01:50 27 مارس/ آذار 2019
مباشر
    ما وراء الحدث

    استنفار الجيش السوري على كامل خطوط التماس في ريفي حماة وإدلب

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    نواف إبراهيم
    0 30

    بدأ الجيش السوري بتكثيف قصفه واستهدافه لمواقع "جبهة النصرة" والمجموعات المتحالفة معها في ريف حماة الشمالي وريف إدلب، بما يمهد لعملية وشيكة، صرح عنها مصدر عسكري سوري للقضاء على "جبهة النصرة" وحلفائها في ريف حماة الشمالي.

    بعد الهجوم الذي شنه التنظيم يوم الأحد على مواقع للجيش السوري مما أدى لارتقاء عدد من عناصر الجيش السوري.

    قرار الجيش السوري بالتحضير للعملية يأتي بعد أسابيع متواصلة من إرسال التعزيزات العسكرية، وبالرغم من وجود نقطة مراقبة تركية في ريف حماة الشمالي بالإضافة إلى 11 نقطة أخرى في أرياف حلب وإدلب وهذا ما سيؤدي إلى إضطرار تركيا سحب نقاطها بعد بدء هجوم الجيش السوري بعد أن وردت أنباء عن قصف الجيش السوري لنقطة مراقبة تركيا رفعت حالة الإستنفار بعدها في المطارات التركية حسب بعض المصادر المحلية.

    وأكد مصدر عسكري سوري رفيع المستوى لوكالة "سبوتنيك" أنه تم توجيه قوات الجيش السوري المرابطة على كامل خطوط التماس بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي بضرورة رفع حالة الإستنفار والجاهزية إلى أقصى درجة، في إشارة هي الأوضح حتى الآن عن عمل عسكري وشيك ضد فصائل تنظيم "القاعدة" في المنطقة.

    حول هذه المستجدات وكنهها يقول الخبير العسكري الإستراتيجي اللواء رضا أحمد شريقي:

    "في الحقيقة الذي يجري هو أمر طبيعي لأن القيادة السورية أعطت المهل الكافية للعمل السياسي أو للحل السياسي وخاصة عن طريق الدول الضامنة، ونحن نعلم أنه عقد مؤخراً مؤتمر سوتشي لقادة الدول الثلاث الضامنة، وأعتقد أن هذا المؤتمر لم ينتج شيئاً ملموساً على الأرض، لذلك وجدت القيادة السورية وهذا أمر طبيعي، إن كان في إدلب أو شمال شرق سورية لايمكن أن تبقى تحت تصرف هؤلاء الأشرار إن كان "جبهة النصرة" أو القوات المعادية أو القوات المحتلة التركية أو الأمريكية وقوات التحالف في الشمال الشرقي، لذلك من الطبيعي أن يتم التحضير لعمل عسكري من قبل الجيش العربي السوري".

    بخصوص قصف الجيش العربي السوري لنقطة مراقبة تركية قال اللواء شريقي: "أن يكون قد قصف الجيش العربي السوري أو لم يقصف نقطة مراقبة تركية أعتقد شخصياً أن يكون وقع بشكل غير مقصود، الحرب ليست معلنة مع تركيا، ونقاط المراقبة التركية على الأرض السورية دخلت بموافقة من الأصدقاء الروس وبموافقة الجيش السوري ولايمكن أن تكون هذه النقاط هدفاً مباشراً للجيش السوري ويمكن أن تكون قصفت بالخطأ، لأن هناك تداخل مابين القوات التركية أو مراكز المراقبة التركية وبين تواجد العصابات الإرهابية المسلحة وخاصة العصابات التي سيطرت على منطقة اللد.   

    أما بالنسبة لحقيقة تنفيذ لقرار الجيش السوري لعملية العسكرية واسعة في هذه المناطق قال اللواء شريقي:

    "الجيش العربي السوري أعتقد أن صبره بات قيد أنملة أن ينفذ، بمعنى أنه لايمكن أن يستمر في هذه الحالة مع عصابات لاتلتزم بوقف إطلاق النار وتقصف مواقع الجيش العربي السوري من وقت لآخر هنا وهناك وتعتدي على المدنيين وعلى الأهداف الإقتصادية في منطقة الغاب والريف الشمالي في اللاذقية.

     الجيش السوري كان يعمل دائما على تحرير كامل الأرض ويسير بخطى سريعة لتحرير كل المناطق لولا كان هناك تدخل من القوى الصديقة التي قالت أنه من المناسب أن نقف لنحل القضية بشكل سلمي في منطقة إدلب، لولا مؤتمر سوتشي لكان الجيش العربي السوري قد حرر إدلب وإجتازها ووصل إلى الحدود التركية، لكن مؤتمر سوتشي والمنطقة الضامنة أوالمنطقة الآمنة هي التي حالت دون تقدم الجيش العربي السوري، وبالتالي يجب أو أعتقد أن الجيش العربي السوري يتحضر للقيام بعملية عسكرية في هذه المنطقة". 

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    عملية عسكرية, الجيش السوري, جبهة النصرة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik