19:44 GMT29 مارس/ آذار 2020
مباشر

    خبير: سلوك تركيا العدائي قوض مفاعيل أستانا

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 21
    تابعنا عبر

    غياب مفهوم احترام الخطوط الحمراء أدى إلى تطورات دراماتيكية وصلت فيها درجة التصعيد إلى شبه مواجهة مباشرة بين الجيشين السوري والتركي مع احتمال تعديها إلى الحلفاء.

    لم يأبه الجيش العربي السوري للتهديدات التركية التي ترافقت بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه الأراضي السورية ويستمر في تقدمه على جميع المحاور. في نفس السياق لم تصل المشاورات الروسية التركية إلى نتيجة تخدم التركي وأهدافه، لا بل أكد الجانب الروسي مجدداً على إصرار الدولة السورية على استعادة السيطرة على جميع أراضيها فضاقت السبل بأردوغان فاستنجد بحلف "الناتو" ودعا مجلس الأمن القومي التركي لعقد جلسة طارئة.

    استراتيجية الناتو المحتملة مع الأخذ بعين الاعتبار الخلافات بشأن صفقة "إس-400" وما تبعها؟

    درجة خطورة الأوضاع لجهة احتمال وقوع مواجهة روسية تركية في سورية؟

    مصير أستانا وسوتشي وجنيف في ظل هذا التصعيد؟

    لما تتخذ الأمم المتحدة ومجلس الأمن موقف المتفرج أم هناك ما يجري في الخفاء؟

    الباحث في القضايا الجيوسياسية الدكتور سومر صالح رأى أن "السياسات العدائية التركية ضد الدولة السورية ودعمها العسكري المباشر للمجاميع الإرهابية هو جزء من سياق تقاربي تركي مع حلف شمال الأطلسي بدأ في 17/10/2019 بعد الاتفاق الاميركي التركي، والذي نص آنذاك على مبادئ الشراكة الناتوية والطبيعة الناتوية للمخطط التركي الذي سمي"منطقة آمنة".

    وأردف صالح "لاحقا بدأت تتوالى الخطوات التقاربية وكان أخرها دعم بومبيو وجيفري للسياسات الاحتلالية التركية في سورية، وهذا الأمر يتقاطع مع اتساع رقعة مناطق الخلاف الروسي التركي في ليبيا والقرم وأوكرانيا وصولاً إلى سورية، فلتركيا مخطط احتلالي في الشمال السوري".

    وأضاف صالح "المخطط التركي واتساع دائرة الخلاف الروسي التركي على خلفية السياسات التركية التي تخالف كل مبادئ أستانا وسوتشي عمدا، يقودنا إلى استنتاج توقف مفاعيل سياق أستانا إلا إذا استطاعت روسيا وإيران إلزام رأس "النظام التركي" بمبادئ أستانا وإجباره على سحب قواته وإيقاف دعمه المباشر للتنظيمات الإرهابية وردع مخططاته الاحتلالية في الشمال السوري".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook