19:19 GMT07 مارس/ آذار 2021
مباشر

    تنافس دولي وصراع إقليمي قد يحرق شرق المتوسط

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أصبحت ليبيا وفي وقت قياسي أزمة الأزمات وتوسعت وتشعبت إقليمياُ ودولياً بسرعة كالنار في الهشيم حتى بات من الصعب معرفة كنهها وحدود لهيبها .

    بقت الأزمة الليبية في حدود داخلية بينية منذ أن بدأ مايسمى بـ"الربيع العربي"، رافقها تدخلات إقليمية ودولية بأـشكال مختلفة دون أن تصل إلى حالة التحالفات والمشادات العلنية. لكن كل هذا تغير فجأة بعد أن وقعت أنقرة مع طرابلس إتفاقية تحديد مناطق الصلاحية في شرق المتوسط.

    ما الذي أعاد ليبيا من جديد لتصدر واجهة الأحداث ؟

    من المستفيد و من الخاسر من إتفاق أنقرة ،طرابلس ؟

    أين إسرائيل في كل ما يجري؟

    ما حقيقة وجود تنافس دولي روسي ،أميركي شرق المتوسط؟

    يرى الباحث والمستشار السياسي الدكتور باسل الحاج جاسم أن " ليبيا باتت تتصدر الأحداث سياسياً وإعلامياً وعسكرياً، هذا التطور المفاجىء هذا بعد توقيعها إتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا بالإضافة إلى إتفاقية التعاون الأمني والعسكري، ليبيا أحد الأجزاء المهمة المشتعلة في منطقة شرق المتوسط، إذ تدور هناك واحدة من أطول الحروب ليس بين الليبيين فقط، بل يقاتل معهم أطراف إقليمية ودولية وليس معروفا من سيلتحق أيضاً بهذه الحرب".

    بالنسبة لجهة الربح والخسارة من إتفاق أنقرة – طرابلس قال الجاسم أن "الخاسر الأكبر من هذا الإتفاق هو إسرائيل تليها اليونان حيث الإتفاق بين أنقرة وطرابلس جاء رداً على الإتفاق بين مصر وإسرائيل  وقبرص اليونانية واليونان،والمستفيد الأكبر وبالتساوي هم مصر تركيا ليبيا وقبرص التركية ". 

    وأضاف الجاسم أن "القضية هي خليط من صراع إقليمي، دولي ومتعلق إلى حد كبير بالتنافس بين موسكو وواشنطن، ومرتبط بمشروع غاز شرق المتوسط بين إسرائيل وقبرص اليونانية واليونان، وتدعمه الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي، لأنه قد يكون بديلاً للغاز الروسي نحو أوروبا، كما أنه يعتبر منافساً لمشروع الغاز المسال المصري أيضاً"

     

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

    انظر أيضا:

    المسماري لتركيا: ادخلوا المعركة في ليبيا بجيشكم بدلا من إرسال إرهابيي "داعش"
    الرئاسة التركية: يجب عدم تجاهل ما تقوم به مصر والإمارات في ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    اتفاق, تركيا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook