11:28 26 مارس/ آذار 2019
مباشر
    ما وراء الحدث

    مدير الثقافة في القنيطرة: العدو الصهيوني يحاول جر سورية إلى حرب جديدة أكثر شراسة وضراوة

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    نواف إبراهيم
    0 0 0

    في متابعة لاعتداءاتها المتكررة على الدولة السورية أطلقت القوات الإسرائلية عدداً من القذائف الصاروخية من مواقع تمركزها في الجولان السوري المحتل على أحراش جباتا الخشب وأراضي زراعية في محيط خان أرنبة، في المنطقة منزوعة السلاح والتي تشرف عليها قوات "الأندوف" الدولية.

    تصاعد واضح في التوتر الحاصل أصلا خلال الفترة القريبة الماضية بعد أن قام الطيران الإسرائيلي بالإغارة على مواقع وأهداف سورية عسكرية ومدنية آخرها كان في محيط مطار دمشق بحجة قصف قوات إيرانية متواجدة هناك.

    بناء على ذلك وحسب مصدر عسكري سوري قال إن قوات الجيش العربي السوري رفعت حالة الاستنفار إلى درجة قصوى واستنفرت الوحدات القتالية السورية المرابطة على حدود الجولان المحتل لمواجهة أية تطورات قد تطرأ بعد هذه الاستفزازات.

    ماهي تفاصيل الاعتداء وأين وقع بالضبط، وعلى أي أهداف، وماهي الخسائر التي وقعت؟

    ماهي الغاية من هذا الاعتداء في هذه المنطقة وفي هذا التوقيت بالذات؟

    لماذا غيرت إسرائيل تكتيك عملياتها وقامت بهذا الشكل من الاعتداء هذه المرة؟

    لماذا لم ترد القوات السورية علما أنها كانت قادرة على الرد وفعلتها قبل ذلك في نفس المنطقة ورمت رمايات جوابية مباشرة؟

    مدير الثقافة في محافظة القنيطرة، الباحث السياسي والخبير في قضايا الجولان والصراع العربي الإسرائيلي هشام إبراهيم حسن:

    مساء الأمس في تمام الساعة الثالثة والنصف كعادته العدو الصهيوني الغادر إعتدى بعدة قذائف صاروخية على عدة مواقع في محافظة القنيطرة، مثل تل الضهور في جباتا الخشب، وتل الدرعية وتل خالد ،وبعد ساعة من هذا الإعتداء عاد العدو الصهيوني وقام بإطلاق عدة قذائف صاروخية بإتجاه مشفى القنيطرة أيضاً،وهي إحدى النقاط التابعة لقوات حفظ النظام، وإقتصرت الأضرار على الماديات، الأعتداء وقع في المنطقة المجاورة لقريتي.

     هذه المناطق التي تم الإعتداء عليها كانت تحت سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة في منطقة الشريط الحدودي مع العدو الصهيوني. الجيش العربي السوري تسلم هذه المناطق من الإرهابيين ووضعت قواتنا المسلحة عدتها وعتادها وتمركزت في هذه المنطقة في مواجهة العدو فلم يعجبه هذا الأمر بوجود قوات سورية بعد أن كانت قوات الإرهاب تتعاون معه فإعتدى على هذه المناطق.

    حول الغاية التي تقف وراء هذه الاعتداءات يقول حسن: 

    هذه الإعتداءات ليست الأولى، ونحن نعلم أن آخر إعتداء وقع على المنطقة الجنوبية وأنا رأيت بأم عيني كيف تصدت قواتنا المسلحة لهذه الصواريخ وأسقطتها،الغاية الأولى من هذا الإعتداء هي ضرب الحالة الوطنية التي ظهرت في هذه المنطقة وخاصة بعد أن إنتهى فيها الإرهاب وعاد الأهالي إليها ونحن شهدنا حالة وطنية رائعة في القنيطرة وفي الجولان السوري المحتل، أما من الناحية السياسية نحن نعلم أن هناك عدة مؤتمرات خاصة بسورية يتم عقدها وستعقد مستقبلاً، ومنها المؤتمر الذي سيعقد في 14 من فبراير/ شباط الحالي في مدينة سوتشي بمشاركة القيادات الروسية والإيرانية والتركية لمناقشة الملف السوري، والغاية من هذا الإعتداء هي التشويش على هذا اللقاء وعلى نتائج هذه القمة الخاصة بسورية.

     وهنا لابد وأن ننوه على أنه ستقام يوم الخميس القادم إحتفالية بذكرى رفض الهوية الصهيونية و ضم الجولان العربي السوري المحتل، وبالتالي مثل هذه الإعتداءات يستهدف العدو الصهيوني من خلالها تحقيق غايات سياسية كثيرة ومنها ضرب الحالة الوطنية، ونحن نعلم أنه بعد تفريغ المنطقة من الإرهابيين الذين كانوا يتعاون معه يحاول هذا العدو جر سورية إلى حرب جديدة وأكثر ضراوة وشراسة من التي كانت موجودة مع الإرهاب.

    اقرأ أيضا — ضابط سوري يكشف كيف سترد سوريا على العدوان الإسرائيلي

    أما بالسؤال عن سبب صمت الجيش السوري وعدم الرد فيقول حسن:

    جيشنا العربي السوري قادر على التصدي لأي عدوان، ويملك القدرة على الرد في الزمان والوقت الذي يريده، ولكن القيادة السورية حكيمة وقد يكون الإمتصاص لهذا الموقف فعل أكبر من الرد نفسه ، لن يتجرأ العدو الصهيوني على القيام بحرب وهو يعلم قدرات الجيش العربي السوري والشعب السوري، وماخضناه في حربنا على الإرهاب كان أصعب من ما نخوضه مع العدو الصهيوني.

    العدو يعرف تماماً قدراتنا وخاصة بعد أن تزود جيشنا العربي السورية بالتعاون مع الأصدقاء الروس بصواريخ ومضادات دفاع جوي قادرة على تحقيق أهدافها بشكل سريع وفعّال ولن تسمح للعدو الصهيوني بتحقيق أهدافه بأي بعقة من بقع الجغرافيا السورية.

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, إسراائيل, القنيطرة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik