00:29 25 مارس/ آذار 2019
مباشر
    ما وراء الحدث

    قائد الدفاع الوطني في محردة: الإرهابيون يحتمون بالتركي ويمطرون المدنيين بالصواريخ والقذائف

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    نواف إبراهيم
    0 50

    يعاني سكان مناطق الريف الشمالي لمدينة حماة والريف الجنوبي لإدلب منذ عدة أيام، من تصعيد عنيف غير مسبوق من قبل المجموعات التي تتبع لـ"هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، وعلى رأسهم إرهابيي مايسمى "جيش العزة".

    وخاصة في منطقتي محردة والسقيلبية وسلحب، التي عانت طوال فترة الحرب من القصف الإرهابي عليهما من المناطق المجاورة والتابعة لمحافظتي إدلب وحماة بحكم موقعهما الجغرافي حيث تتمركز المجموعات الإرهابية المسلحة في اللطامنة، كفرزيتا، كفرنبودة، قلعة المضيق و الزكاة، وأدت قذائف "أشرار الشمال" كما يسميهم أبناء محردة إلى إحداث الكثير من الدمار والتخريب في أملاك المدنيين وأرزاقهم. على مرّ سنوات الأزمة أوقعت العشرات من الضحايا المدنيين الآمنين، ويرى مراقبون أن عمليات القصف الأخيرة التي تشهدها مدينة محردة هي الأشدّ والأعنف خلال سنوات الحرب.

    فما الذي يجري في هذه المنطقة؟ وكيف يعيش سكانها؟ ومن يحميهم ويؤمّن لهم قوت عيشهم؟ وكيف يدافعون عن أنفسهم؟

    حول هذه التطورات حدثنا في حوار خاص من منطقة الحدث قائد الدفاع الوطني في محردة سيمون الوكيل الملقب بأبو فهد والذي وجه رسالة إلى داعمي الإرهاب يحذرهم من أن يأتي إليهم الإرهابييون في وقت لاحق إن لم يتم القضاء عليهم في سورية.

    هنا في ريف حماة الشمالي في محردة والسقيلبية البلدات الآمنة يقوم الإرهابيون منذ أكثر من شهر بضرب هذه المدن بقذائف الهاون وصواريخ غراد، ويقصفون المدنيين في المناطق و المدن الآمنة التي لايوجد فيها جيش، وتؤذي هذه القذائف النساء والأطفال وتأتي على  البشر والحجر.

    حول الحالة السكانية الحالية في ظل هذه الظروف ومن يحميهم ويؤمن لهم قوت يومهم يقول الوكيل:

    السكان صادمدون في بلداتهم ولايتركون هذه الأرض لأنها لنا، أما من يقوم بحمايتنا والدفاع عنا هو الجديش العربي السوري والأصدقاء، هم يقومون بدعم الأهالي والسكان ودعم المقاتلين ونحن كقوات رديفة للجيش العربي السوري نساعد الجيش في التصدي للإرهابيين التكفيريين.

    حول الأهداف التي يركز عليها الإرهابيون والأضرار الناجمة عنها وهل يقع أهالي المنطقة تحت الحصار أم لا، وهل يمكنهم التحرك… أشار الوكيل إلى أنه:

    "تم رمي هذه المنطقة خلال الأيام الثلاثة الماضية بأكثر من 150 صاروخ وقذيفة هاون وجميعها تسقط بشكل عشوائي على الكنائس والمدارس والأسواق والمساكن الآمنة وتحدث تدمير كبيراً جداً والمشاهدة غير السمع لما يجري وهذا الدمار ليس وليد اللحظة هو يحصل منذ ثمان سنوات  تتلقى هذه البلدات المواجهة  لريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي القذائق من الإرهابيين وهناك خسائر بشرية ومادية كبيرة جداً".

    نحن لسنا محاصرون ولكن موجودون على التخوم الأمامية مع الإرهابيين ومدينتي محردة والسقيلبية  وسلحب آخر مدن متاخمة لريف إدلب الجنوب ومن يقوم بحمايتنا هم الجيش العربي السوري والصديق الأشقر يقدمون الدعم والحماية للسكان ، أما بالنسبة للصواريخ فمن صعب التعامل معها لانستطيع توقيفها ،لكن باقي الهجومات الحمد لله تم ويتم التعامل معها من قبل الجيش العربي السوري والأصدقاء، نحن لسنا محاصرون نحن منفتحون باتجاه الداخل بإتجاه المناطق التي تسيطر عليها الدولة".

    لجهة أسباب عدم إستطاعة الجيش السوري والقوات الرديفة الرد كما يلزم على إعتداءات الإرهابيين يقول الوكيل:

    "الرد يكون مؤثر لكن ليس هناك مجال واسع للرد عليهم هذه المناطق يتحصن بها الإرهابيين تحت راية العلم التركي، لأن هناك نقاط تركية موجودة بينهم والجيش العربي السوري لايستطيع خرق المعاهدات والإتفاقات التي يتفق عليها السيد الرئيس بشار الأسد والسيد الرئيس فلاديمير بوتين.

     الإرهابيون فلا يوجد عندهم قانون ولا دين يردعهم، أما نحن لدينا قانون يضبط الجيش والقوات الموجودة هنا، ولذلك لانستطيع الرد على الإرهابيين كما يجب إلتزاما بخفض التصعيد وبالإتفاقات سواء أكانت الإتفاقات التي كانت في أستانا أو سوتشي ، نحن نخضع للقانون والدستور السوري وعندما يطلب منا الجيش والقيادة أن نتوقف عن القصف نتوقف فوراً ، أما بالنسبة  اللإرهابيين فلاتردعهم أي قوانين، هناك في هذه المناطق يتنتشر "جيش العزة" و"جبهة النصر"، ونحن توصلنا معهم في أحيان كثيرة إلى مواجهات مباشرة وصلت بعض الأمرار إلى مسافة 300 م فقط ".

    في ختام حديثه وجه قائد الدفاع الوطني في محردة سيمون الوكيل رسالة إلى داعمي المجموعات الإرهابية المسلحة جاء فيها:

    "نقول لهؤلاء الذين يحمون الإرهابيين مثل تركيا وأمريكا، هؤلاء الارهابيون يقاتلون في أرجاء الأرض وإذا لم يتم القضاء عليهم  في سورية بهمة الجيش والرئيس بشار الأسد فإنهم سوف يتجهون إليكم، لذا  يجب القضاء على الإرهاب ومعاقله في سورية بشكل جذري وكامل.

    الجيش العربي السوري يدافع عن الناس الآمنين بوجه الإرهاب والتكفيريين الذين لادين لهم ولا يقدرون أو يحترمون إنسان آمن ولارجل ولاطفل ولا إمرأة ولا وطن، وهناك أعداد كبيرة من المتضررين لأنه سقط على بلدة محردة 10000 قذيفة، 9000 قذيفة منها سقطت على مساكن المدنيين، يجب على الدول الصديقة الشريفة مساعدة الجيش العربي السوري بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد من أجل القضاء على الإرهاب.

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق 

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, تركيا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik