13:03 GMT06 أبريل/ نيسان 2020
مباشر

    عندما يلتقي مملوك وفيدان علنا في موسكو

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    إجتماع ثلاثي سوري روسي تركي في موسكو، طالب فيه الجانب السوري بالالتزام الكامل بسيادة سوريا واستقلالها والانسحاب الفوري والكامل من أراضيها.

    لقاء ثلاثي روسي سوري تركي في موسكو جمع اللواء علي مملوك مدير مكتب الأمن الوطني السوري وحقان فيدان رئيس الإستخبارات التركية، أظهر ملامح تطورات متقدمة في تحقيق تغير نوعي في تطورات الأزمة السورية لصالح سيادة الدولة السورية، في ظل مساعٍ روسية نجحت بإيصال القيادة التركية إلى اتخاذ المكان اللازم في الدور الإقليمي الذي تلعبه تركيا بما يخدم مصالح الجميع دون تعدي الخطوط الحمراء الجديدة التي رسمتها وفرضتها معادلات الميدان، والتقدم السياسي الذي حققته الدولة السورية وحلفائها.

    هل نرى متبدلات فعلية في طريقة التعاطي التركي مع الحالة السورية؟

    ماهي مؤشرات الإعلان عن هذه اللقاء بغض النظر عن مدى الكشف عن مضامينها؟

    ملامح المرحلة القادمة والموقف التركي منها لجهة ملف إدلب؟

    بخصوص متبدلات فعلية في طريقة التعاطي التركي مع الحالة السورية، قال الخبير بالشأن التركي، أستاذ العلاقات الدولية والدبلوماسي السوري السابق لدى تركيا الدكتور بسام أبو عبد الله:

    "نعم هناك متحولات، المتحول الأول الموقف الروسي والسوري الحازم لجهة مكافحة الإرهاب، والنقطة الثانية التقدم الميداني للجيش العربي السوري بدعم حلفائه، والنقطة الثالثة سقوط المشروع المطروح على صعيد المنطقة، والنقطة الأخيرة مرتبطة بتحولات الداخل التركي والضغط من قبل أطراف معارضة للسياسة الخارجية التركية".

    وحول مؤشرات الإعلان عن هذا اللقاء، أشار عبد الله إلى أنه "يجب أن نقرأ مجموعة من الأحداث: السوريون قالوا أن هناك لقاءات سابقة مع الأتراك ولم يكن لها جدوى، أما الآن فنحن أمام واقع جديد. فعندما يزور الرئيس بوتين دمشق ويطلق رسالة بأن دمشق أصبحت آمنة، هذه رسالة ليست فقط للتركي بل للأوربيين والأمريكان، ومن جانب آخر يتم تدشين خط الغاز التركي الروسي، ويُعلن عن وقف إطلاق النار في إدلب ومن ثم تُفتح ثلاث معابر إنسانية في إدلب، كل هذا يعني أنه أصبح متفقاً على إنهاء ملف إدلب وقد يلي هذا اللقاء ترتيب عسكري ما".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    تركيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook