00:58 GMT23 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر

    الحرب ثقل كبير على الأمريكي والصيني ولا بد من إيجاد مخرج

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ارتفعت في الآونة الأخيرة أصوات مطالبة واشنطن لبكين بتحمل مسؤولية انتشار فيروس كورونا وتحمل تبعاته الاقتصادية حتى باتت مطلبا يتوسع في دول عديدة خاصة الأوروبية.

    اليوم يعود الرئيس ترامب للتأكيد أن الصين كان بوسعها وقف وباء كورونا قبل أن ينتشر في العالم، قائلاً: "نجري تحقيقات جادة للغاية وغير راضين عن الصين". الرئيس الأمريكي في وقت سابق اعتبر أن منظمة الصحة العالمية تبنت سياسات الصين الخاصة بالأزمة مما أدى إلى تفاقهما وهدد بقطع التمويل عنها، بدورها الحكومة الصينية تنفي بشدة أي اتهامات من هذا القبيل، زد على ذلك حتى اللحظة لم يقدم الرئيس ترامب أي دلائل على اتهاماته.

    ما الذي يريد تحقيقه الرئيس ترامب، هل المال فقط وهل ستذعن الصين؟

    مرد هذا الخلاف إلى أي حد من المواجهات يمكن أن تصل إلى منازلة ما؟

    هل ينجح ترامب في جمع تأييد الدول ضد الصين تحت وقع العوز والأزمات التي تعاني منها؟

    هل من ملامح ما تظهر في الأفق لو البعيد نحو التوافق؟ 

    رئيس تحرير موقع "ميدلاين نيوز" في باريس والخبير بالِشأن الأمريكي والأوربي طارق عجيب:

    « ترامب يتعاطى مع كل القضايا بمنطق غريب لا يمت للعقلانية والمنطق بصلة، خاصة مع أزمة كورونا وتفضيله الاقتصاد على حياة الناس. الصين تعرف أن هذه عقلية ترامب ولا يجب التعاطي معها بنفس المنهجية لأن هناك جنون لا يمكن أن ينجر إليه العالم، ويجب التعامل مع تصريحاته بشكل واع وناضج كي لا يكون هناك أي تداعيات».

    وأوضح عجيب: «وصول الأمريكي إلى بحر الصين ليس بالأمر السهل، لكن لا يوجد أي شكل لأي منازعة عسكرية مع أن جميع السيناريوهات محتملة، ولا يستطيع المجتمع الدولي أن يسمح بصراع عسكري بين محورين أساسيين في العالم، الأمريكي يمكن أن يعتدي بحرب غير مباشرة وقادر على حشد الدول التي تسبح في فلكه، بالمقابل الصين تمتلك الكثير من إمكانات الرد وهناك دول تساندها وتعرف أنه لا يمكن تحميلها المسؤولية بهذا الشكل، المعركة غير نزيهة،  و"يجب أن لا يتم الذهاب نحو قطع الإمداد عن منظمة الصحة العالمية، والحرب ثقل كبير على الأمريكي والصيني لا يحتملاه ولا بد من البحث عن مخارج

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    الصين, الولايات المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook