Widgets Magazine
20:33 18 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    ما وراء الحدث

    روسيا قد تكون صانعا للسلام في المنطقة من خلال حل الخلاف الإيراني الأمريكي

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    نواف إبراهيم
    0 10

    تستمر حدة التوتر بين واشنطن وطهران، ويزيد من حدة التصعيد التصريحات الأمريكية المستفزة التي يرافقها التهديد والوعيد.

     ردا على هذه التصريحات وخاصة الأخيرة بشأن فرض عقوبات جديدة على طهران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي إن "قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات ضد قادة إيران وكبار المسؤولين الآخرين، سيغلق إلى الأبد مسار الدبلوماسية بين طهران وواشنطن."

    وكتب موسوي على "تويتر" "فرض عقوبات غير مجدية على قائد الثورة الإسلامية في إيران (آية الله علي خامنئي) وقادة آخرين، سيغلق إلى الأبد مسار الدبلوماسية". مضيفاً أن إدارة ترامب تدمر الآليات الدولية الراسخة للحفاظ على السلام والأمن العالميين.

    في سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في تغريدة، إن "السياسيين الصقور المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متعطشون للحرب بدلاً من الدبلوماسية". وأضاف أن "الجيش الأمريكي ليس له أي عمل الخليج وأن "إزالة قواته تتماشى تمامًا مع مصالح الولايات المتحدة والعالم".

    ماهو شكل وتأثير العقوبات الأمريكية الجديدة على طهران ورمزية  الشخصيات التي فرضت عليها عقوبات؟

    كيف ستتعامل طهران فعلياً مع الحزمة الجديدة من العقوبات؟

    تصريح ظريف بأنه لاعمل للقوات الأمريكية في الخليج هل يعني تهديد مبطن بإمكانية إقدام طهران على قصفها؟

    من يمكنه لعب دوراً دبلوماسياً لمنع ما هو أخطر في المرحلة القادمة ، وهل ملامحها واضحة؟

    فيما يخص شكل وتأثير العقوبات الأمريكية الجديدة قال الكاتب السياسي والخبير بالشأن الإيراني إبراهيم حمدي شير:

    "هذه العقوبات ليست جديدة، وقرارات الحظر على إيران مثل قرارات الحظر على سورية والتي تستمر منذ 70 عاماً وقرارات الحظر على إيران منذ  بداية الثورة الإسلامية، والأهم الآن أن نبحث في الهدف من هذه العقوبات ورمزيتها ، هذه العقوبات هي في الحقيقة مجرد قرارات ليس لها أي تأثير على الأرض، والمواطن الإيراني يركب السيارات التي تصنعها إيران وليس ما تصنعه الولايات المتحدة، يعني إيران تعتمد على نفسها، وثانياً الشعب الإيراني تأقلم مع العقوبات منذ 40 عاماً، وثالثاً علينا أن نعرف أن حلفاء إيران الآن في العالم هم أكثر وأقوى من ذي قبل، روسيا والصين وكوريا الجنوبية والبرازيل والهند أيضا وهذه الدول جميها تعتمد على إيران في التجارة ولا تستطيع الاعتماد على غير إيران، ولذا هذه العقوبات لا أثر مادي ولا معنوي لها، ومن يركز على التصريحات الروسية مؤخراً يرى بأن روسيا أدلت بتصريح جداً مهم، بأنها مستعدة لضمان مصالح إيران إن لم تنجج الآلية المالية الأوروبية، إذا لدى إيران حليف قوي هو الروسي، وكذلك الصين لم توقف تعاملاتها النفطية مع إيران حتى الآن".

    حول الردود المنتظرة من إيران في حال إستمر هذا التصعيد قال شير أن "إيران لن تصمت على العقوبات، وأكيد سيكون هناك رد فعل، وأكيد هناك أمر أخر لن تتحمله الولايات المتحدة ولن تتحمله حلفاءها أيضاً، وإسقاط الطائرة من قبل إيران أكبر دليل على ذلك وهذا يعني أن الإدارة الإيرانية قد تقدم على أكثر من ذلك، وإن ذهبت إيران إلى أبعد من ذلك، هل يمكن أن تتحمل الإدارة الأمريكية هذا، وهل يتحمل ترامب حرب أخرى تندلع في المنطقة وهو على أبواب الإنتخابات بعد أشهر، وهل ستتحمل المنطقة وإقتصادات المنطقىة المتأزم الحرب وهي مبنية على البورصة.

    بشأن ملامح المرحلة القادمة يرى شير أن "إيران لن تصمت على العقوبات ، وإيران لديها مطالب والولايات المتحدة تريد الحوار مع إيران ولكنها تريد الحوار تحت العقوبات وإيران لايمكن أن تقبل الحوار تحت العقوبات، لأنه أمر مذل، كيف يمكن أن تحاورني وأنت تفرض علي عقوبات حتى لو كانت بدون شروط!  هذا هراء، لإذا هناك منحى دبلوماسي لدولة ثالثة وبرأي سيعتمد بشكل رئيسي على روسيا بأنها هي من سيقود المرحلة الدبلوماسية القادمة بين إيران والولايات المتحدة وخاصة في ظل إختراق ودخول روسي مستمر في المنطقة، ويمكن أن تكون إيران مفتاحاً جديداً بين الروسي والأمريكي، وإيران لديها مفاتيح مهمة في أكثر دولة من دول المنطقة العالم ، وروسيا أيضا تملك مفاتيح مهمة إقليمية ودولية، ومن هنا نرى أننا نحتاج إلى دولة مثل روسيا لتكون صانع السلام في المنطقة عن طريق حل قضية الخلاف الأمريكي الإيراني ".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق.

     إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا, روسيا الاتحادية, الخليج, الشرق الأوسط, إيران, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik