14:01 GMT25 فبراير/ شباط 2021
مباشر

    خبير: إعادة انتخابات إسطنبول ستكون سلبية حتى لو فاز مرشح أردوغان

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    يشارك اليوم في انتخابات بلدية إسطنبول ما يزيد عن عشرة ملايين شخصاً، وانتخابات اليوم تأتي بعد أن أعلن المجلس الأعلى للانتخابات إلغاء نتائج الانتخابات الماضية التي جرت في 31 شهر آذار الماضي بناء على طعون حزب العدالة والتنمية بحجة وجود مخالفات، بعد أن فاز بها كمال إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض بفارق 13 ألف صوت.

    إسطنبول تعد عصب الإقتصاد التركي والمحرك التنموي التجاري والسياسي بطبيعة الحال للبلاد ومن يسيطر على إسطنبول هو من يحكم تركيا بشكل شبه فعلي، وهي تاريخياً بوابة الوصول لسدة الحكم وأردوغان نفسه عاش ذلك ويعرفه لذا سيفعل المستطاع وأكثر منه للفوز بإسطتبول… لكن ماذا بعد.

    فهل سينج أردوغان في الفوز ببلدية إسطنبول ؟

    ماهو حال المعارضة النتائج المتوقعة خاصة في ظل فرق أصوات ضئيل في الجولة الماضية لصالح المعارضة ؟

     مالذي قد يحدث في حال خسر أردوغان مرة أخرى وإن ربح هل سترضى المعارضة وماهي مخاطر هذه الخلافات على الوضع في تركيا ؟

    حول القرءاة السياسية لهذه الإنتخابات في ظل التناقضات والتقاطعات المستجدة رأى الخبير بالشأن التركي، أستاذ العلاقات الدولية والدبلوماسي السوري السابق لدى تركيا الدكتور بسام أبو عبد الله أنه

    "من الصعب التكهن بنتائج الإنتخابات في بلدية إسطنبول، ولكن يمكن القول بأن هذه الإنتخابات هامة جداً، والرئيس أردوغان وضع كل ثقله لإعادة هذه الإنتخابات، وقبلت المعارضة بهذا الأمر، لذلك هذا اليوم مهم ومفصلي جداً. إسطنبول مهمة جداً وهي مصنع الرؤساء، ونفسه أردوغان خرج من إسطنبول، وهي بيت الأسرار للرئيس رجب طيب أردوغان فيما يتعلق بنشاط الجماعات الإسلامية والإخوان المسلمين في أكثر من بلد عربي، والدعم الذي يقدم لهم وخاصة أننا نتحدث عن موازنات أكثر من 8 مليارات دولار في مدينة إسطنبول، إضافة إلى قطاع الأعمال الذي ينشط عبر تعهدات إسطنبول وهو مؤيد لأردوغان، ولذا هناك تخوف من نجاح أحد أقطاب المعارضة في الحصول على رئاسة بلدية إسطنبول وخاصة أنه قد يكون بداية لإنتخابات رئاسية في عام 2023 ، ولكن فشل أردوغان سيكون لهد تداعيات كبيرة".

    وعن أثر ومنعكسات إعادة الإنتخابات ومخاطرها، سواء في حال خسر أردوغان مرة أخرى أو ربح قال أبو عبد الله إن   

    "إعادة إنتخابات بلدية اسطنبول سوف تهشم مايسمى بسمعة الديمقراطية التركية وأظهر أنها ضعيفة ويمكن التلاعب بها وأضعفت ثقة المواطن التركي بموضوع بالإنتخابات الذي كان ملتزماً بها تاريخياً سواء كانت برلمانية أو بلدية وهشم صورة أردوغان وحزبه فيما يتعلق بالتداول السلمي للسلطة في تركيا، في كل الأحوال النتائج ستكون سلبية حتى لو فاز مرشح أردوغان لأن إعادة الإنتخابات تركت نتائج سلبية على الناخب التركي، وهنا علينا أن نعلم أنه في تركيا معارضة منوعة، نحن نتحدث عن حزب الشعب الحمهوري كحزب معارض أساسي في البرلمان، وعن شخصيات كانوا شركاء للرئيس أردوغان كالرئيس السابق عبد الله غل ورئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو وهما يمتلكان قاعدة إسلامية من العدالة والتنمية، وأيضا حزب الشعوب الديمقراطي الذي يمثل الكرد في تركيا، فأصبحت المعارضة أكثر إتساعاً مما سبق، وهذا سيوحد جهودها لأنه لايوجد إنتخابات برلمانية ورئاسية حتى عام 2023 وبالتالي هم سيركزون جهودهم على هذا الأساس.

    وأردف الدكتور أبو عبد الله

    لابد من الإشارة هنا من باب الموضوعية أن صحيح أن رئيس البلدية بغض النظر من أين سيكون، الشيء الغريب العجيب أن أعضاء المجلس البلدي هم في غالبيتهم من الموالين حزب العدالة والتنمية وفي غالبية المجالس البلدية، وفارق الإنتخابات كان في إسطنبول ضئيلاً جداً والخسارة الأكبر لأردوغان وحزبه كانت في أنقرة، ولذا سننتظر لنرى ولكن بكافة الأحوال رسالة الناخب التركي وصلت إلى الرئيس رجب  أردوغان وإلى حزب العدالة والتنمية لجهة تعديل سياسته الإقتصادية وسياسته الداخلية والخارجية كما وعد سابقاً أعتقد أنه آن الأوان للتغير خاصة بعد  المآزق التي وصلت إليها السياسة التركية وأكثرها ظهوراً في سورية ".

    فيما يخص تصريحات بن يلدريم بشأن السوريين في تركيا قال أبو عبد الله أن

    "بن يلدريم قال بأن "النساء في تركيا لايستطعن الخروج من بيوتهن" بسبب السوريين وكأنهم وحوش ، وهذا سيترك أثراً على السوريين كي يفهموا الرسالة ، السوريون نوعان في تركيا نوع مضطهد ومستضعف حقيقة ولاحول له ولا قوة ، ونوع آخر صاحب رأس مال وقد ساهم في نمو الإقتصاد التركي، هناك مليارات الدولارت ضخت في الإقتصاد التركي من قبل السوريين ، ولكن السوريين الذين يمتلكون المال أصبحوا منافسين حقيقين للأتراك هناك ومدة عشر سنوات مدة طويلة وبالتالي سوف سيتزرعون بهم بكل شيء رغم أن السوريين في حقيقة الأمر بالمعلومات وبالأرقام ساهموا بنمو الإقتصاد التركي، إعتقد البعض أنهم أتو لفترة قصيرة لكن بعد عشر سنوات أصبح الأمر عبئاً عليهم وأصبحوا مادة إنتخابية داخلية، وأنا أعتقد أن هذا سيشكل لديهم ردة فعل للتمسك أكثر بالهوية السورية والإدراك بأن سورية بالنهاية هي بلدهم ولن يشكل لهم أي وطن آخر حضناً دافئاً كما هو الوطن السوري ".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق…

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    انظر أيضا:

    لجنة الانتخابات: مخالفات بمراكز الاقتراع أدت لإلغاء نتيجة الانتخابات في إسطنبول
    تركيا... ماذا لو خسر "العدالة والتنمية" إسطنبول في انتخابات الإعادة
    تركيا تنتقد تصريحات أمريكا بشأن إعادة انتخابات إسطنبول وتطالبها باحترام القرار
    الكلمات الدلالية:
    أخبار تركيا اليوم, حزب العدالة والتنمية, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook