادوا أن يتخلصوا من فائض الصواريخ التي لديهم والتي فاتت مدة صلاحيتها.

     فهم قاموا بإطلاقها عبثا وللعلم لم يصيبوا أي هدف هام، بل هم أصابوا مزرعة عادية، وقاموا بنشر بث مباشر لعمليات القصف وقالوا أنهم أصابوا مركز للتدريب ومركز طائرات، في الحقيقة لم يصيبوا سوى حفار للمياه يقع في قرية قريبة من المطار لأنه بشكله الطويل يشبه الصاروخ أو يشبه طائرة حسب زعمهم، هم لم يصيبوا أي هدف حيوي بل أصابوا مناطق لا يوجد فيها أي شيء مما يدعون.

     يجب عليكم أن تعلموا أنهم عندما يقصفون صنعاء بهذا الجنون الهستيري هذا يعني أنهم تلقوا ضربات موجعة، وهم يكذبون وتعودوا على ذلك، وللأسف الأخوة المتابعين يصدقون ذلك ، لقد قالوا أنهم دخلوا الحديدة عدة مرات، وجاء غريفت وطالب بتسليم ميناء الحديدة ومدينة الحديدة، لكن هم في الحقيقة لم يصلوا سوى للكيلو 16 حيث دخلت بعض القوات إلى جزء منه ولقد تم طردهم منه ".

    وبالسؤال عن ماهية هذا التصعيد وهل أن السعودية باتت تعلم أنه لامجال للاستمرار في هذه الحرب يقول العميد العزي:

    "أستطيع أن أقول لك أنه إذا أعلن الشيطان التوبة فإن أمريكا وأتباعها السعوديون والإمارات سيتوبون عن الحرب على اليمن، وكما قال الأخ محمد علي الحوثي  رئيس اللجنة الثورية العليا، لو أرادوا إيقاف الحرب فيكون بكلمة واحدة وبالعمل الفعلي على الأرض، هم يستطيعون إيقاف الحرب في ليلة وضحاها وبدون علم الرئيس المنتهية ولايته منصور عبد ربه هادي كما بدأوها من دون علمه ، هم يستطيعون إيقافها بثواني لكنهم لا يريدون، هم فقط يخدرون الشعب، وكان أحد أمراءهم قد قال أنه لن تنتهي الحرب حتى يمشي أغنى رجل في اليمن متسولاً في الشوارع، هم لا يريدون إيقاف الحرب هم يريدون تدمير اليمن وإنهاك اليمن وإنهاءها، وهم يكنون لنا العداء ونحن أصلهم، وسبق لهم العداء، فهناك ألف يمني ذهبوا إلى الحج ولم يعودوا، إنهم يكنون العداء لنا ".

    وحول المواقف للقوى اليمنية الأخرى وصمتها عن التعليق على دعوات إيقاف الحرب على غير ما جاء به "أنصار الله" الذين أعلنوا موقفهم على لسان رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي يقول العميد العزي.

    "نحن لم نبدأ الحرب، ونحن حوربنا وفوجئنا بها وقعنا تحت الحرب ولا نعرف لا أهدافها ولا نعرف أسبابها ،نحن لم نعتدي عليهم، ولم نضرهم ولم يسبق لنا أن أذيناهم. بالنسبة للأحزاب الأخرى بوجود عدم تجانس واختلاف بالنسبة لوجهات النظر فمنهم من يكن في عمقه عمالة داخلية نظراً للمبالغ التي يتلقاها، ومنهم بعض الأحزاب الدينية التي كانت تتبعهم وأضرت بالبلد ومخرت به، ومعظم الذين يتم القبض عليهم يتبعون حزباً معيناً. الكل يعلم به، كنا نؤمن بهم ونصلي خلفهم، واتضح فيما بعد أنهم هم من كانوا يعطون إحداثيات الأهداف البريئة وباعترافات شخصية منهم مقابل حفنة من المال. هناك من يمثلون السلطة والدولة بصورة رسمية، وأعتقد أن الشرفاء منهم وإن كان هناك من يميل مع الرياح حيث مالت إلا أنهم جميعاً يريدون إيقاف الحرب لأنهم جميعاً تضرروا منها".

    وحول مدى ثقة اليمنيين بدعوات إيقاف الحرب يقول العميد العزي:

    "أعيد وأكرر أنني أتحدث بصورة شخصية ولا أتبع حزباً أو دولة، ولكن أتحدث بشكل شخصي، وأتحدث كوني مطلعاً على الأحداث والمستجدات، نحن لا نثق إلا بالله جلّ وعلا، ونثق بالجيش وباللجان الشعبية الذين سيحررون البلد منهم ،فقد أعلنوا عدة مرات الهدنة وإيقاف الحرب ولكن لم يصدقوا بوعودهم.

     إن أرادوا السلم نحن لها وإن أرادوا الحرب نحن لها، وأنا من خلال اطلاعي لما يدار في كواليسهم هم خائفون من دفع التعويضات، لانهم التزموا بدفع تعويضات ما دمرته الحرب، وهم الآن يحاولون أن يتنصلوا من دفع هذه التعويضات ومبالغ إعادة الإعمار، بعد ذلك سيعلنون اجتماع للدول وسوف يتناسون ما قاموا به من تدمير للشعب والمنشآت والطرق والمباني والبيوت والمدارس والجوامع والآثار التي تشع من الأرض وتصبح هباء منثوراً كما فعلوا في الحضارة السورية، البلد الصامد والبطل الشجاع ، هم يزورون  الحقائق، يوم أمس تذكرت كيف فعلوا بأحد السوريين عندما كتب قال الرئيس بشار قائدنا فأضافوا كلمة "لا إله إلا بشار" وألصقوا به تهمة بأنه كافر من أجل إعدامه بحجة الشرك بالله ، هم يميلون إلى أهواء شيطانية".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق…

    إعداد وتقديم:نواف ابراهيم

    انظر أيضا:

    القوات المشتركة تتقدم جنوب مدينة الحديدة غربي اليمن
    سلطنة عمان ترحب بدعوة أمريكا وبريطانيا لوقف إطلاق النار في اليمن
    الحوثي يكشف عن الطريقة الوحيدة لإيقاف الحرب في اليمن
    حكومة الإنقاذ تثمن موقف روسيا الرافض للحرب في اليمن
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن اليوم, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik